الإسم إنسان....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي


 الإسم إنسان

عايش في الدنيا كحالة توهان 

العقل أحيانا مشوش

كأنه بيعيش في حالة غليان

تائهة مفيش شك ببحث بصدق ووفاء وإخلاص 

في الدنيا عن الحب والأمان 

وكأن الحب  أصبح في هذا الزمان نادر لم يجد له عنوان

لي قلب يحب الجمال وليس جمال الشكل بل جمال الروح والمضمون

أغضب وأثور عندما لم أجد من يبادلني ذلك الشعور

أنا البساطة  في مهدها دون أن ألف وأدور 

في ماكينة الحياة 

روح مبعثرة تبحث عن مثلها من بنات الحور

ليتي بذلك جاوبت عن سؤال أميرتي فبااي مدار

من مدراتها أنا ادور

مخلص محب معطاء للخير دون بهتان أو زور

ماأنا الأصل النابع من الجذور 

بقلم عبد المنعم مرعي


في حبك يارسول الله...بقلم الشاعرة الزهرة العناق


 ...في حبك يا رسول الله ﷺ

يا خيرَ من وطِئَ الثرى وتبسَّما

يا منبعَ الأخلاقِ نورًا وأنعُما


يا من أضاءَ اللهُ دربَ قلوبِنا

فغدتْ بحبِّكَ في الهدى تتقدَّما


في حبِّكَ الغالي تهونُ مصائبٌ

وبذكركَ القلبُ الحزينُ تبسَّما


أنتَ الحبيبُ المصطفى، يا منبعَ الهدى

وبنهجِ هديِكَ تستقيمُ لنا الخُطا


يا سيدي، حبّي إليكَ قصيدةٌ

تجري بقلبي في الحياةِ ترنُّما


إن كان لي في هذه الدنيا مُنى

فالقربُ من هديِ الحبيبِ هو المُنى


يا ربُّ ارزقنا شفاعةَ أحمدٍ

واسقِ القلوبَ من الحوضِ ماءً زمزما


واجمعْ قلوبَ المؤمنينَ على الهدى

واحشرْنا مع خيرِ الأنامِ مصطفى ﷺ


بقلمي

...  الزهرة العناق ... 

14/08/2026



ليت ...بقلم الشاعر محمد مطر


 ليت

لمحمدمطر 

ليت الارض.  تطوي جناباتها   والقاها 


على فور    بعد البعد  بدنيانا وتلقاني


او ليت    النفس الذي    كانت تنسمه 


تشاركناه.  فاحياها على بعد واحياني


قد عدمت.    كل ما سبلي   في قربها 


مني.  وبعدها    عني اعياها واعياني


إني ارى الطيرتمرنحوديارها وسلامي 


احملها   لمن.  اشقاها زمني واشقاني


كانت غريبةبديارها واناغريب ببلدي


هنا    وبين اهلي لكن البعد.  اضناني


كانت لي وطني.  الذي كان. يسكنني  


لكن الوطن بعد.ببعدها عني  وخلاني


ياليت الارض  ضمت جناحيها فأراها 


بقربي إن.  البعد.  برزء الدهر   رازني


حتى كان.  الزمان   برزية  البعد دون 


الخلق.  تنغيصا لكلينا. رازاها ورازاني 


حتى لئني.   ابيت الليل سهرانا   اعد 


نجوم الليل ومااغنى سهري وتحناني


محمد مطر


ضجيج الأعماق...بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي


 **ضجيج الأعماق**

بأي عذر أتحايل على وتيني 

وأحاول كسر حمرة الشفق

لأفسح مجال الظل لأنيني

وأتوسل شيطان شعري 

فيأبى ولا يأتيني

عقمٌ وقحطٌ طَبَعا أيامي وسنيني 

أحاول جاهدا 

أن أرسم الحلم 

أن أقلّم امتدادات الذاكرة

أن أرسم وشما في الماء 

ولكنّ النبضات تأبى الانصياع

فأصطاد قافلة نحل بمقلاع 

فأرْخِ الظل إذا أردت أن تطاع 

ولكن الصبح بلا طعم

فيستحيل صيد السمك بلا طعم

وأدعو ملامحي الضائعة 

فتتمرد وتجافيني

ضجري بنى خيمته على قمة معلقة 

وحلمي يحفر بئرا في بركة ماء 

وقصيدي يشنق صوره على عمود كهرباء 

ونشيدي ضاع في متاهات المساء

فيا سيدة عشقي أمهليني 

وبسجاد محرابك دثريني

فأنا متيّم دوما بشذا عطرك

أموت كل يوم 

وأزرع زهرة على قبري تناديك 

أنا أحبك .. وأقاوم


بقلم: عبد الستار الخديمي -تونس


النور الساحر ...بقلم الشاعر نورالدين جقار


 النور الساحر

أعشقُ الوردَ..

وهي أحلى وردةٍ بقربي.

أعشقُ القمرَ..

وهي البدرُ أضاءَ فؤادي.

أسهرُ الليلَ..

وهي النجمُ الذي يزينُ سمائي.

مولعٌ بالموسيقى..

وهي أجملُ نغمةٍ تهيجُ سهرتي.

أعشقُ شقتي..

إنها النورُ الساحرُ في الظلامِ الصافي،

ينسابُ بينَ شرائحِ نافذتي.

الحياةُ معها جميلةٌ..

ابتسامتُها تجذبُني،

همسُها يطربُني،

ونظرتُها.. يا إلهي!

في الأفقِ البعيدِ تحلقُ بي.

ما أروعَها..

حينَ تحتضنُ بالحِنيّةِ قُبلتي.


بقلمي: جقار نورالدين


قمم مجدي (زجل بالعامية اللبنانية )...بقلم الشاعر يوشع علي إسماعيل


 زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية

قمم مجدي 

كتار الشربوا من وعائي 

                      وشبعوا عنب من كرم وفائي 

تأملت يضل الوفا موجود 

                    النزاهة عملتها شرشف غطائي 

ضليت أسخى عالشعار وجود 

                         لعلو يتحقق بالشعر رجائي 

من كتافي شبعت الأسود 

                       عملت أكتر من حاتم الطائي 

تعى وينك يا وتر العود 

                      أنطق بلسانك سر لحن غِنائي 

أديش دموعك نزلوا عالخدود 

                       وأديش لميت زهر من ورائي 

عاقمم مجدي تعربش القرود 

                          تتطال لمحه من سنا بهائي 

البدر عالي ما بتطالو الزنود

                   مهما تعلي بتنحني لبسمة سنائي 

عندي بخفايا العقل جنود 

                       وبنات فكر تسرح بسر خفائي 

بيخلق عندي كل يوم مولود 

                     بيت القصيد وقافيه من زكائي 

من لمحةِ بيشقر حلا العنقود 

                      ما بيتذوقوا أهل الشعر خمره 

تأعصروا وعتقوا وأغمرو بكسائي 

بقلم الأديب والشاعر يوشع علي إسماعيل


سردية الفدين....بقلم الأديب والشاعر د.محمد سليمان سلامة الخوالدة


 (سردية الفدين)

وعلى ضفاف الجفون جمان تناثرت في حنايا الروح احزان

وعلى ابوابها فتحت كل الحكايا

واردت عباءة فدينية في صحاريها

وعلى اعتاب السنين نسجت كل روايات القلوب

وتمازجت في ثنايا الروح

وارتسمت في محياها ضحكات الصغار

تغازل رمال الفدين

وترسم عليها وجوه الزمن

وتكتب في جدران الروح اسطورة الف ليلة وليلة

خطت بانامل العشاق

وفي حكايا الروح تمازجت تلك السردية

تعانق السحاب

وتسامر العشاق

وتكتب على خيوط الشمس اهازيج نسيتها الذاكرة

ومن بين سنابل القمح في حزيران

اطلت تلك الحكايا

ورددت بين حين وحين:

وهل في الفدين حكاية

ام نسيتها السنين؟

محمد سليمان سلامة الخوالدة

لجة الأقمار....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح


 لجّةّ الأقمارِ

شعر د.حسن أحمد الفلاح 

هذا زماني والقصيدةُ تحتسي 

من خبزِنا لحماً لقمحٍ 

يزدهي فيه ربيعٌ يغسلُ الأسوارَ 

من دمِنا الذي يروي ترابَ الأرضِ 

من عبقِ الحنينْ 

هذا ترابي في مدينتنا التي 

تحيي منَ الأقصى سلامَ العشقِ 

من عصبِ التّوجّعِ والأنينْ 

هذا ترابي في المدى 

وطني يغسّلُهُ حرابُ الأرضِ 

من رمقِ المرايا في الدّجى

وأنا على جفنِ المدينة أرتدي 

ثوباً من القدسِ التي تحيي حدودَ 

الأرضِ من هولِ يطاردني هنا 

بين المنافي في عروقِ الياسمينْ

بيتي هنا في لجّةِ الأقمارِ يحبسُهُ 

جنونُ العابثينْ 

بيتي سلامٌ للمدائنِ في الأماني كلّما 

هزّتْ رياحُ الغربِ من حينٍ لحينْ 

جسدي هنا يحكي إلى الغربِ الذي 

يمسي بعيداً عن خرافاتِ 

التّفاوضِ في سرابِ العابرينْ 

وأنا هنا اسمي يوحدُهُ الثّرى 

مع غربتي الأولى على جمرِ المنافي 

في لظى الأشواقِ من صخبِ 

الأعاصيرِ التي تحيا على شرياننا 

في شهوةٍ تحيي العواصفَ 

من عناءِ اللاجئينْ 

بيتي هنا يستصرخُ الأقمارَ 

في واحاتنا 

وأنا أرى عشقي يهنّدُهُ 

صمودي في بلادي من جنينْ 

في أرضِ بيسانَ التي تحيا على نهرٍ 

يمرُّ على ثقوبِ خيالِنا 

ليعانقَ الأشحارَ في صلدٍ ولينْ 

وهنا يلاقيني اغترابي فوق 

أشرعةٍ لموجٍ يسكبُ الأمطارَ 

من غضبِ السّحائبِ 

في ربيعِ العاشقينْ 

لن أرتدي ثوبَ الغيابِ على حدودِ 

النيلِ من قمر الدّجى 

وهنا على أرضي تحاصرُنا 

السّلاسلُ والسّجونْ 

إإذا تجافى الليلُ عن أحلامِنا 

بين المرايا في سديمِ الكونِ 

من عرقٍ يحنّي من دمي 

وجهَ المرايا في عناقِ الأوّلينْ 

ماذا أرى في غفوة الليلِ الذي 

قتلَ العذارى والبنينْ ؟

أأرى سديماً من سديمْ ؟

أمْ إنّني أحمي ثرى وطني 

منَ الأهوالِ 

كي أهدي إلى الأطفالِ 

أغصانَ الصّحاري من نخيلٍ 

يعصفُ الإعصارُ فيه 

على سرابٍ من وجومْ 

وأنا أرى الأطفالَ فوقَ شراعِنا 

يمشونَ مع شمسِ الدّجى

بينَ المجرّةِ يسدلونَ 

على سحابِ الفجرِ من 

بركاننا ثوباً تقمّصُهُ منَ الأنوارِ

قوساً للدّياجيرِ التي تحمي غصونَ 

العشقِ من دثرِ النّوى 

وهنا تعانقني الكواكبُ والنّجومْ 

أأرى جريراً والفرزدقَ ها هنا 

في واحةٍ ترمي غضونَ العشقِ 

من شهبٍ يمسّدها الثّرى 

وأرى هنا مطراً يغسّلُ رايتي 

من نزفِ جرحي والورى 

في خصبِ أرضي 

من تجاعيدِ اللظى 

تأتي الأفاعي والعقاربُ في الدّجى 

بزبانةٍ تتوسّمُ الأجداثَ 

من موتِ زؤومْ 

وأرى غروباً يحملُ الأزهارَ 

مع جمرِ الجوى 

يهدي إلى أسفارِنا رملَ اغترابي 

في سحابٍ لنْ يدومْ 

مطرٌ يحنّي من شقوقِ الأرضِ 

أشرعةً تفتّشُ في المدى 

عن شهوةِ الغيبِ التي تحيي 

ظلالَ الفجرِ من غصنِ 

الأماني والغروبْ 

وطني هنا عشقي يمدّدُهُ النّدى 

وأنا أرى وطني يمسّدُ من جفونِ 

الأرضِ أوتارَ القلوبْ 

يحمي عباءتنا التي تتوثّبُ 

العشقَ المحنّى من لعابِ الأرضِ 

في شهبِ الكواكبِ والحروبْ 

وأنا أرى ملحَ الشّواطيءِ 

يحتسي من رملِنا قطعاً 

يؤبّرُها نثيثُ الموجِ من خصبِ 

التآخي والخطوبْ 

وأرى خريفي يحتسي من لحمنا 

قطعاً تغسّلُها الرّمالْ 

وهنا أرى قمحي على فيضٍ 

لخبزي في الرّوابي كلّما 

شاقَتْ لنا من شهوةِ الأرضِ 

خصاباً للشّقائقِ في نزيفِ البرتقالْ 

وأرى على شهبٍ تحمّلُها إلى 

أحلامِنا مع طائرِ الفينيقِ 

أجنحةّ المحالْ 

قمرٌ لكنعانَ الذي يحمي تراثَ 

الأرضِ من قيلٍ وقالْ 

قمرٌ هنا في شهوةِ الأنوارِ 

تغسلُهُ الحجارةُ 

من لعابِ الاحتلالْ 

قمرٌ هنا في لجّةِ الأنوارِ تحرسّهُ 

العروبةُ من خفافيشِ الرّدى 

وهنا يغازلُنا الصّدى 

كي يرتدي من واحة الأقمارِ درعاً 

للحقيقةِ في تهاليلٍ لقلبي 

في المنايا بين أشرعةٍ هنا 

تحكي لنا قصصَ المروءةِ والرّجالْ 

تحكي لنا عن موتِ أمٍّ في سجونِ 

القهرِ يحرسُها حنيني من ثعابينِ 

السّلاسلِ والخبالْ 

وهنا سيبقى في دمي كنعانُ 

في روضِ الجنائنِ في نوالٍ أو خيالْ 

كنعانُ يعشقُهُ مداري في خريفٍ 

يرتدي من ثغرِ عشقي ثوبنا 

الحجريِّ من رحمِ الأيامى والعذارى 

في في نداءٍ وابتهالْ 

لا أدري كم يهدي إلينا من صريرِ 

العشقِ أنفاسَ المنى 

 وهنا ينادي الطّفلُ من رمدِ الفواجعِ 

كلّما شغفَتْ لنا الأشواقُ من رمقِ الجنى 

لا لن أرى الأشواق يغمرها خيالٌ أو سجالْ 

د.حسن أحمد

توريطة....بقلم الشاعر خالد جمال


 توريطة ،،،

ليه فاكرة الهوى ليكي توريطة

ع الشوق والميل عاملة حويطة 

ياللي انتي سكنتي الروح والعين

ويا ساحبة القلب ف براويطة


الهوى مش عقدة وبشنيطة

والحسبة معاه سهلة بسيطة 

سيب قلبك لو وداك على فين

إحساسه مسار ليك وخريطة


قلبك دقته دقة كيوتة

تعزف للهوى من غير نوتة

ليه تسيبه يعيش وحداني حزين

علشان أوهام فيك مكبوتة


ده بيترجاك تفرِج عنه

ده خلاص دنيته هتروح منه

مغلوب على أمره معاك مسكين

تبقى انت عليه وكمان زمنه


ليه تعانده ودمع عينيه عيطة

وتسيب فيه النار والعة شطيطة

وان سألك مرة إن كنت تلين

رده اضرب راسك ف الحيطة


الحب ده ليك سندك ضهرك

هيحاجي عليك يمحي في قهرك

لو فاتك تحيا بقلب عليل 

ترجع تندم تشكي لدهرك


يا حبيبي انا جاي معاك دوغري

رايدك وشاريك انا من صغري

افتح للهوى قلبك يا جميل

على بابك وقفته من بدري


ما تقولشي ده وهم وتوريطة

ولا قيد ع الروح ولا تربيطة

أوله أحلام وسهر ف الليل

آخرته شمعاية وزغروتة


                             توريطة


بقلمي/ خالد جمال ١٣/٨/٢٠٢٦


وطني....بقلم الشاعر صالح مادو


 وطني

بكيتُ على بلادي

على مدينتي 

سنجار 

بكيتُ ليلاً ونهاراً

أيام الحزن لا تنسى


جرحٌ لا ينسى

.... 

شعري المُجعَّد

أثوابي الممزقة

هربتُ.. 

أنقذتُ نفسي

مع طفلتي الصغيرة

وبقيت مدينتي

غارقة في الأحزان

حملتُ حفيدتي معي

الى المهجر

واصبحت بعيداً 

عن الوطن

الذي بقى ينظر الينا

في صمت وسكوت

.... 

سكنت غرفة صغيرة

أخفيتُ احزاني

خلف ابتسامتي

يا وطني

متى تمحو أحزانك 

وتبتسم لنا

وتقول لي

عد الى وطنك

......

صالح مادو

وهم غيداء....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي


 وهم غيداء  


فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ أَخَذَتْ "غَيْدَاءُ" الَّتِي شُغِفَتْ بِحُبِّ زَمِيلِهَا، وَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا...  

هَلِ الإِنْسَانُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ الأَيَّامُ؟  

فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا: *بِالطَّبْعِ... لَا  

ثُمَّ سَكَتَتْ بُرْهَةً، وَقَالَتْ فِي سِرِّهَا:  

وَهَلْ أَنَا أَسْتَطِيعُ مَعْرِفَةَ حَيَاتِي القَادِمَةَ؟ 

بِالطَّبْعِ لَا


ثُمَّ تَحَرَّكَتْ وَئِيداً، وَاتَّكَأَتْ عَلَى جِذْعِ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَتْ تُنَاجِي رَبَّهَا قَائِلَةً:  

يَا رَبِّي... أَنَا مِنْ أُسْرَةٍ فَقِيرَةٍ، وَأَنَا بَسِيطَةُ الحَالِ.  

أُعْجِبْتُ بِزَمِيلِي "ضِيَاءَ" وَكُلِّفْتُ بِهِ، وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ ثَرِيَّةٍ جِدًّا.  

وَكُنْتُ أَتَحَدَّثُ مَعَهُ أَطْرَافَ الحَدِيثِ... وَكَانَتْ تَغْمُرُنِي كُلُّ السَّعَادَةِ.  

وَقَدْ أَحْسَسْتُ بِالأَمَلِ، وَالدُّنْيَا قَدِ ابْتَسَمَتْ لِي.


وَبَعْدَ انْتِهَاءِ العَامِ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ الَّتِي تَبْعُدُ عَنْ بَلَدِهَا بِحَوَالِي ثَلَاثِمِائَةِ كِيلُو.  

فَأَحَسَّتْ بِشَوْقٍ إِلَيْهِ، وَلَا تَعْرِفُ لَهُ عُنْوَاناً وَلَا رَقْمَ هَاتِفٍ.  

فَاشْتَدَّ لَهِيبُ شَوْقِهَا إِلَيْهِ، فَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتُفَكِّرُ.  

فَذَهَبَتْ إِلَى الكُلِّيَّةِ وَطَلَبَتْ مِنْ مُسَجِّلِ الكُلِّيَّةِ أَنْ يُعْطِيَهَا عُنْوَانَهُ.  

فَرَفَضَ أَنْ يُعْطِيَهَا فِي البِدَايَةِ، وَبَعْدَ إِلْحَاحٍ شَدِيدٍ أَعْطَى لَهَا رَقْمَ الهَاتِفِ.


فَاتَّصَلَتْ بِهِ هَاتِفِيًّا، وَدَارَ الحَدِيثُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ لَهُ:  

"إِنِّي أُحِبُّكَ فَوْقَ أَرْضٍ جَلِيدٍ،  

وَفَوْقَ أَمْوَاجِ البِحَارِ،  

تَحْتَ عَصْفِ الرِّيَاحِ،  

وَفَوْقَ قَفْرٍ وَفَوْقَ نَهْرٍ...  

أَنْتَ لَا أُرِيدُ سِوَاكَ"


وَلَكِنَّهُ لَمْ يَرُدَّ بِلَهْفَةٍ مِثْلَهَا، كَأَنَّهُ فِي وَادٍ آخَرَ...  

وَلَكِنَّهَا تَجَاهَلَتْ كُلَّ ذَلِكَ، وَتَوَهَّمَتْ أَنَّهُ يُحِبُّهَا.  

وَإِنَّهُ لَمْ يُغَازِلْهَا غَزَلَ العُشَّاقِ وَأَهْلِ الشَّوْقِ؛ رُبَّمَا يَكُونُ أَحَدُ أَقَارِبِهِ بِجِوَارِهِ فَامْتَنَعَ عَنْ كَلَامِ الغَزَلِ.


وَمَضَتْ تَتَّصِلُ بِهِ... تَارَةً يَرُدُّ، وَمَرَّاتٍ لَا يَرُدُّ.  

وَهِيَ تُحِبُّهُ حُبًّا أَعْمَى.


وَانْتَهَتِ الإِجَازَةُ، وَعَادَ كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى الجَامِعَةِ،  

وَكَانَا يَلْتَقِيَانِ قَبْلَ كُلِّ مُحَاضَرَةٍ.  

فَهِيَ مُغْرَمَةٌ بِهِ جِدًّا، جُنُونًا،  

وَهُوَ لَا يَعْنِيهِ حُبُّهَا لَهُ، وَقَلْبُهُ لَمْ يَنْبِضْ لَهَا.


وَفِي الأُسْبُوعِ الثَّالِثِ مِنَ الدِّرَاسَةِ، كَانَ "ضِيَاءُ" وَ "غَيْدَاءُ" أَمَامَ المُدَرَّجِ.  

وَأَثْنَاءَ وُقُوفِهِمَا حَدَثَتْ مُشَادَّةٌ بَيْنَ بَعْضِ الطُّلَّابِ،  

فَأَعْطَى أَجِنْدَتَهُ لِغَيْدَاءَ، وَاتَّجَهَ نَحْوَ الطُّلَّابِ لِيَنْهِيَ المُشَادَّةَ وَالمُشْكِلَةَ.


وَغَيْدَاءُ بِيَدِهَا الأَجِنْدَةُ... فَسَقَطَتْ مِنْ يَدِهَا،  

فَخَرَجَتْ مِنْهَا صُورَةٌ لِفَتَاةٍ جَمِيلَةٍ مَعَ "ضِيَاءَ".  

ثُمَّ تَصَفَّحَتِ الأَجِنْدَةَ، فَوَجَدَتِ الطَّامَّةَ الكُبْرَى:  

أَنَّهُ مُدَوِّنٌ الكَثِيرَ مِنَ الأَشْعَارِ... غَزَلاً وَحُبًّا وَغَرَامًا فِي مَحْبُوبَتِهِ،  

وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ هِيَ.


بقلم كمال الدين حسين القاضي

خُط للحياة خَط....بقلم الشاعر رزق الحويط


 خُط للحياة خَط 

خُط للحياة خَط 

بعيد عن........

الشطط و الفرط 

و م الفرط.....

إنك تكون 

مفلوت      !

لا رابط و لا قيود 

و تعيش عيشة 

بخوت       !

لا مهتم و لا مشغول 

باللي يعدي.....

و يفوت      !

إنك تعيش هرتلة 

فوضى و هرجلة 

حياة و بالبركة..

ممشيها 

و مستني تفاصيلها 

تفوت         !

إنك تعيش و تموت 

و أنت عاصي 

و أنت غارز.....

ف المعاصي 

لا تفكر ترجع و لا....

تتوب         !

إنك تعيشي أناني 

مش شايف حد تاني 

و تحب نفسك....

موت           !

لا تساعد الغير 

و لا تطعم حد ..

بقوت          !

إنك تسوف العمل 

ملل و خوف....

م الفشل 

تأجل المهام و....

تأخر العمل 

من غير مبرر او سبب 

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

بقلمي: رزق الحويط 

        في: ٩-٨-٢٠٢٦


حصاد القول....بقلم الشاعر د.توفيق عبد الله حسانين


 حَصَادُ القَوْلِ

لا تَكْشِفَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ مُبْتَهِجًا  

                  فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ فِي الكَبِدِ

وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانٍ 

              فَمَنْ يَصُنْ سِتْرَهُمْ يَحْظَ بِعَفْوِ غَدِ

وَلا تَقُلْ مَا لا يَعْنِيكَ، إِنَّ فَمًا 

            إِنْ أُطْلِقَ القَوْلُ أَرْدَى صَاحِبَ الفَنَدِ

وَالجُرْحُ بِالسَّيْفِ يَبْرَأُ بَعْدَ مُدَّتِهِ 

                     وَجُرْحُ لَفْظِكَ بَاقٍ غَائِرَ الأَبَدِ

لا تَرْمِ عِرْضَ امْرِئٍ بِالظَّنِّ مِنْ عَجَلٍ 

             فَالظَّنُّ سَهْمٌ يُصِيبُ القَلْبَ بِالكَمَدِ

وَالنَّمُّ نَارٌ، وَمَنْ يَمْشِي بِمَوْقِدِهَا 

           يُضْرِمْ لَهِيبًا وَيُظلِ الجِسْمَ فِي كَمَدِ

فَاحْفَظْ لِسَانَكَ؛ إِنَّ السَّيْفَ مُنْصَلِتٌ 

                لٰكِنَّ حَدَّ اللِّسَانِ الصَّارِمُ الحَدِدِ

وَازْرَعْ جَمِيلَ الكَلامِ المُرْتَضَى جَنَهَا 

         إِذَا طَابَ غِرَاسٌ أَتَاكَ العِطْرُ مِنْ رَغَدِ

وَاجْعَلْ سُكُوتَكَ عِنْدَ الجَهْلِ مَكْرُمَةً 

         فَالصَّمْتُ تَاْجُ حَصِيفِ الرَّأْيِ وَالرَّشَدِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ صَدَى الأَفْعَالِ مُرْتَهَنٌ 

                فَالْمَرْءُ يُجْزَى بِمَا قَدْ خَطَّهُ بِيَدِ

لا تَأْمَنَنَّ الزَّمَانَ المُرَّ إِنْ مَهَلَا 

                      فَالَدَّهْرُ دَوَّارَ لا يَثْبُتُ لأَحَدِ

فَاسْتُرْ عُيُوبَ الوَرَى، وَازْرَعْ مَوَدَّتَهُمْ 

                      تَلْقَ الإِلٰهَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ سَعِدِ

بقلم د.توفيق عبدالله حسانين


بين سكري وصحوتي....بقلم الشاعر عمر حمداوي


 بَيْنْ سُكْرِي وَصَحْوِي

الشاعر: عمر حمداوي


إيوا شْوَيَّة…

وشْوَيَّة،

حَسِّيتْ حُبَّكْ

دَارْ عَلَيَّا.


أَتْرَمِّيتْ فْعَقَابِي،

طَرِيقْ الوُصُولْ

وْعَارَتْ،

تْعَبْتْ مِنَ اللُّغَا

وَالتَّرْيَاشْ،

حَتَّى حَدّْ مَا أَصْغَى لِيَّا.


تْصَمَّرْتْ فْ مْكَانِي،

رْجَعْتْ صُوفِي،

مْتْعَمَّقْ

فْ سُكْرِي وَصَحْوِي،

فْ وُضُوحِي وَعْمَايَا.


أَمْشِي زَمَانِي…

أَمْشِي،

وْتْلَقَّبْتْ الوَضْعِيَّا،

وْقَلْبِي مِنْ هُمُومُهْ

مَا سْلَاشْ،

مَا زَالْ كَيْقَلَّبْ

عْلَى الطُّغْيَانِيَّا.


وَاشْ الصُّغْرْ كَيْف كْبَرْ؟

الحِكْمَةْ تْفُوتْ الرَّاسْ

الخَاوِي،

اللِّي صَاحْبُهْ

مَالِيهْ أَعْنِيَا.


فَكَّرْتْ فْ ذُوكْ

اللِّي تْوَهَّمْتْهُمْ أَحْبَابِي،

أَخْجَلْتْ…

رَقْرَقْتْ بِالدُّمْعْ عِينِي.


اليَوْمْ،

لَا الصَّبْرْ دَاوَانِي،

لَا حَنَكَةْ قْلَامِي

وْلَا قوَّات يَدِّي.


ياخير خلق الله....بقلم الشاعر العراقي هاشم السهلاني


 .           يا خيرَ خلقِ اللهْ

.         ---------------------

خطبٌ ألمَّ فعمّتْ الأرزاءُ

.             منْ بعدهِ تترى وعمَّ بلاءُ 

واظْلمَّ هذا الكونُ إذْ غابَ الذي 

.                منْ نورهِ تتنوّرُ الأحياءُ 

وغدى كتابُ اللهِ يندبُ فقدَهُ

.            والدينُ والأخلاقُ والعلياءُ

ياخيرَ خلقِ الله غيرَ مُنازَعٍ

.          بعظيمٍ خُلقكَ جاءتْ الأنباءُ

يا سيدَ الرسلِ المرجو شفاعتهُ

.         يومَ الحسابِ إذا طغتْ أرزاءُ

يا صاحبَ الحوضِ الذي منْ عذبهِ

.       نرجوْ الورودَ إذا استزادَ ظماءُ 

لا زالَ فقدُكً في النفوسِ مرارةً

.           شرقتْ بها أرضُ لنا وفضاءُ 

نشكوْ الى الرحمنِ فقدَ نبيّنا 

.              فلقدْ تكالبَ بعدهُ الأعداءُ

يا سيّدي هلّا نظرتَ لأمّةٍ

.          عبثتْ بها الأطماعُ والأهواءُ

ويسومُها خسفاً شرارَ خليقةٍ

.          وتقاعست عن حقها الجبناءُ

إلا القليلُ وكلهمْ ذو نخوةٍ

.              يحدوهُمُ للمكرماتِ  فداءُ

يا سيدي إنَّ الخطوبَ جسبمةٌ 

.             وبأرضِ غزّةَ بُعثرتْ أشلاءُ

ودماؤنا تجري بكلِّ فجاجِها

.       وعلى جبينِ الشمسْ تلكَ دماءُ

لتعودَ خيبرُ سوأةً في وجههمْ

.         وتضيقُ منهمْ ارضُهم وسماءُ

ويعودَ حيدرُ قالعاً أبوابهمْ

.             يعلوْ بساعدهِ العظيمِ لواءُ

.                .....     ..... 

.          (هاشم السهلاني )



 أهكذا

أهكذاالليلُ يطوينا ، ونطويه

يجري الشِّراعُ ،ولاينجابُ داجيه ؟!


أهكذا نحن نمضي عبرَ لجتهِ

مهما مَخرنا الدُّجى شطت مراسيه؟!


أقصةٌ نحن والأيام تَحبِكُها

أهكذا الدَّهرُ يروينا ونرويه؟!


نَطوي العَباب ومايَنفَكُ زورقنا

في اليَّمِّ مُنتظرٌ حيرانَ في التيهِ


نخوضُ جنحَ زمانٍ ما له أمدُ

والموجُ يقذفهُ طَوراً ،ويُلقيه


ولا أظنُّ يَدالمجداف تائهةً

لكنما البحر لاتَدني مراميهِ


مضى الجميعُ ولايَدرونَ غايتهُ

ودَربنا غامضٌ لاشيءَ ندريه.


كزورقٍ سارَ في جزرٍ ، وفي مَدَدٍ

جلَّ الإلهُ ،وحاشا في تعاليه


يُحيطنا عالم الألغازِ غامضة

فليس نُدركُ شيئاً عن مَراميه


هذي الحقيقةُ فمهما رحتَ تقنعني

فما الحياةُ سوى حلمٍ سنطويه


سرى شاهين

الهجرة ...بقلم الشاعر د.جمال احمد طلبه محمد


 (الهجرة)


هجرة المصطفى هجرة للمرتقى


لنشر رسالة الحق ونور الملتقى


فتبعه المخلصون وذوى التقى


الحق مع أعدائه  بثبات قد ألتقى


معية الله لرسوله وقاية فلا يسبقا


لهداية الورى المقصد والمرتجى


والخلاص من ظلم قد زاد وطغى


فسلك طريقة ومعه صاحبه  للفلا


وصار بشوق ليثرب ديار الحمى


والنجاشى امنه مكر و شر الأعادى


وأصحاب الايمان زينتهم الهدى


والتفت حوله قوى المحبين بالفدا


فطاب منزله والنور المصطفى ابتدى


وبطبول الترحاب قد حل وارتحى


فلله الأمر والناصر للحق والمرتجى


بقلم الشاعرالأديب د جمال احمدطلبه محمد

المنصوره الدقهلية جمهورية مصر العربية

لن أساوم..الشاعر/موفق محي الدين غزال

 


لن أساوم


*********


مستْ قيثارةَ الشِّعرِ 


وقالتْ: 


يا حبيبَ الروحِ 


مهلاً 


لم أعدْ أحسبُ إنّي 


في بحورِ العشقِ 


و الإلهامِ سهلاً 


لا تلمني 


إنْ قستْ أحرفُي 


شعراً ونثراً 


قد تماديتَ بظلمِي 


وانهيتَ الحبَّ مهلاً 


لن أساومَ يا جبيبي 


فأنا للحبِّ أهلاً 


لا تلمني 


في عتابي 


في عذابي والغضبِ 


لن أبادلَ بعذاباتي 


حقلاً من طرب 


كنْ كما أنتَ بعيداً 


سوفَ أبني 


في حياتي 


امرأةً من جديد 


وسأبني 


حولَ عشقي 


قلعةً 


وأسوارَ الحديدِ 


سأغني 


كلَّ يومٍ في حياتي 


لحنَ حبِّ من جديد 


فأبكي على زمنٍ 


خنتَ فيه 


كلَّ عهدٍ و وعيد  


أنا همسةُ عشقٍ 


للبراري 


للروابي 


للفجرِ الوليد 


سأغني نغمةَ 


الصبحِ صبا 


وعلى الناي الفريد 


لن أبالي 


ببكاءٍ


 عندَ أسوارِ الحديد


لا تعدُ نحوي 


وتستجدي لقائي 


من جديد


*************


د. موفق محي الدين غزال 


اللاذقية_ سورية.

جدد النهار وغرابيب الظلمات..الكاتب/علاء فتحي همام

 


جُدَدٌ النَّهَار وغَرَابِيب الظُّلُمَات / 

يَرتدي النهار  ثِياب  مُشرقة  نَورانية  تُعبر  عن  عَظيم  السُنن الكَونية  وسَنا  بَريقها  يَتوهج  بالوضُوح   ويَتعوذ  من  زَلات وسَقطات الجُروح فهو النهار والوضوح من  صِفاته والصَراحة من أركان ذَاته واِنتِشار الضُوء والأنوَار أوائل حِكَاياته ودُخول الفجر  إيذَانا  ببدايَتة  وكيف  لا  وهو  يَتباهى  بالنور   وجُدَدٌ مَسَاراته تَتلون بالسُرور وتَعشقه الأَشجار والطُيور فهو  يَتجلى  من   الظلام  فيُضيء   الوجُود  بالظهور   والإلتزام   ووضُوح الشمس وإنكشافها المُبين وجَريانها الأَمين الحَصين وذَاك أية من آيات الإله يُجَلِّيها  نُورا  مُنيرا  إلى مُنتهاه وهو يَسبَح  في  حَركة يَكسوها العَمل والسَعي فطَرائِق النهار  وَمساراته مُعبدة باليَقظة  والوَعي وجُدَدٌ  النهار  منها الأبيض المُختار  الذي  لا  تَشوبه شَوائِب الفُجَّار ومنها الأحمر المُصَاحِب صَاحِب  المَسار الشَائِب ومنها المُلَوَّن المُتَقلِّب  المَزاج  وجُدَدٌ  مَسَاراته  تُكافح كل اِعوِجَاج وهو يَعشق نَهاره واِستقامة أطواره ومنها الأسْوَد الحَالِك ومَسَاراته جُلٌُهَا مَهالِك  فسعي الإنسان في  ذَيَّاك النهار كَمن يَسلُك  جُدَدٌ  الجبال  الكبار  بألوانها  البيضاء  المُستَقيمة والحمراءالجريئة المُستَديمةوالسوداء صَاحِبة السيرة الذَميمة وهي التي  تَتميز بمَسَاراتها  عن  لون  الجَبل هكذا السعي في النهار جُلُّه عَمل ولقد عَلِمَ الأَخْيَار  أنَّ  جُدَدٌ النهار  فيها الحَلَال الواضِح وأنَّ غَرابِيب الظلمات جُلُّها فَاضِح وسَوادها  أشد  من الظلام ذَاته وحَرامها مُكتَمل أركانه وصِِفَاته فرائِحتها لا تَرتَدي صَواب وتُبحر في بُحورها شُبهات اليَباب  ولقد  اِسْتَبرَأ  النهار من  هذه  الغَرابيب  ومن   رَائِحة  ظَلامها  وظُلماتها  العَجِيب  ويَود  لو  أنها  تَسكن  الظلام  وتُخفي  في  جَلابيبها   العُيوب والآلام  والإيمان  يَفصل  بين  طَرائِق  المُبِين  الصَريح  وقِدَد مَذاهِب المُبِين القَبِيح والمُتَشَابهات قِدَدَا تُسكُنها الشُبهات أمَدا ويُصَدِّق عليها الظلام ظَنه فمن أراد الفَلاح فليَهْجُر سُوء  ظَنه وليُهَاجِر  إلى  النهار الصَريِح  ولْيَتَلَطَّفْ  في  غَيَابَات الغَرابِيب وَوجَّهَهَا  القَبيح وسَتائِر الظلام تَستر كُل جَريح  فتُتِيح فُرصة واِمهال  لِمَن  أراد  أنْ  يَعود  إلى  أنوار  الكَمال فَمْن رَزقه الله بالنهار  الصَريح  فهو  أمير  هذا النهار  ويَغار منه الأَخْيَار  وهو يُعطي عَطِيَّتَه حَقِّهَا  ولا يَصْرِمُنَّها  أو يَغدُو  مُتَخُفَّيَا قَادِرا على حَرَدَهَا  فهو  يَتَّقي غَضَبٌ  السماء ولقد  أَرْسَلَت  بقَدَرٍ  وقَضَاء على عَطَايَاها التي أوْكَلْتُهَا لأصْحَابها طَائٍفٌ وأصْحَابها غَافلُون بعطَايَاهم ويُجَاهرون  فأصْبَحَتْ  كَصَرِِيم  غَرَابِيب  لََيْل  أسْوَد مٌحُتَرٓق رَهِيب  كَمَنْ  يَنْزِعُ  ثِيَاب  النهار العَجِيب ويُلقِي بنَفْسه في ظُلُمَات لَيْل لَهِيب كَذَلِك العَذَاب ولعَذَاب الآخِرَة  أَشَدٌ  لِمَنْ  اِفتَقَدَ  الصَّوَاب  وعَاب ..

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

جمهورية مصر العربية ،،

١٩ / ٤ / ٢٠٢٦يا 

الدنيا مثنى مثنى..الشاعر/أحمد يوسف شاهين

 


الدنيا مَثْنَى مَثْنَى


هكذا الدنيا تدور

بين ظلماتٍ ونور

بين موتٍ وحياةٍ

و إختفاءٍ وظهور

بين ليلٍ  وانبلاجٍ

به تُحتَسَب الدهورُ

إنما الدنيا ابتلاء

كالرحى حين تدور

بين حمدٍ و جحودٍ

بين كافر و شَكُورُ

وإبتداء و انتهاء

وإنجذاب ونفور

بين مدٍ بين جزرٍ

رحلة بين البحور

فيه موجٌ فيه شطٌ

فيه ظلماتٌ و نور

وبين بدرٍ وهلالٍ

و تتابعِ للشهور

بين همٍ وانفراج 

بين حُزنٍ و سرور

وإنغلاقٍ وإنفتاحٍ

و اختفاء و ظهور

هكذا الدنيا تدور

         ***

بعد موت للشباب 

يأتينا  الشيب يزور

في محطات الحياة

الضياع    و العثور

ألف حِدأة وعُقابٍ

وألف كلب عقور

تأكلُ الأحشاء تُلْهِبُ

مُحتوانا والسرور

هكذا الدنيا تدور

ليس بدنيانا مُلك

ليس في دنيانا حور

كل ما بالدنيا كَذِب

إلا دخول القبور


دكتور:أحمد يوسف شاهين 

شاعر وأديب 

جمهورية مصر العربية

مشواري أنت ..الكاتب/عمر حبية

 



مشواري انت

بدأت تحاكي النفس و الهموم انشودة عشقي

 حروف ...و كلمات ...و اشواق ...وعود نهايتها أحاديث قلمي 

اه من العيون اذا تحدثت كسرت خفايا صمتي

 وكم فضحت خواطر الروح و اخبرت عينيها تمادت في قهري

تسعدها تلك  آهات  أن تدق و اذا دق الشوق في صدري

يلاحقني  سحرها  كأنه السراب  يشتت اشتياقي 

لا  شقاوة  من  انوثتها  و لا عشقها يثير  جدل مشاعري

لا طيف لها يغير اقدار  اذا نسيت أبجدية عشقي

مشواري انت.... يا  ملاك بلا سماء خلقت من  فوق قلبي

سأتوقف..... عنك كذابا  و اترك الحروف تصف عشقاً كان ملائكي...

ارحل .....

عمر حبية..... بوحات آمل....Omar

سهام البعد..الشاعر/بشرى العدلي محمد

 


قصيدة(  سهام البعد )


شعر / بشري العدلي محمد 




قَلبي بكلِّ قروحِ البين مشتعلُ


            مَن يسعفُ القلبَ  من عضةٍ الناب




والبعدُ يسكبُ بالأوجاعِ  أوردتي


          والحزنُ ينهشُ في قلبي و أعصابي




والروحُ تهبطُ في ويلاتِ مقبرتِي


            والدمعُ يسعىٰ مقامًا تحت أهدَابي


 


فالحرفُ يُقسمُ والأشعار ُ شاهدةً


            لأجلِ مجدكَ عابَ البعضُ محرابي


 


مُذ سطَّر الحرف بيني والجوىٰ أملًا 


            أضحتْ حروفُ شذا الأيامِ أنسابِي


 


فارحمْ أنينَ بكاءِ القلبِ يا أَلمي 


                 فالحرُّ يبذرُ صبرًا دونَ أسبابِ




يكفيكَ أنَّ سِهامَ البعدِ تقتلُني


             تغتالُ شوقًا سعىٰ دومًا لأحبابي


 


لم يقربْ الفرح مِن أغصانِ قَافيتي


 


              فالموتُ أهونُ من لاقيتَ بالبابِ




 إن التِيَاعي يشُلُّ الصمتَ في قلمي


                  و إنني عالقٌ في بحرِ إرعابِي




يا دارَ حُبي دموعُ الحرفُِ تكتبني 


                 في كل هجرٍ يهزُّ اليومَ أبوابي


 


والبعدـ يسكبُ في الذكرىٰ عواصِفَه 


                 يغتالُ طيرًا سعىٰ دومًا لأترابي 


 


في كلِّ يومٍ أرىٰ الأحلامَ تُفزعني 


                  والعينُ تعزفُ  ألحانا بأهدابي 




جمعتُ من سَكرةِ الأحباب أغنية 


                    للحَالمين وما أعلنتُ أسبابي




لن أسألَ الدهرَ إما  قصَّ اجنحتي 


               فالشوقُ باتَ حزينا عند اربابي 




قد  مَزَّقَ الوجدُ أوصَالي واتعَبني 


      وددتُ أجْني اللُّقا من روض أصحَابي

أفقت..الشاعر/يحيى محمد بقش

 


أفقت


بقلم/ يحي محمد بقش




كيف انتهت . في أي عمقٍ داجي 




كيف انتهت. مني ومن  أيامي 




زمناً  أناديها.. وقد عُلِّقتُها 




ملء الفضاء وأفقه المتسامي 




وأظنها حرفي فأرسم صورة




حولي..فتكسرها الظروف أمامي




أرنو  إليها  أم  أُنادي سمعها 




يصغي  إلى الأحلام  والإلهامِ




لكنها رحلت وأدمت خافقي 




وأعود أسأل طيفها المترامي 




 قد تهتُ  عنها،ربما ضيعتها




 حتما  فضاعت  نشوةُ  الاعوامِ




أم في زحام الكون ضاعت.لا،فكم




غنيت أنغام الاصيل مرامي




في كل ضاحية وكل مدينة




أتعبتُ فكري  باحثاً  ارقامي




وعلى صفيحِ ساخنِ متقلبٍ




في الليل ذكراها تزيد ضرامي




فتركت اشواق الصبا وهجرتها 




شوقاً إلى الرحات، لاستسلامي




فأجابني صوت الهديلِ وكلما




أصغيت للصداحِ. زاد  غرامي




وعلى طلول دارسات كم بكت 




مُهجُ الربيع  روائعَ الانسام 




وتزامرت جُملُ الكلام.كأنها




عقدُُ جميلُ في يديِ النَّظَامِ




فوجدتها كنهاً يُحارُ برسمها




ووجدتها اسماً غيرَ كُلِ اسامي




وكأن موسمها.. وسيعٌ نافعٌ




بين الفجاج  لفارس  مقدامِ




وأفقتُ من حلمي أقيمُ..عزاءها




عبثاً  وأقسمُ  أنها  قُدَّامي




وأريدها فرحي وسر بدايتي




وجميلتي الاولى وكل ختامي




بقلم/ يحي محمد بقش 




اليمن-الحديدة-زبيد




13/4/2026

القضب..قصة بقلم/سالم حسن غنيم

 قصه ما قبل النوم


الغـــضــب 




يُحكى أن هناك رجلاً كان يمتلك مطحنة لطحن القمح وكان بقربها حقل قمح كبير جداً يملكه نفس الرجل ...


ذات يوم عاد الرجل من استراحة الغداء إلى الطاحونة ليجد أن معظم أكياس الطحين ممزقة ومحتواها على الأرض قد أصبح فاسداً..




غضب غضباً شديداً لفساد الطحين وقرر أن ينصب كميناً للفاعل..




في اليوم التالي جلس في زاوية الطابق الثاني من المطحنة في مكان مظلم في نفس الوقت وقرر الانتظار..




وما هي إلا دقائق وإذ بأحد الكلاب البرية يدخل المطحنة ويعود ليمزق كيساً من الطحين ..


غضب الرجل وقفز نحو الأسفل وأمسك بالكلب الذي حاول الهرب.




جاء بقنينة من مادة البنزين وسكبها على الكلب وأشعل النار فيه وأفلته وهو يشتعل ، فما كان من الكلب إلا أن ركض متألماً نحو حقل القمح الذي اشتعل بسرعة ولم يستطع الرجل اطفائه بسبب حجمه الكبير وقُضي على الموسم بأكمله ..




‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ في ساعة الغضب إياك أن تأخذ قرارات متهورة أو متسرعة فمن الممكن أن تودي بك نحو الهلاك ..!!


حكواتي الوجدان الشعبي


سالم حسن غنيم

حراما تخرقي..م.د/حافظ القاضي

 


حرامَاً تخرِقِيْ ( رباعيات)


حرامَاً  تخرقٌيْ، عينِيْ جمَالَاً ،

بِقدّ   حامِلٍ  ،   كُلَّ   الدّلَالِ .

حلَالَاَ  تخلَقِيْ ،  بِالحلمِ  فالَاً .

فأنتِ  تعلَمِيْ ذا، القلبَ خالِ .


لِمَاذا تطرحِيْ ، لِلحسنِ شالَاً ،

لِوجهٍ  ساحِرٍ ، فاقَ  الخيَالِ . 

فهَيّا تنزعِيْ ذا ، الشّالَ حالَاً ،

بَرِيئاً  وجهَكِ مِن ، كُلّ شالِ .


لَعمرِيْ  واصِداً ، لِلقلبِ  غالَاً ،

ملَاكِيْ  نازِلَاً مِن ، ذاكَ  عالِ .

وقلبِيٌ  وتنهُ ،  يفتح مَجالَاً ،

بِعِرقٍ  عاشِقٍ ، ذاكَ الجمَالِ .


وَأنتِ  تسكُنِيْ، عِرقاً  محالَاً ،

بِقلبِ  راكِنٍ ، فِيْ  راح  بالِ . 

أتيتِ  جوهَراً،  لِلجيبِ  مالَاً ،

هَنِيئاً  أحتوِيْ ، ذاكَ المحالِ .


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة


 "حرف الوداع بكاء"


وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه

لَهفُ النبضِ دلله

يُصبحُ في اِبتسامة

وعلى الجفنِ العلامة

الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه

والمساءُ طالَ مَداه

جَمرُ الحنانِ في يَداه

يَتأملُ شوقَ عَيناه

حينَ الأَكُفُّ تَلامست

روحُ الهَوى تَنفَّست

ما بينَ آهٍ وَويلاه

بانَ بدرٌ في سَماه

وفي لَحظةِ اللٍّقاء

أطلقتْ سَهمَ الدَّهاء

حرفُ الوداعِ بُكاء

سَقطتْ دَمعةٌ عَمياء

اسْتقَرَّت على خَدَّاه

لُؤلؤةٌ في يَداه

حَنَّطَها في قُمقُمِ

بِاعتبارُها المَغْنَم

هديةٌ منْ مُيتمِ 

عَسى بالهجرِ تَندم

بالرَّحيلِ تَتالم

شاهدَها تَتبسَّم

طاشَ مِلحُ قَلبهِ

الظِّل غدرَ خِلِّه

هَالَهُ سحرُها الفتَّان

بانتْ أميرةَ الزَّمان

وفي جَلسةِ النُّدَماء

هَوى زِيفُها والرِّياء

استَبدَّت بالثُمالة

القُبْحُ في خِصالِة

أغلقَ بابَ قَلبِه

هانتْ عَليهِ نَفسه

بِلا استئذانٍ رَحل

يا لَحبٍ لمْ يَكْتَمل


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     15.01.2026

في وطني ،غريب....بقلم الشاعر موفق محي الدين غزال


 في وطني غريب

***

لا تسل عني 

فأنا غريب 

في وطني 

وبين أقراني 

بلا حظ 

يرافقني 

ولا صحب وخلاني 

لا تسل عني 

رغيفي 

مغمس بالدم 

وأطفالي 

بلا مآوى 

و(خربوش) مسكني 

وعنواني 

فلا تسال 

عن العنوان 

وأهل الخير

 قد غفلوا

عن الصدقات 

أن تأتي 

ولا عيد ولا ثوب 

وألعاب للأطفال 

وشيخ الجامع 

الجبار 

يجول برفقة 

المختار 

ويرضي

 صبية فجار 

وينسى

 وصية المختار 

عن أمثال صبياني 

غريب أنا 

وطني

 لأهل المال 

ومسجدنا

 لهم أيضا 

فهل أبكي

 على حالي 

وقافيتي وديواني 

وأشكو ما أنا لله 

فهل ضيعت عنواني 

*****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية سورية

^^^^ 

(الخربوش)

 بيت من العيدان مغطى بقطعة قماش بالية

همى...توسلا....بقلم الشاعر د.معمر محمد بدوي


 ..........................

(" همى .... توسلا ")


وهمى غفرانا...... تشوقا

وسهامها صابه.....توسلا

رجاءا عذبا............ تأدبا

ما هجد طرفه...... تنعما

آنس شروقها...... تهجدا

كالطفل عنيدا...... تصلبا

يهفو خاشعا......... توددا

******************

وهفا خشوعا....... تأملا

كالريح أتى........ تسكعا

راضيا للصبر........ تأمرا

ولان وديعا........ تخوفا

طائعا واهبا......... تلطفا

كالماء العزيز....... تكسرا

ودعاه ( الحب ).... تائبا

******************

نحيلا بات............. تائها

كالهيثم صريعا إن تزأرا

ودنا قربانا............ تقربا

بالآهات قسما..... تحلفا

وهمى مزنا........ تقاطرا

هيت الكأس.... و تتمنعا

ملبيا عزومة ما.... تأخرا

كزكاة حولا........... ترقبا

******************

بقلمي/د.معمر محمد 

السودان 

15/1/2026

حين كان الحديث مأوى (7)...بقلم الشاعر حسين حطاب


 7- حين كان الحديث مأوى


كانت تجلس متأملة

الصفوف ممتدة

والأصوات حولها تلهو

لكن قلبها الصغير كان يعرف

أن لا أحد يسمعها حقا.

إلا قلبا واحدا،قلب معلمها

كانت تبحث عن نافذة

عن لحظة يمكن أن تسمع فيها

فتذكرت حديثي

ابتسامتي

الكلمة التي تقول لها:

أنت تستطيعين.

كان حديثي مأوى

مهربا من الصمت القاسي

ومن نظرات المحيط التي لم تقدر ما في قلبها

وكان يسمعها قلبي قبل أن تسمعه الشفاه.

حين كنت أكتب لها

أو أجيب على سؤالها

كانت تشعر بأن الدفء

ليس في الأمان المادي

ولا في مكان آمن فقط

بل في من يؤمن بها

في من يرى جهدها

في من يجعلها تعرف:

أنت موجودة… وأنت مهمة.

كانت تبتسم صامتة

أحيانا بعينين تذرفان دموعا

لكنها دموع فرح

دموع شجاعة

دموع اعتراف بالحب النقي

لمن لم يتركها وحيدة.

كبرت الآن

لكن كل لحظة شعرت فيها بالوحدة

كل مرة شعرت فيها بالخذلان

كانت تذكرها بحديثنا

بأن هناك من آمن بها

ومن منحها قوة لتصمد

حتى تصير امرأة تعرف قيمتها قبل أن يعرفها العالم.

بقلمي/حسين حطاب

ذكريات....بقلم الشاعر عباس نايف عباس


 ...........ذِكْرَيَآت...................


ذِكْرَيَآتٌ أَيْقَظَتْ حَنِيْنِي.....

وَأَوقَدَ الشَّوقُ شُجُونِي ....

اللَّيْلُ سَآمَرَ وَحْدَتِي.....

وجَآفَى النَّومُ جُفُونِي.....


يَصْبُو اليْهَا  الخَيَآل.....

وَيَحَآرُ فِيْهَا السُّؤآل.....

الوَجْدُ أَرْهَقَ حِيْرَتِي.....

وَأَبْكَى الجَوَى عُيُونِي.....


ذَرَفْتُ دُمُوعَ أَحْزَآني.....

وَنَآرُ  الهَجْرِ أَدْمَآنِي.....

بُعْدُهَا أَلْهَبَ صَبْوتِي.....

وَأَضْنَى القَهْرُ سِنِيْنِي.....


.........عبَّاس نايف عبَّاس............

..........بعلبك.............. لبنان.........

............في١٢/١/٢٠٢٦..............

أخاف....بقلم الشاعر نورالدين جقار


 ........أخاف......

لم أراها قط

أسمع صوتها فقط 

همسها في هاتفي 

الرقة والحنان

شوق وارتياح

لا أريد أن أراها

أخاف أن أخسر 

همسها وهاتفي

                                             بقلمي جقار نورالدين


قاضي الغرام....بقلم الشاعر ثروت محمد صابر مرسي


 قاضي الغرام

__________

وتنقل أخبار قلب برئ

أسير الغرام برغم الصغر

يحاوره قاضي الغرام

لينزع من شفتيه الخبر

يسأله من يا ترى أغراك

لتشرب من كأس السهر

أراهم صغيري قد أوهموك 

لتخطو باقدامك فوق الشرر

وهم بالاسر قد وضعوك

فكيف السبيل وأين المفر

وببحر الغرام قد أغرقوك

أما قرأت فى الخبر

أقيس وليلى أعجبوك

شربا السم وأنتحر 

وشاعر العبلة الفارس عنتر

غاص برمال البحر

قل لي بربك هل خدعوك

أم أغراك بريق الصور

أخبرني وإياك أن تلوم القدر

أجاب والدمع من العين ينهمر

كان وجهها الجميل مستتر

مرت والشمس كادت تستتر 

الشمس غربت ووجهها ظهر

شغلت اللباب خطفت  البصر

إستعمرت القلب وجمالها أمر

أن ابقى اسيرا لباقي العمر

قل لي بربك يا قاضي الغرام 

من يطفئ النار والقلب إستعر   

 أخبرني صغيري ربيع العمر

من غيرك لجمالها قد نظر 

 وهل من أحد غيرك أسر

نعم والجميع قد عانى السهر

سألتك وربك قاضي الغرام

أريد المواجهة أريد الكلام

أن تحضر أمامي جميلة القوام

لتخرج مني سهم الغرام

وتعيد القلب فذاك حرام

أمرنا نحن قاضي الغرام

إحضار الفتاة أمام الغلام

تنزع عنه سهم الغرام

والا زوجتها ذاك الغلام

رفعت الجلسة وسكت الكلام

بقلمي/ثروت محمد صابر مرسي

ليل خائب....بقلم الشاعر أبو روان حبش


 ليل خائب *****

ليل خائب يمسح وجهه 

بسخام المدن.وسط رماد 

ووطن مقسم كقلب شاخ قبل 

أن يحب. أصبحتُ أريد كل شيء 

أمشي فوق خرائط مبتورة

تنهشها الأعلام واقنعة خداع

وتعلو موسيقى بعيدة.انها نوبات لا تنسى

كأنها اعتراف أخير بان الوقت اصبح رفيقا

جميل يشدني من ياقتي

نحو المجهول.لا اعرف اين المسير وقد تبدلت كل معالم 

نحو هاوية تعزف اسمي 

بنغمة بطيئة. لقد اصبح عبقا أمشي على هامش الأيام، أعدّ  الغيمات وأتجاهل المطر، أغلق نوافذي على العالم… ولا اجد من يناجين من الدمار 

كيف نمضي ونفتح نوافذنا للضوء وسلام 

وفي قلوبنا الف انكسار 


ب قلم ابو روان حبش *****


رماني بالنظر...بقلم الشاعر فرحان محمد غالب العطار العبدلي


 ✍️ ⁦  يوم الأحد 


رمانـي بِالنظـر والنـاس تشـهد

نـوي قتـلي عمـد قاصـد تعمـد 

وفك صدره وقال تعال توسـد

حبيبي مُهجتي يافتنة الله 


حرام بعده ما طاق العين مرقد 

شغف قلبي بحسنةنادش الجعد

ملكني شلـني خـاتم علـى اليـد

 قسم لدعي عليه في قِبلة الله


أبات اللـيل تــحـت الفرشِ أنهد

مــــن الفُرقة فـؤادي كــم تِعقـد 

ودمعي كالمطر سائل على الخد

لمن أشكي الفِراقِ سِواكِ يالله


هجرني سابني فـي يوم الأحد 

خطف روحي وعقلي بعدِه شرد

وطبع الـحُب مايرحم كِذا أحـد


تركني للحزن يا غارة الله


✍🏻أبو مايا العبدلي 

فرحان محمد غالب العطار العبدلي 

2025-12-28الموافق يوم الأحد

مات الهوى...بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين


 .                 ماتَ الهوى

قد غابَ ذاكَ الهوى، فهلمَّ نقتسمُ


                   أطلالَهُ بيننا، والدموعُ شُهُودُ


أينَ الغرامُ، وليلُ شوقٍ شاهدٌ


                 والدربُ أُغلِقَ، والسبيلُ سُدودُ


فكيفَ أمضي، ولوعةُ الحُبِّ التي


               في الصدرِ، قد شَبَّتْ بغيرِ وقودِ


حبيبتي، إنّي قد أسكنتُ فيكَ الهوى


                وحدي، فلمْ رحلَ الودادُ وعُودُ؟


أعطيتُكَ القلبَ الذي ما خانَني


            فجزيتَ صدقَ مشاعري بالجُحودِ


كنتُ الأمانَ إذا تناثرتِ الخُطى


                     وكنتَ وعدًا خانَهُ الموعودُ


ما عدتُ أطرقُ بابَ حُلمٍ هاربٍ


                   فالصبرُ أرهقَهُ الأسى والعودُ


سأمضيَ اليومَ لا شوقٌ أُسائلُهُ


                  ولا بقايا هوىً تُبقي ولا وُدودُ


طويتُ قلبي على صبرٍ يُعلِّمُني


                 أنَّ الفراقَ، وإن قسوتَ، مولودُ


إن كانَ حُبُّكَ قبرَ قلبٍ هائمٍ


              فالصمتُ قبري، والسكوتُ لُحودُ


— بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين


فلسطين مدن وحضارة....بقلم الشاعر سعيد جوده


 فلسطين مدن و حضارة

على البحر الكامل 


شوقي لها فاق الخيال جمالها //

 ذي غزتي حيث الهوى يشتاقها


شوقي لواديها و زرع قد نما // 

في سهلها وعلى تراب تلالها


حبي لرام الله بساتين زهت 

و مقاهٍ زَيَّنها سنا أنوارها


شوقي لقدسي فاض يروي منبراً // غاض العدا قهراً طغت أحقادها


حبي لأقصانا و فاروق أتى// 

عدلا و سلماً فاتحاً أقفالها 


يافا وفي قلبي عروس قد بدت //

 زعم الأعادي أحرقوا أثوابها


أبطالها قد حافظوا أستارها//

عذراء قد زاد الحياء جمالها


حيفا الكريم من الجمال هدى لها//

 أشواقنا تهفو إلى مينائها 


أسدود مسكاً فاح في جنباتها // 

لقبور من سقطوا لأجل ترابها


بيسان أرض للطهارة و الندى // 

لا تحزني فرساننا أسوارها


يا نابلس ْ ثواركم في عيننا //

 عمري لكم أرواحنا نهدي لها


هذي جنين المسك في أجوائها//

أشبالها أسدٌ غدت كرجالها


وخليلنا ذات الكروم ثمارها // 

عنباً و زيتوناً و نعشق تينها


لدٌ عشقنا خبزها و شموخها //  

أبدت عيوني شوقها لمطارها 


يا حبذا عوداً لها يا رملتي //

 كنعان قد ا

أرسى بيوتاً صانها 


إسلامناحتى غدت  أسطورةً //  

أثنى عليها معجباً من زارها 


في بيت لحم جاء عيسى مرسلا//

يهدي إلى نورٍ يناجي أهلها 


هذي مواطن من  بلادي زرتها // 

 أرجو إلهي أن يعن في حفظها


نظم شاعر الزيتون 

سعدي سعيد جوده

27 جمادي الأولى 1447هـ

18 /نوفمبر 2025 م

مدينة خميس مشيط


فهرس الغياب....بقلم الكاتبة فاطمة الطويل


 العنوان: فهرس الغياب

الإهداء: إلى الذين أضاعوا وجوههم في زحام الحقيقة.. ولم يبحثوا عنها.


يمشي الناسُ في الشوارع كأشجارٍ مخلوعةِ الجذور، يحملون حقائبَ مليئةً بالهواء ويظنونها ذهباً. الوجوهُ مرايا مكسورة، جلودٌ مرقّعة تخفي خلفها فراغاً لا يتوقف عن الصراخ. يتبادلون تحايا من خشب، ويصعدون سلالمَ تنتهي عند أول خطوة، بينما الوقتُ خلفهم يلعقُ آثارَ أقدامهم بممحاةٍ من صمت.


يرون السماءَ سقفاً، ويراها هو "تنهيدةً" لم تكتمل. يجمعون الثواني في زجاجاتٍ مثقوبة، ويتسابقون نحو حفرةٍ يسمونها "المستقبل". هم العقلاءُ الذين يطاردون ظلّ قطارٍ ميت، وهو المجنونُ الذي يراقبُ احتراقَ الماء في عيونهم البلاستيكية. كلُّ شيءٍ يذوب؛ الكلامُ يتحولُ إلى نملٍ يزحفُ تحت جلودهم، والمدنُ ليست سوى علبِ كبريتٍ تنتظرُ يدَ طفلٍ عابث ليعيدها إلى الرماد.


أما من يسمونني المجنون، فهم لا يبصرون الهاوية التي تبتلعهم؛ الهاوية التي بدأت حين سقطتُ أنا وفكرةٌ واحدة في قبضةِ تفكيرٍ لا ينتهي، فصرنا نحنُ وهذا العالم.. جرحاً واحداً ينزفُ سراباً.

    ف.الطويل

30/10/2025

دمعة وحسرة....بقلم الشاعر عباس نايف عباس


 (أبيآت من قصيده)


...........دَمْعَةٌ وحَسْرَه.............


جِئْتُ أزُورُ قَبْرَك وأُقَبِّلُ فِيهِ تُربَةً.....

يَشُدُّنِي شَوقِيَ المدفون ما بينَ الضُّلوع.....


فَإِنْ أَشْعَلْتُ في ذِكْرَآكِ يا أُمَّآه شَمْعَةً.....

فقدْ أَضَأتي في عَتْمَةِ عُمْرِي كُلَّ الشُّموع.....


تَبْكِيْكِ عَيْنِي يا نُورَ عَيْنِي حَسْرةً.....

ولأجلِ بُكَآئِي يَا أُمَّآهُ تَبْكِيْنِي الدُّمُوع.....


.........عبَّاس نايف عبَّاس............

.........بعلبك...................لبنان......

كنت كالوشم على جسد إيما....بقلم الشاعر محمد زغلال محمد


 【 كنت كالوشم على جسد إيما 】


هل فِي جَسَدِ «إيمَا»

وَشْمٌ يُشْبِهُ «وِلَادَةَ»،

حِينَ رَاقَصَهَا ابْنُ زَيْدُونَ

عَلَى نَغَمَاتِ العُودِ ؟ 


لَا شَيْءَ يُشْبِهُ «إيمَا»:

لَا جَمَالُ وِلَادَةَ

الَّذِي وَحَّدَ فِي شِعْرِ ابْنِ زَيْدُونَ

بَيْنَ الجَلَالِ وَالْفِتْنَةِ وَالجُودِ،

وَلَا طَقْطَقَةُ المَطَرِ

الَّذِي أَتْعَبَ الأَرْضَ الجَرْدَاءَ

بِكَثْرَةِ الوُعُودِ. 


فَـ«إيمَا» وَرْدَةٌ مُبْهَمَةٌ

تَسْتَغِيثُ بِرُوحِهَا الذَّابِلَةِ،

تَنْظُرُ مِنْ نَافِذَةِ قَلْبِهَا

إِنْ كَفَّتْ أَحَاسِيسُهَا الهَوْجَاءُ

عَنْ مُمَارَسَةِ الجُحُودِ.

إِنْ تَوَقَّفَتِ الشَّمْسُ عَنْ نَحِيبِهَا،

لِأَنَّ نَوَاتَهَا المَمْلُوءَةَ بِالْآلَامِ

لَنْ تُجْبِرَ الكَوَاكِبَ المُتَنَاثِرَةَ

عَلَى الخَوْفِ مِنْ صَخَبِ الرُّعُودِ. 


تَعَلَّمْتُ مِنْ نَرْجِسِيَّةِ «إيمَا»

كَيْفَ أَسْحَبُ القَمَرَ إِلَى غُرْفَتِي،

كَيْفَ أَنَامُ مَعَ نَسِيمِ العِشْقِ المُنْفِيِّ،

كَيْفَ أُخْرِجُ مِنْ أَعْمَاقِهَا المُرْتَحِلَةِ

قَلْبًا يَنَامُ عَلَى فَرْوِ الفُهُودِ. 


أَشْعُرُ بِرِيحٍ نَائِحَةٍ تُرَدِّدُ عَلَى مَسَامِعِي:

أَلَا اسْتَيْقَظْتَ يَا هَذَا؟

فَلَيْلَى العَامِرِيَّةُ تَطْرُقُ أَبْوَابَ قَوَافِيكَ،

تَسْأَلُ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ طَرِيقًا آخَرَ لِلْخُلُودِ،

وَإِنْ كَانَتْ أَهَازِيجُ القَبَائِلِ الَّتِي لَا تَفْهَمُهَا

تَحْتَجِزُ رُوحَ «قَيْسِهَا» المَفْقُودِ. 


محمد زغلال محمد  . 

المملكة المغربية .

شعوري معك....بقلم الشاعر رضوان منصور


 المشاعر بعضُها كالطير حلّق عاليًا 

والبعضُ هيَ وسْط القُلوبِ سجينه .،


وشعوري معكِ ..

كـ شعور أوراق الشجر حين تلامسها قطرات 

المطر ، ونسيم الصبحِ حين يُحيي الروح فينا ،

ورحيقُ الوردِ حين تعسلُه النحلات ،.


كـ تجدّدُ الشغف بظهورِ بارقةُ أمل ،وهمسةُ عشقٍ 

من يراعةٍ عصماء ،وفرحةُ أُمٍّ بعودةِ وحيدها 

بعد الغياب ،ودفىُٔ حنانٍ تُترجمهُ البسمات ..


✍️...قلمي رضوان منصور

للروح وجهان....بقلم الشاعر محمد سليمان أبو سند


 🔥 للروح وجهان 🔥

بقلم محمــد سليمــان أبوسند 


للروح وجهان مختفيان

قلبان   محترقان  مفترقان

وجهٌ يعرفني 

ووجه آخر أبحث عنه

عبثا بين الدروب 

أتوه وتضل قدماي الطريق

يحملني من شط 

الي شطوط ببحر عميق 

فأنا المتيم عشقا

وأنا الغريق 

أقسو على روحي 

أعلمها بمحراب الكلمة درساََ

كيف تتحمل مالا تطيق

من صمت الليل

ورائحة الورق تنزل الكلمة

تنزف غارقة بين السطور  

عارفة طريقها المرسوم 

 يرشدها    يوجهها

فى الظلام كمشكاة بيد حكيم 

كلما ضلت قدماه

عاد وإن غيبته السنين 


بقلم  : محمــد سليمــان أبوسند

اَسف...بقلم الشاعر نورالدين جقار


 ...........آسف...

آسف....

لو قلت لك:

لست جميلة

أنا آسف...

لو قلت...

أنك بدر مكتمل الأوصاف

آسف....

لو قلت لك 

أنت في الكون أجمل النساء 

تمشين بجانبي

تغني الطريق على نغمات خطواتك

الطيور تخرج من الأشجار 

تغرد، تحلق...

تتوسل لنظراتك

آسف لو قلت لك 

لست حبيبتي

فسعادتي تكمن وأنا بقربك


                                        بقلمي جقار نورالدين


يمني...بقلم الشاعر د.عزالدين ابو ميزر

 

بقلم د.عزالدّين أبوميزر

يَمَنِيٌّ ...

يَمَنِيٌّ    خَزَّنَ    فِي     الجِهَتَيْنِ

        وَشَكَرَ       الرَّحمٰنَ       وَحَمَدَهْ 

أنْ  خَلَقَ  الرَّجُلَ    وَلَمْ   يَترُكْهُ

        وَحِيدًا   بَلْ   هُوَ    وَهَبَ   إلَيْهْ 

امْرَأَةً          أنُثَى        يَعشَقُهَا

وَلِأمْرٍ      مّا       قَدْ     سَلَّطَهَا

         لِتَكُونَ    سِيَاطَ    النَّكَدِ   عَلَيْهْ

فِي   كُلِّ  صَبَاحٍ   تَلْطِمُ   خَدَّهْ

          وَبِكُلِّ مَسَاءٍ       تَأكُلُ      كَدّهْ وَتَرَاهَا    تَلعَنُ   بَاقِي   الوَقْتِ

          أبَاهُ      كَمَا      تَلعَنُ      جَدَّهْ

إنْ أبْدَى الحُسْنَى فَهِيَ تُسِيءْ

          وَتُرِيهِ  الكَشَرَةَ   حِينَ   يَجِيءْ

إلّا     مِنْهُنَّ     مَنِ     اسْتَثْنَى

          وَلَهُنَّ     القَلْبُ     قَدِ   اسْتَكَنَا

فَاصْبِرْ      يَا      عَبْدُ     بِدُنْيَا

           فِيهَا جَعَلَكَ  رَبُّكَ أنْتَ  خَلِيفَةْ

وَشَقِيتَ   لِتَلْقَى   فِي   أُخْرَى

        مَا    أحدٌ    يَقْدِرُ     تَوْصِيفَهْ

د.عزالدّين

هو الأمل....بقلم الشاعر منجي الغربي


 .....هو الأمل....

قديما يُقال... هل يعود الماء

يوما الي نبعه ؟ 

هل تختبىء الشمس خوفاً

ومن اللهب ؟

أيسبح القمر في البركِ

لا في البحر خوفًا من الغرقِ ؟


تمرُّ بنا الأيامُ مسرعةً تحملُ الأحلامَ

في غفلةٍ منا بعيدا 

بعيدا عنا تنسحبُ منا تنزلقُ ... 

في صحونا نرى الآمال لم تُنلِ

 كغيمة أضناها العُقمُ فهاجرت 

خوفا الى الأُفُقِ ....


تداخلت كل المعادلات

اختلطت الذكرياتُ بالذكرياتِ

فامتزجَ الوجعُ بالوجعِ 

و انتصب الأمل بعيدًا ... رقيبا ...

يُمنِّي القلب العليل بالألق

ولا تستفيق المُنى من غفوة

السُّهدِ و الأرقِ 

فينتصرَ الوجعُ على الوجعِ ...


علمتُ اني الغريبُ

غريبٌ في وطني بلا سندِ

و باتت غربتي الى الأبدِ

ألثمُ ثغرَ الوجعِ عشقًا له 

أراودُ الأحزانَ منتشيا بها 

منها أطلبُ مزيدا من المددِ ...

....لكني....

تعبتُ من غربتي 

تعبتُ منك أيها العمرُ الكسيحُ 

تعبتُ منك أيها الوطنُ الجريحُ

تعبتُ منك أيها الوجعُ القبيحُ

أنا الموعود بالإخفاقِ و الفشلِ

فيومي وعدٌ لغدٍ

و في الغدِ سرابٌ 

لو دنوتُ ينجلي 

يهرب مني بعيدًا

لأبقى غريبًا...

و يبقى الأملُ منكسرٌ

الي لأبد ...


( منجي الغربي )

....باريس ...  21 / 08 / 2024 ....


قصيدة نُشرت في المنزج الجماعي  << أسجل شعوري و أمضي ... >>  الصادر عن دار الجازية ...

رحيل بلا استئذان....بقلم الشاعر محمد أكرجوط


 - رحيل بلا استئدان-

رحلت...

دون سابق إنذار 

ولا مجرد إخبار

فتحت

 في حوش الصدر

قبل زحمة القبر

ترعة 

تحولت إلى ترعات

تتسرب منها مياه الآهات

حولت 

الكلكل إلى بحيرات

تتماوج بالزفرات

وعواء التنهيدات

كانت لي سندا

كنت لها مددا

تارة مغالات

وتارة تنازلات

وبينهما مودات

لكن دوما رحمات 

أسير في الدرب

وحيدا

أدندن خارج السرب

منفردا

أروي للزمن حكايات

 في البدء مغامرات

تينع بالهمسات

تستدفئ باللمسات

واللمزات 

والهمزات 

قفشات طفولة

شطحات مراهقة

ثم رزانة الرجولة

 الحياة جولات 

مسرات وانكسارات

صعود وهبوط

ولحظات ركود

قبل لحظة الخمود 

- محمد أگرجوط- 

المحمدية/المغرب


الشاعر كتلة إحساس....بقلم الشاعر اسحاق قشاقش


 (الشاعر كتلة إحساس)

 للشعر الشاعر منذور

وبيكتب بمحبة وإخلاص 

وحروفو شعاع من النور

وبيرش الحرف بأحلا عطور

حتى يعطر كل الناس

الشاعر كتلة إحساس


كل العالم برأيو زهور

والزهرة لازم تنباس 

ولَ ما يبقى حدا مقهور

ومن دون خمرة ومن دون كأس

اقرا شعرو بتصير مسرور

وبالشعر بيسْكِر كل الناس

الشاعر كتلة إحساس 


وبيعتبر حالو مجبور

الفكرة يزرعها بالراس

ويبعدنا عن المحذور

أو عن الوسواس الخناس

وليوعينا بيلف ويدور

من دون حرب ولا متراس

الشاعر كتلة إحساس


وبدل القصيدة فيه منشور

والشعر بطولو ما بينقاس

والشعر لو كان زغيور

وفيه المعنى والحماس

وحقو ما يكون مهدور

المهم يوصل لعقول الناس

الشاعر كتلة إحساس 

بقلمي إسحاق قشاقش

الإسم إنسان....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

 الإسم إنسان عايش في الدنيا كحالة توهان  العقل أحيانا مشوش كأنه بيعيش في حالة غليان تائهة مفيش شك ببحث بصدق ووفاء وإخلاص  في الدنيا عن الحب ...