راعية الأغنام.. بقلم الشاعرة/سعاد مراد

 الشاعرة 

سعاد مراد

راعية الأغنام

ردي على صوت         المزمار

لالحاني               صداً 

ولمزماري يتمايل        غنجاً

ولأصابعي

 ترقصُ         عازفة على الناي

يا راعية!

 وللا غنام حاسداً

يا قاصدة       للقصائد مغنية       ١٠ك٢ ٢٠٢٢

وللقطيع يطرب       فرحاً

وأنا من للطرب      تشتاق

أذناي

أه

............  

أعتلي الجبال       لأطرَب

بصوت للصداه       يطربني

ياراعية 

أخاف أن تلضحني عيونك

وأخاف من القرب 

لأنه لرقص

 الناي يوقِفُ

ولأصابعك لن تعود     وتعزف

وللخراف عندما تراني 

تهرب

فلا يبقى قطيع 

ولا أغنام 

لتسمع معي من للطرب 

وبالطرب      يترنم

رميتي السهام       بنظرة 

وشكيت ِ أياماً من      لحظةٍ

لحظة!

كانت الأغنام     غافية 

وحراسها للنباح      ساكتة

أتذكُري لحظة

 طُبِعَت      بالذاكرة

وعلى خديك     باصمة 

فلا نباح يخيفنا 

إذا تكرَرَت 

 تلك التي      في الذاكرة

فللأغنام 

اتمنى أن تكون

راعية 

لتردي على صوت المزمار 

وتصبحي عاشقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...