حكم...بقلم الاستاذ فاضل ناصر الحماد


 حكّم ..

حين تعرف ما تستحق. تصبح بعض التنازلات أصعب مهما كان الشخص عزيزًا..

لا تقيس مكانتك عند أحد بكثرة كلامه..  بعض المواقف تختصر الحقيقة كلها..

ليس كل صمت ضعفًا.. أحيانًا تعرف أن الكلام لن يغيّر شيئًا فتختار سلامك..

بعض الأبواب لا تحتاج أن تُغلقها بقوة..  يكفي أن تقرر ألا تطرقها مرة أخرى..

من اعتاد وجودك قد لا يعرف قيمته إلا حين تتوقف عن بذل الجهد وحدك..

أحيانًا لا يتغير الناس أمامك..  أنت فقط تبدأ برؤيتهم دون أعذار..

كل شيء يصبح أوضح عندما تنظر إلى الأفعال دون أن تضيف إليها ما كنت تتمنى سماعه..

احفظ طاقتك للأشياء التي يمكن إصلاحها.  لا للأشياء التي أثبتت أنها لا تريد أن تتغير..

النضج أن تعرف أن عدم الرد على بعض المواقف ليس خسارة لحقك..

أحيانًا ينتهي العتاب عندما تفهم أن المشكلة لم تكن في عدم الفهم.  بل في عدم الاهتمام..

لا تُبقِ بابك مفتوحًا لمن لا يتذكر طريقه إليك إلا عندما يحتاج شيئًا..

الوضوح مريح.  حتى عندما يخبرك بشيء كنت تتمنى ألا يكون صحيحًا..

من يحترمك في غيابك يستحق مكانًا مختلفًا عن الذي يجامل حضورك فقط..

لا تجعل خوفك من الوحدة يقنعك بالبقاء في صحبة تشعرك أنك وحدك..

بعض المواقف لا تحتاج ردًا.. يكفي أن تغيّر بعدها مقدار القرب.

          د/فاضل ناصر الحماد


البعد صنو الموت....بقلم الشاعر المغربي محمد أكرجوط


 - البعد صنو الموت -

إلى روح

 من غادرونا من غير عناق

وأججوا فينا لوعة الاشتياق...

على مد البصر

تعج المقابر بمن حضر

اجداث مرصوصة 

 تحضن جثت ممدودة

في أكفانها ملفوفة

في قيد حياتها محفوفة

بزقزقات الوفاء 

في انتظار يوم الحشر

والإنسلال من القبر

للحساب عن زلات العمر ...

أحياء قليلة قلة

جاؤوا لتتشييع أحبة خلة

وتوديع راحلون

كانوا بيننا مبتهجون

لكن... 

كثرة الحضور متسولون

لشحد همم الكرماء

واستدرار شيم السخاء 

مشاهد غريبة

لعلاقات كئيبة

وتوسلات مريبة ...

رثاء عابر 

إحساس ضامر 

وخطب تأبين فارغة

أين هم الأحباب 

وقد غاب الأصحاب 

وتبعهم الأصدقاء 

وزمرة الزملاء والرفقاء 

موت في الشتاء والصيف

كموت في الربيع والخريف

يأتي دوما بلا إنذار

ولا دعوات إشعار

وكانه على الراحل المدرار

إرسال بطاقات استحضار

قبل الوفاة

ومغادرة الحياة...

أيها الراحلون... 

إنسوا انه لكم أحبة

بل منافقون أعزة

على الخذلان متعاهدون 

عوضوا الحضور العرضي

بنعي وعزاء وبكاء افتراضي 

آياته جاهزة التركيب

دموعه باردة التوضيب 

بدل حضور مريب

دموع ووداع عن بعد

ولسان حال زهد

وكأنهم يخشون موتا

لهم بالمرصاد 

أو حكم مؤجل النفاد 

في مقبرة الأنس الغابرة 

الدفن اغتيال للذاكرة

 ووجع يمتطي صهوة النسيان 

 لحظة الصراخ و الهذيان

وتوقف الدم في الشريان

ليس دمعا في المآقي

يسيل غزيرا على الاحداق 

 لحظة إغتراب الأشواق

 عند زلة النفاق

واحتراق في الأعماق....

    -محمد أكرجوط  -

البيضاء/المغرب


مع النفس((همزات قاطعة))...بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 معَ النّفس..

((هَمَزَاتٌ قَاطِعه..))

=====***=====

تُسََابُقني الخُطَى..

مُتثاقِلاً و مُواكِبا

والنَّفسُ رَجعٌ مِن

.. صَدَى الأيّام 

.. مَشَارِقاً و مَغَارِبا 

ظَمأٌ رحَابكَ وصَحوكَ

.. كاذِبا 

وهل في العُمر بَاقٍ 

غيرَ نَبضٍ من ظِلالٍ

..أَسْهَبا ؟! 

..... 

رفقاً تَوالي العُمر 

.. لستُ مُعاتبا

أرَّقتَ عيناً و الرّؤى

.. تَتجاذَبا

دَهرٌ سَديمٌ سَاخرٌ

..مُتكالبا  !

شمُّ الأُنوف مَضاربا

ومَشاربا

ربٌّ جَميل وصَبركَ

..غَالبا  !

بقلم..

//هادي مسلم الهداد//


حار البيان....بقلم الشاعر اللبناني عباس نايف عباس


 (أَبيآت من أقصيده)


...........حَآرَ البَيَآن.............


قَدْ  أَزْهَرَ   الوِدُّ   فِي  رَوضِكُم.....

وَحَآرَ   البَيَآنُ   فِي    وَصْفِكُم.....

وَسَكَنْتُم  هَجْعَ   رُوحِي والمُنَى.....

فَهَآمَ  شَوقِي   يَرْتَجِي وصْلَكُم.....


فُؤآدِي فِي هَوَآكُم  تَوثَّبَ نَبْضُهُ.....

وَمِدَآدِي مِنْ سنَآكُم تَوَهَّجَ حَرْفُهُ.....

وَلَإِنْ سَآوَرَتْنِي  هُمُومِي والضَّنَى.....

تَرَآنِي   أَلُوذُ   فِي  نَعِيْمِ   وِدِّكُم.....


.......عبَّاس نايف عبَّاس.........

.......بعلبك.............لبنان.........

أصبحت المعيشة مرارة...بقلم الشاعر السيد داود الموسوي


 ((قصيدة بعنوان أصبحت المعيشة مرارة)).

فيا دهر من قسوة الأيام مرارا.

ولست أدري العمر تبكيه الأقدارا.

أصبحت المعيشة مرارة دنياك قهرا.

 تنسيك الصعاب والمكسور صبرا.

للزمان منهج والعقل أجمل خليلا.

 قسوة الزمان في الحياة لنا نصيبا.

فلا تبال وأنتظر بعد العسر يسرا.

يولد الأمل من الأسى ويعقبه فجرا.

هي السنين تأخذنا ضيقاً ومخرجا.

الناس أتعبها ظنك العيش حرجا.

فالغصن ينبت غصناً وأزهار وثمارا.

فن الخداع وعد السائلينا أوهاما.

سامح وأعفو فأن الدهر دوارا.

أن التسامح شجاعتاً وله أوزارا.

دنيا ودينا حباً ورجاءاً ويقوينا.

فالله أكرم عطاءاً هو رب البرايا.

                                                               الشاعِر .

                                               م. د. السيد داود الموسوي.

                                               العراق  / ٢٦ / ٨  /٢٠٢٦


بلاغة الصمت....بقلم الشاعر يحيى صديقي


 بــــــــــلاغــــة الصـــمـــت


الصمت أبلغ قصيد

لم تُقرأ، ولم تكتبِ

أيها القلب كفى نـزقا

فإن اللسان تحجــر

والشـفـاه صـارت رمـادا.

*********

تعـالي،

حلّـقي في سمـائي المـقـفـرة

فكـل الطـيور قـد هاجـرت

ولم يبـقَ في فضائي غـير أنـتِ

*********

غيمة كـنـتِ في سمـائي

ذات فصـل خصـيب

ولـمّا بعـثـرتك الريـح

تـلاشيت نُـدفًا وذابت

في جـوف السـديـم

*********

فيا أيتها الفصـول المـارقة

لـمَ تتمـرّدتِ عـلى نبـض قـلبي؟

وقد كنت الدفء فـي دمـي

ونسـغ الحـياة للـرحـلة البـاقـية


يــوم: 24/08/2026. يحـــــــــــــــي


حرية الرأي...بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي


 حرية الرأي

الكلمة الحرة احترامها لا يتيح

ان ترشق الآخر بكلام قبيح

حدودها ضيقة ومجالها غير فسيح

لك رأي اخر لا تلجأ للتجريح

عبّر عنه بلباقة ولا تدع القلم يزيح

عن خطه، بل ارفق معه توضيح

فلا تخلط الأوراق وبعدها تصيح

كمن انتصر في جولة ليستريح

ادرس آداب الحوار ايها الفصيح

بعيداً عن الإدلاء بأي تصريح

لك رأي أحترمه ورأيي صريح

أم انك تعودت ان عوائك صحيح

دع القلم لأصحاب الكلام المريح 

تجاوزت حدودك لذلك اقتضى

التوضيح.


فاطمة البلطجي 

لبنان / صيدا


بشوف نفسي....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي


 بشوف نفسي

في ملامحك بكل تفاصيلي

بنظرة حنيه بتشرح  غنوة لمواويلي

 وأنت قاعدة هنا جنبي بتحكيلي

بصدق  قلبك اللي كلة  إحساس 

بحبك بقولهالك أمام العالم كله

لو هايلمني فيها إحساسك  وكل الناس 

أنا فيك بدوب ودايب من النخاع لراس

ياست الدنيا دي بحالها وبالنسبالي

أنت الدنيا دي بحالها ياعطر الانفاس

ياضي في ليل العتمة قمر وناس

باشوفك بعيوني ملاك

ملك قلبي وسكن عقلي وتفكيري

وروحي معاة منين مايروح بتروح

 وياه وتفضل جنبة عمالة فيه تترجى

 بالساعات إن ليها يبوح ومايسبهاش

ولايفكر يغدر  بقلب حبه من كل قلبه 

ولايجرحة في مرة  ولا يكسر قلب

 مشي معاه وعشقه من قلبه 

وفيه لقا هواة

بقلم عبد المنعم مرعي


وحيد هنا ....بقلم الشاعر خالد فريطاس


 وحيد هنا

مع قليل من الرضوض

تستوقفني عنتريات الحمام

ولي قافلة من الأعصاب

وبضاعة من الشتاء والصبف

وكحل سمرقندي

يبكي تحت الركام

لي ألف جارية 

تخرجت من غواية بابل

وشيئ من سدر قليل 

ورعد يميط اللثام على الأحاجي

وبندقية ضريرة 

حبلى برصاصة في الشام

وحيد هنا

ليس لي أشياء

ترعرعت نبوؤاتي على اجترار المطر

لي فهرس تسكنه غصة رثة الثياب

وابنة إسحاق في واد الذئاب

وضربة في قدس تحت الحزام

وحيد هنا أرعى غبار الكون

في يدايا ما أهش به على الريح

وقطاع الأر اح

وفرس انتهكها الرعاع

فعادت بلا لجام

وحيد وليس لي زنبقة

ولا ساقية ولا رحى

لا حنطة في مخاژن يوزرسيف

ورائ ملك يأخذ كل سفينة غصبا

ويسبي الزيتونة وغصن السلام

كم لمعت خيبتي

وذهبت لقبض راتبي

كم بعت دموعي

وصرفتها في مقل الغرام

أنا والحقيقة توأمان ضاعا في يوم مطر

فلم أجدني 

ولم أجدها

الكلاب تنبح والناس نيام

كان لي وطن

وحنين يقتلني وكروان مشلول

ودبيب من النمل يملأ المكان

كانت لي حبيبة

حينما أتممتها ابتدأ الزمان

لا ضير أنني واقف

ويعتريني الفراغ

لا ضير أنني ميت

منشغل بثدي أمي بعد الفطام

ليس لي قميص أرسله لأبي

ولا صواع ملك يقنع إخوتي

بيعت دجاجاتي في سوق النخاسة

ولاتاجر بندقية يدفع لي

وفرسان المعبد يطالبون بقسط الربا

وعزني في الخطاب أخ

وأذلني بالخصام

رويدا رويدا أسلم صولجاني للغيلان

رويدا رويدا يختطفني الأفيون والعصا

تتراقص سنين جمري حافية القدمين

لا شيىى يستحق الحياة

وكثبان الرمل فوق النعام


دائرة هواك....بقلم الشاعر نورالدين جقار


 دائرة هواك

أحببتُكَ بروحي

فصرتُ سجينًا في هواكْ

أهيمُ في الدروبِ

وعقلي يطاردُ ذكراكْ

تخليتُ عن أوراقي وكتبي

وصرتُ كتابًا أرى فيه محياكْ

أين سمعي؟

أين بصري؟

لم أعد أرى إلا أنتْ

ولا أسمعُ إلا إياكْ

حاولتُ نسيانكْ

لم أستطع.. فقد قيدني طيفك ومسراكْ

دائمًا أعيشُ في شوقٍ

أتألمُ بقربكَ.. ويكويني هجراكْ

ليلي كنهاري

شمسي كقمري

في سباتي ويقظتي يحملني نجواكْ

أبحرت روحي في حبكْ

فاستسلمتُ مفتونًا لرؤياكْ

تورطتُ.. ولم أستطع الخروجَ

من دائرةِ هواكْ


بقلمي جقار نورالدين


رسمة الصبا....بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

رسمة الصبا

بقلب شغوف وروح الصبا


رسمنا بيوتا تضيء الربى


أحطنا المكان بأحلى الشجر 


غرسنا زهورا كعقد الدرر


ولم ننس شمسا بلون يسرّ


وهذا غدير نقي سبى 


عقولا وفي القلب حلم ربا


مضينا كبرنا وشاب الصور 


شحوب ذبول وبعض الكدر


كأن غبارا عليها نثر


سنا الشمس نبع الطموح خبا


أبى الحظ نسج الأماني أبى


أيا هدأة الليل وقت السحر 


ويا سحر نجم يناغي القمر 


عشِقنا ضياء النهار النضر


وها قد أتينا فقل مرحبا


أيا ليل وانس اندفاع الصبا


أعدّ وسادا لنا من وبر


ودع دمعنا خفية ينهمر


لعل ورودا ذوت تزدهر


بقلم أمينة المتوكي 


المغرب


 

من أنا...؟!!!...بقلم الشاعر سعيد العكيشي


 من أنا ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا متعب من بلادٍ طاعنة بالتعب

نشيدها يضحك 

كمن يضحك في مأتم 

أنا وحيدٌ وحولي العمى

لا أحد يراني 

سوى رصاصة قناصٍ أرعن


متعبٌ 

من كوني رمادًا يمشي 

بأقدام الريح دون وجهة

من وخز دبابيس الخوف 

في لحم الطمأنينة

من لسع الترقّب في أصابع النعاس، 

حتى صرت 

أؤمن بالسقوط قبل بدء الصعود،

أعانق ظل الخسارة قبل حدوثها،

أحتضن الخيبة قبل وصولها،

أنصب خيمة الانتظار في قلبي 

قبل أن يأتي الغياب،


كلما هدّني التعب

تذكّرت الدموع ونسيت البكاء،

وصرخت من ثقوب الصمت 

لكن…لا أحد يسمعني 

أقرع أبواب الشك،

وأدخل سراديب الوهم،

وأسلك طريقًا لا يعرف الوصول

أمتطي خيل الحنين

أروّضُ البكاء بمهماز الصبر

وأمضي في كذبة الحياة


أخلع وجهي وألبس وجه ظلي،

أضحك من فم التعاسة،

أدس اسمي في جيبِ الخجل،

أغلق النوافذ في وجه الصباح

وأفتح الأبواب لليل،

أصادق الوحدة كخيارٍ وحيد

وأتحدث معي بلغة الانكسار، 


أنا رمادٌ… في عراء الوطن

الخوف يسكنني،

والخجل... يرتدي اسمي.

أُناديني...

فلا يجيبني إلا الفراغ

أبحثُ عمّا تبقّى مني

في هذا العمى والخرس 

فلا أجدني إلا خوفًا

في جمجمة الظل،

واسمًا مهترئًا

في جيب الخجل. 


سعيد العكيشي/ اليمن


زئير الأسد ....بقلم الشاعر عبد الصاحب الأميري


 زئير الأسد

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

بدأ العرض ياسادة

رفع الستار

أصوات أقدام سيد الغاب تسمع من بعيد

صمت غريب لفّ الحضور

لا أحد في مكانه تحرك،، همس،،نطق

زئير سيد الغاب اقترب 

الملقن من شدة هوله  صرخ،

مالنا ومال سيد الغاب

بدأ العرض ياسادة،،

 لا أحد من الحضور يسمع،، سيد الغاب سيغضب

أنا برئي،، موظف بسيط

 سأدفع لسيد الغاب ما يريد،، 

أنا يتيم،، 

لا أب يحميني ولا أم ترعاني

أطفالي  الخمسة بإنتظاري

غدا أول أيام العيد

العيد لا يدخل بيتي

أنا لم أر جمهورا كهذا الحمهور

لا أحد ترك الصالة،، 

لا أحد بكى من الجمهور و استسلم.

لا أحد توسل

لا أحد نطق حرفا،، لا أحد تنفس خوفا

الملقن 

أقبل الأسد، 

لا أحد من الحضور صفق

ماذا أرى،، ماذا أسمع 

 معادلة هزت أركان القاعة

سيدالغاب،، واجهه الجمهور

الا تصفقون،، الاتحتفلون بقدومي

أخاف عليكم من البلاء

أنتم لقمة سهله وأنتم لقمتي

وقاعة العرض،، قاعتي 

سميتها،، باسمي 

زئير الأسد 

غداََ عيد

أمنحكم فرصة أخرى لعرض ثاني

أنتم  لقمتي

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق

حرامي القلوب....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي


 حرامي قلوب

سرق قلبي ومعترف 

بشويش براحة سحبه مني

من غير ما أحس ولاادرا بيه

أصله في الغرام محترف 

و دونن عن كل اللي قبلة كان 

معاية بكل أمانة مختلف 

ومش أي حد يقول بحبك

 تروح له بسرعة وتجري

 عليه تصد قة

ومعاه تمشي  وتنجرف

وفي الآخر يطلع مش تمام 

دا واحد من إياهم منحرف 

أنا وبس اللي ليك دونن عنهم 

كلهم بعشقك وعليك بخاف 

وأسأل علٌى كل اللي يعرفك 

هايقولك إن زي في حبك

عمره ماشاف 

يالي فيك دوبتني

وحبك غير حياتي سحرتني 

ومن غير ماأخد وقت طويل

في التفكير هواك جاني

 ندا حبيبي بحبك عذبتني

وبكل أمانة جاي النهاردة 

لأجل حبك أعترف 

حرامي قلوب 

بقلم عبد المنعم مرعي


محمد (ص)الولادة والخلود...بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 مُحمَّد(ص) الولادة والخلود..

((  مَولدُ الهُدى ..))

======***======

أَرِّخْ رَببعاً مَولداً خَضِرَا

أَرِّخْ رَسولاً مُنقذاً

حَضَرَا  !! 

بُشراكِ يا دُنيا ويا سِفرَا 

بالمَولدِالمَيمونِ 

مُنتَظَرَا 

مُحمَّدٌ ياطيَّبَ الأَثرَا 

حقٌّ  و عدلٌ  زَادَهُ

قَدَرَا

كم ضَاقَ ذَرعاً بالّذي كَفَرَا

عَزْمٌ فَنَصرٌ قَدرَ مَا 

 صََبَرَا ! 

فَانْزَاحَ ظُلمٌ وانْطَوىٰ الكَدَرَا

من بَعد عَصفٍ آثمٍ

 نَكِرَا ! 

حَبَاكَ ربُّ العَالمينَ رؤىٰ

حتّى تَوارَىٰ الشّكُ و

اندَحَرَا ! 

 إنّي بمَا أَرويكَ مُختَصرَا

فَالنّبضُ قبلَ الحَرفِ

 يَعتَذِرَا

ياكَاملَ الأَوصَافِ ياقَمَرَا

يامَن تَناهىٰ فَوقَ مَا

ذُكِرَا !! 

بقلم..

//هادي مسلم الهداد//


بلادي وان جارت علي عزيزة....بقلم الكاتب الكيلاني بن عبد الله بوستة


 "بِلَادِي وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ عَزِيزَةٌ ..."

خَرَجَ "صَابِرٌ" مِنْ بَابِ الجَامِعَةِ وَفِي يَدِهِ شَهَادَةُ الأُسْتَاذِيَّةِ كَمَنْ يَخْرُجُ مِنَ المَعْبَدِ وَفِي يَدِهِ صَكُّ غُفْرَانٍ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَقْرَؤُهُ. انْتَظَرَ الانْتِدَابَ فِي المَقَاهِي وَفِي طَوَابِيرِ الإِدَارَةِ عَاماً بَعْدَ عَامٍ، حَتَّى أَكَلَ الصَّدَأُ حَوَاشِيَ الشَّهَادَةِ وَأَكَلَ اليَأْسُ قَلْبَهُ. فَعَادَ إِلَى قَرْيَتِهِ فِي الرِّيفِ التُّونِسِيِّ الهَادِئِ، حَيْثُ يَتَنَفَّسُ التُّرَابُ بُطْئاً وَيَتَنَفَّسُ النَّاسُ ضِيقاً. 

       أَصْبَحَ يَصْحُو مَعَ صِيَاحِ الدِّيكِ فَيَسُوقُ الغَنَمَ إِلَى المَرَاعِي اليَابِسَةِ، وَيَحْمِلُ الأَوْعِيَةَ البِلَاسْتِيكِيَّةَ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ أَشْيَبَ إِلَى البِئْرِ القَدِيمِ لِيَجْلِبَ المَاءَ لِعَائِلَتِهِ وَلِحَيَوَانَاتِهِ العَطَاشَى. كَانَ الحِمَارُ يَمْشِي مُتَثَاقِلاً كَأَنَّهُ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ كُلَّ أَوْجَاعِ الرِّيفِ. وَفِي المَوْسِمِ سَاعَدَ فِي حِرَاثَةِ الأَرْضِ وَزَرْعِهَا وَحَصَادِ مُنْتُوجِهَا مِنْ سَنَابِلِ القَمْحِ وَالشَّعِيرِ، وَفَعَلَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا مَا تَعَلَّمَهُ. وَفِي اللَّيَالِي كَانَ يَجْلِسُ وَحْدَهُ وَيَتَذَكَّرُ "فَاتِنَ" ابْنَةَ الجِيرَانِ الَّتِي كَانَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ السِّيَاجِ وَتَبْتَسِمُ. تَقَدَّمَ لَهَا أَبَوَاهُ، فَرَدَّ أَبُوهَا بِبَرُودٍ: "الشَّابُّ بِلَا عَمَلٍ". وَبَعْدَ أَشْهُرٍ سَمِعَ "صَابِرٌ" زَغَارِيدَ عُرْسِ مَنْ أَحَبَّهَا قَلْبُهُ، حَيْثُ زُفَّتْ مُكْرَهَةً إِلَى ابْنِ عَمِّهَا "الفَاتِحِ". فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَهِمَ أَنَّ الفَقْرَ لَيْسَ عَوَزَ مَالٍ فَقَطْ، بَلْ عَوَزَ كَرَامَةٍ. 

وَفِي يَوْمٍ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ، قَرَّرَ أَنْ يَهْجُرَ. لَمْ يَكُنْ يَبْحَثُ عَنْ جَنَّةٍ، بَلْ كَانَ يَهْرُبُ مِنْ جَحِيمٍ. دَفَعَ كُلَّ مَا ادَّخَرَهُ لِسَمَاسِرَةِ "الحَرْقَةِ"، وَرَكِبَ مَعَ ثَلَاثِينَ وَجْهاً مَذْعُوراً زَوْرَقاً مَطَّاطِيّاً يَتَمَايَلُ عَلَى ظَهْرِ البَحْرِ كَوَرَقَةٍ. كَانَ المَوْجُ جَبَلاً وَالرِّيحُ سَوْطاً، وَكَانَ الخَوْفُ هُوَ القَائِدَ الوَحِيدَ. بَعْدَ لَيْلَةٍ عَصِيبَةٍ مَرُّوا فِيهَا عَلَى كَافَّةِ المَوْتِ، رَأَوْا أَضْوَاءَ "لَامْبِيدُوزَا" فَظَنُّوهَا نُجُوماً نَزَلَتْ إِلَى الأَرْضِ. 

         لَكِنَّ الأَرْضَ المَوْعُودَةَ كَانَتْ أَرْضَ قَضَاءٍ. مَا إِنْ وَطِئَتْ قَدَمَاهُ الرَّصِيفَ حَتَّى أُحِيطَ بِهِ رِجَالُ الشُّرْطَةِ. سِجْنٌ بَارِدٌ، وَأَسْئِلَةٌ بَارِدَةٌ، وَنَظَرَاتٌ أَبْرَدُ. وَعِنْدَمَا خَرَجَ بِوَرَقَةٍ لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي، طَرَقَ أَبْوَابَ العَمَلِ فَوَجَدَهَا مُوصَدَةً فِي وَجْهِ لَوْنِ بَشَرَتِهِ وَاسْمِهِ الغَرِيبِ. الجُوعُ كَانَ أَشَدَّ مِنَ القَانُونِ، فَانْزَلَقَ إِلَى عَمَلِ تَرْوِيجِ المُخَدِّرَاتِ. كَانَ يَبِيعُ المَوْتَ لِغَيْرِهِ لِيَشْتَرِيَ الحَيَاةَ لِنَفْسِهِ. وَمَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ عَادَ إِلَى السِّجْنِ. 

فِي إِيطَالِيَا لَمْ يَجِدِ الحُلْمَ الَّذِي رَسَمَهُ عَلَى جِدَارِ الغُرْفَةِ فِي تُونِسَ. وَجَدَ البَرْدَ يَأْكُلُ عِظَامَهُ تَحْتَ القَنَاطِرِ، وَوَجَدَ الشَّتَائِمَ فِي الطُّرُقَاتِ، وَوَجَدَ نَفْسَهُ يَنَامُ مَعَ الفِئْرَانِ خَوْفاً مِنَ المَطَرِ. كَانَ يَقُولُ فِي سِرِّهِ: "أَهَذِهِ هِيَ البِلَادُ الَّتِي كُنَّا نَرْسُمُهَا حُلْماً فِي خَيَالِنَا؟". 

وَفِي إِحْدَى اللَّيَالِي وَهُوَ فِي الزِّنْزَانَةِ، وَالسُّكُونُ يَثْقُلُ عَلَى صَدْرِهِ، قَفَزَ إِلَى ذِهْنِهِ صَوْتُ جَدِّهِ وَهُوَ يُرَدِّدُ: "بِلَادِي وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ عَزِيزَةٌ... وَأَهْلِي وَإِنْ ضَنُّوا عَلَيَّ كِرَامُ". فَانْهَارَ بَاكِياً. وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ رِسَالَةً إِلَى أَبَوَيْهِ بِحِبْرٍ مَمْزُوجٍ بِالدَّمْعِ: "أُمِّي وَأَبِي... إِنَّنِي هُنَا أَمُوتُ بَطِيئاً. لَا عَمَلَ وَلَا بَيْتَ وَلَا اسْمَ. اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الخُبْزِ فِي فُرْنِكُمْ، وَإِلَى صَوْتِ المَاءِ فِي البِئْرِ، وَإِلَى تُرَابِكُمْ، وَإِلَى نِعَاجِي. سَامِحَانِي. قَدْ قَرَّرْتُ العَوْدَةَ. العَوْدَةَ الأَخِيرَةَ. الغُرْبَةُ... دُونَهَا المَوْتُ... وَطَنِي... حَتَّى فِي الخُلْدِ". 

       خَرَجَ مِنَ السِّجْنِ وَاشْتَغَلَ غَاسِلَ صُحُونٍ فِي مَطْعَمٍ نَائِيٍ. كَانَ يَعْمَلُ سِتَّ عَشْرَةَ سَاعَةً وَيَنَامُ أَرْبَعاً وَيَدَّخِرُ البَاقِي. وَعِنْدَمَا اكْتَمَلَ ثَمَنُ التَّذْكَرَةِ، حَجَزَ فِي أَوَّلِ طَائِرَةٍ. 

    وَفِي مَطَارِ تُونِسَ، وَمَا إِنْ لَمَسَتْ قَدَمَاهُ الأَرْضَ، حَتَّى جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ. سَجَدَ لِلأَرْضِ وَقَبَّلَهَا كَمَنْ يُقَبِّلُ يَدَ أُمٍّ غَابَ عَنْهَا عُمُراً. ثُمَّ قَامَ وَمَشَى مُتَعَثِّراً نَحْوَ العَلَمِ التُّونِسِيِّ المَرْفُوعِ بِجَانِبِ المَمَرِّ، فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَقَبَّلَهُ بِحَرَارَةٍ. 

     وَعِنْدَهَا أَدْرَكَ "صَابِرٌ" الحَقِيقَةَ الَّتِي تَأَخَّرَتْ: أَنَّ الوَطَنَ لَيْسَ وَظِيفَةً وَلَا زَوَاجاً وَلَا مَالاً. الوَطَنُ هُوَ المَكَانُ الَّذِي تَبْكِي عَلَيْهِ إِذَا غِبْتَ، وَتَسْجُدُ لَهُ إِذَا عُدْتَ. هُوَ الجُرْحُ الَّذِي نُحِبُّهُ، وَالحُضْنُ الَّذِي نَرْجِعُ إِلَيْهِ. قَدْ يَجُورُ، وَقَدْ يَضِنُّ أَهْلُهُ، وَلَكِنَّهُ يَبْقَى العِزَّ وَالكَرَمَ، لِأَنَّهُ القِطْعَةُ مِنَ الرُّوحِ الَّتِي لَا تُبَاعُ وَلَا تُشْتَرَى، وَالَّتِي نَحْمِلُهَا مَعَنَا... حَتَّى فِي الخُلْدِ.

                 _انتهت_

الكَيْلَانِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بُوستَة

كَاتِبٌ وَمفكر تُونِسِيٌّ

نظرة منك تكفيني ...بقلم الشاعر عبد الصاحب الأميري


 نظرة منك تكفيني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

ناديت أمي،، 

ناديت الحب الذي غزا قلبي طول عمري 

 ناديت الشوق،، 

شوقها كاد  يصرعني

هي أمي 

بعد سجودي لصلاة الفجر 

أشتاق لها

أشتاق أن تلقي عليّ نظرة، لتراني

نظرة منك  يا أماه تكفيني 

أشكو إليك كطفل صغير كلّ همومي

من يوم ولادتي 

 رحيلكِ 

وحدتي 

قد أراكِ . قد تريني

ها أنا الآن بين جدران أربعة،

 أقضي أيامي 

 لا أحد من الجدران  يحدثني، 

يسألني 

يواسيني

يمسح بيده على رأسي 

يدعو أمي،، لتمر من أمامي 

تبتسم في وجهي،، الإبتسامة تشرح صدري،، يصفق لها  قلبي 

رسالة للودِ  والحبِ

ِأريدُ قطرة من ماء الحب، أغسل بها وجهي 

أ توضأ بها،

 أصلي صلاة الفجر

أماه،،

تسمعين صوتي،،!! 

نظرة منك ياأماه تكفيني

 تشفي غليلي ، تنير قلبي

أماه 

جفّ دمعي، لا عين تدمع بعداليوم

 لا أحد يمر من أمامي

لمن أشكو 

 كلهم رحلوا،

تركوني وحدي

شوقك في صدري كأبريق الشاي يغلي شوقا إلى نظرات عينيك

نظرة منك تكفيني 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري، 

عبدالصاحب الأميري 

العراق

ميلاد النور(من ديوان أنين الصمت)...بقلم الشاعر السيد عطاالله

منِ دِيوَانِ أَنِينِ الصَّمتِ.... ٢٢

مِيلَادُ النُّورِ

-------

بقلمِي السَّيِّد عَطَاالله 


كَانَ الْعَرَبْ فِي الْمَاضِي غَوْغَاءْ

يُحَارِبُونَ لِمرَاعٍ وَمَاءْ


الْقَتْلُ لَا يَحْتَاجُ أَيَّ أَسْبَابْ

وَالشِّعْرُ فِيهِمْ هِجَاءٌ وَسِبَابْ


وُلِدَ النَّبِيُّ وَالدُّنْيَا ظَلَامْ

لِيُرْسِيَ الْيَوْمَ قَوَاعِدَ السَّلَامْ


وَبِالْأَخْلَاقِ تَسمُو كُلُّ قُوَّة

وَتَعلُو فِي بَنِي الإِنسَانِ مُروَّة


قَدْ آخَى بَيْنَ مُهَاجِرٍ وَأَنْصَارْ

وَفَكَّ عَنْ أَهْلِ الْضَّلَالِ الحِصَارْ


فَسَلمَانُ فَارِسِيٌ نَالَ الأَمَانْ

وَرُومِيٌ وَحَبَشِيٌ رَبِحَا الرِّهَانْ


يَا رَحْمَةً لِلْكَوْنِ وَالمَخلُوقَاتْ

سَفِينَةُ النُّورِ مَضَتْ بِالْهِدَايَاتْ


طَهَّرْتَ قَلْبَ الخَلْقِ مِنَ الْأَصْنَامْ

وَجَعَلتَ خَيرَ الخَلقِ فِي الإِسلَامْ


عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا رَسُولْ

فِي سُنَّتِكَ لِلْجِنَانِ الْوُصُولْ


يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَمَقَامٍ مَحْمُودْ

بِشَفَاعَةٍ يَوْمَ الْعَرْضِ لَنَا تَجُودْ


كَلِمَاتُ السَّيِّد عَطَاالله.

 

مع الناس(1)...بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 معَ النّاس.. ١

((هكذَا يَتَمَنّون..!))


=====***=====


خَيالي جَامحٌ ..


أُريدُ أن أَبكي ودَمعي 


.. لم يَعنِ ! 


أُريدُ أن أَضحك ولكن


كيفَ منّي ..؟! 


فَهل نَحنُ وفَاقاً ؟


لانَرى لؤماً ولا نَسمع


..تَجَنِّ ! 


وسَجّانُ البَراءةِ يَقتَضي


..ظلماً بظنِّ ! 


وإنّا لنَهوى العَيش قربَ


..النّجم فوقَ الغَيم


ضَميرٌ نابضٌ من دونِ


 ..نكرانٍ و مَنِّ


لا.. ظلّاً رَقيباً يَزدَرينا 


لا يَساري ، لا يَميني ..


نريدُ أن نَشكو


.. زَماناً أَعوراً يَرتضي


البَلوى ولايَسمع  أَنينا


جَوابٌ غَامضٌ.. 


ومافِرعون أو قَارون بُعدَا


هوانُ النّاسِ على الظّلم 


..التّمنّي !! 


بقلم..


//هادي مسلم الهداد//



ومضات شعرية...بقلم الشاعر عبد الكبير محمد أحمد


 💘🌺ومضات شعرية🌺💘           وكنت بدربي والعود أرقب ظله

وعبير عطر....ف الخطى يتدفق

القلب........قد ذاق الغرام ودونه

تبكي العيون......ودمعها يترقرق

مهج الفؤاد....وكأس حب شرابه

انس الليالي وبين نجومها تتألق

إن طال ليلي....فمن يريد ذهابه

فالقلب أضحى....بالوصال معلق

سهم لحبك...........قد أنار شهابه

وباب قلبي........دون حبك مغلق

فليهنأ القلب...حين يأتي وصاله

وحنين شوق....ف الهوى يترفق

سحر بعينيك.....قد أضاء جماله

حسن المحيا....بنبع ربعك مغدق

وما لشعري.....عند طيش ميزانه 

غصن الجمال وحين لمسه يورق

إن ترفع الأسوار.....تخفي ظلاله

مهما علت فأنا بقلبي لها متسلق

الشوق عندك........قد أناخ رحاله

وبحر شعري....في غرامك مغرق

*************************

✍️بقلم/عبدالكبير محمد أحمد 

    جمهوريه مصر العربيه المنيا

روح تتحدى الخراب...بقلم الشاعر جبران العشملي


 روحٌ تتحدى الخراب


وأنتَ تصعد الرصيف،

كأنك ترفع من تحت الحجارة

اسمًا نجا من النسيان.


كانت المدينة تمشي خلفك،

بخطواتٍ ناقصة،

وتخبئ في جيوبها مفاتيحَ

لم تعد تعرف أبوابها.


لم تكن الحرب تمرّ من هنا؛

كانت تترك في الجدران

ذاكرةً لا تخصّ أحدًا،

ثم تمضي.


كنتَ تجوب الطرقات،

لا لتجد طريقك،

بل لتتأكد

أن المدينة ما زالت تعرف اسمك.


تتعثر بأقدام الذين غادروا الطريق،

وتصغي إلى الأرصفة؛

فبعض الأماكن

تتذكر أصحابها

أكثر مما تتذكر أسماءها.


أيها العابر بين أيامٍ فقدت ملامحها،

لا تقل إن الموت تأخر؛

قل إن الحياة

أبقت لك نافذةً

في جدارٍ لم يكتمل سقوطه.


وأخبر الذين سبقوك:

إن أسماءهم لم تغادر الوطن،

ما زالت عالقةً

في مسام الجدران،

وفي الفراغ الذي تركته أيديهم.


فالخراب لا يهدم البيوت؛

إنه يبدّل علاقتنا بها،

حتى يصبح المفتاح

أثقل من الباب.


ومع ذلك،

ثمة شيءٌ فيك

ظلّ خارج حسابات الخراب.


شيءٌ صغير،

لا يُرى،

لكنه كلما ضاق المكان

اتسع داخلك.


ستضمك هذه الأرض حين تنتهي خطاك،

لكنها لن تستطيع دفن اسمك.


سيبقى في ذاكرة المكان،

لا كتمثالٍ للغياب،

بل كأثرٍ يذكّر العابرين

أن أحدًا مرّ من هنا

ولم يمنح الخراب كلمته الأخيرة.


ستمرّ من بين الركام،

لا كناجٍ من الحرب،

بل كمن يستردّ من بين أنقاضها

المعنى الذي حاول الركام دفنه.


فبعض الأرواح

لا تنجو من الخراب فحسب؛

إنها تترك فيه شقًا صغيرًا،

يتسلل منه المستقبل.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم: جبران العشملي


حرف ومداد....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

 قصيده مهدآة الى شآعرنا الكبير الأستآذ محسن الجوهري


.....حَرْفٌ وَمِدَآد......


 إِنْ    جَفَّ   مِدَآدُنَا ....

فَآضَ مِدَآدُ حَرْفِكُم......


وإِنْ  تَعَسَّرَ  صُبْحُنَا.....

شَعَّ  بَرِيْقُ شَمْسِكُم.....


وإِنْ     طَآلَ    ليْلُنَا.....

هَلَّ عَلَيْنَا    فَجْرُكُم.....


وَإِنْ   تَأَلَّقَ    مَجْدُنَا.....

فَالْمُلْهِمُ كَانَ مجْدكُم.....


وَإِنْ   تَوَثَّبَ   عَزْمُنَا.....

نَاجَآهُ عِشْقَاً عَزْمُكُم.....


وإِنْ     عَزَّ     أَمَآنُنَا.....

كَانَ  الأَمَآنُ   بِبَرِّكُم.....


وَإِنْ    جَآرَ     عُمْرُنَا.....

جِئْنَا   نَلُوذُ    بِوِدِّكُم..... 


.......عبَّاس نايف عبَّاس.........

.......بعلبك ........لبنان...........

........... ١٨/٨/٢٠٢٦............

العصفورة....بقلم الشاعر خالد جمال


 العصفورة ،،،

سألتني عرفت انا عاشقة منين

قولتلها قالتلي العصفورة


لأ ما تهزرش يا ضي العين

قولتلها بجد يا سنيورة


يوم ما قابلتك شوفتها نوبتين

كت واقفة تغني ومسرورة


شاورتلي بطرف جناح واتنين

وقالتلي حبيبتك مشغولة


قلتلها طب انتي عرفتي منين

فقالتلي البلبلة مسؤولة


رحت لبلبلة قلتلها ده مين

قالك تقوليه للعصفورة


فقالت لي مفيش غير عم وتين 

كروان الغابة المسحورة


رحت لكروان وانا كلي حنين

اني اعرف مين شاع القولة


بصلي وعنيه رايحين جايين

مستغرب م اللي بقولهوله


فحايلته عشان يركز ويلين

ورميتله بكفي أنا كام فولة


فجاوبني وقاللي ازاي يا جميل

دي حكايتك قصة ومشهورة


دي طيور الهوى كلها عارفين

راسيين من يومها على الفولة


جاي بتسألني عرفت منين

وسؤالك رده عنيك دولا


يوم ما تكلمت برمش العين

ف حبيبتك وقفت مبهورة


يوم ما اتبسمت غرام وحنين

فاض بينكو الهوى زي نافورة


بعد ما قلتلها عرفت منين

بصيتلي وكانت مذهولة


قلتلها خلاص صدقتي آمين 

ردت بسؤال ما هي معذورة


هوه احنا ازاي لسانا واقفين

بصت ع السما رسمت صورة


ندهت ع الهوى وقالتله يا زين 

طير بينا لحد العصفورة


بقلمي/ خالد جمال ١٦/٨/٢٠٢٦


قلب شاعر ....بقلم الشاعر خليل شحادة


 قلب شاعر

داوي حبيبتي جريحَ قلبٍ

كُلِّلَ بمدماةِ صبّارِ صبر

وطوِّفْي بي موانئَ العشقِ

بحورَ بقايايَ ونهايةَ العمر

كفكفي دمعَكِ، صلاةَ رجاءٍ

مرقدَ صمتِ آهاتِ القدر

اسحجي، يكفيكِ ضياعاً وأسىً

واجحظي بتيهِ صرخةِ القهر


طيفُكِ مرآةُ رسمِ ذاكرتي

وحبُّكِ قاضٍ لقضاءِ الأمر


أنتِ القصيدُ لقلبِ شاعرٍ

كلماتي جدائلُ، وضفائري شِعر


بقلمي: خليل شحادة – لبنان


ضحالة الثقافة...بقلم الشاعر هادي المثلوثي


 ---------{ ضحالة الثّقافة }---------

يعيش البعض أبد الدّهر على الوهمِ

فيتيه في الآمال ولا يجني سوى الهمّ

ولا يفهم أنّ الحياة تقوم على العــزمِ

فمن لا يحسم يعجز عن بـلوغ الحلمِ

ويفقد الإرادة فلا ينعم بالعزّ والسّلمِ

وفاقد القيم يميل إلى الخداع والظلمِ

وكم منّا ضيّع حياته دونما جدّ وحـزمِ

وكم منّا مجبول على الفساد والهدمِ

بتأثـير ضحالة الثّقــافة وازدراء العلمِ

ويظلّ نور العقل عماد النّماء والنعمِ

-{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس }--

ذاكرة البطولة العربية ....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 ذَاكرة البطولة العربيه.. 

هُنا ليبيا .. 

 ((  هُنا المُختار .. ))

======***======

قِفُ في رؤىٰ التّاريخِ يارجلُ 

واذكرْ شُموخَ الشّيخِ

 واعتَذِرُ !

ياشَهقةً في الصَّدرِ تَستَعرُ

 سِفْرٌ من الأمجادِ 

*ياعُمَرُ*! 

يَامَالئَ الأَسماعِ ما ذَكَروا

 الْا و أَنتَ الرّمزُ و

العِبَرُ ! 

أرَّقتَ عَيناً في الفَلا الوعرُ

والنّبضُ في لُقيا العدىٰ 

سَعرُ

ظنّوكَ ظنّاً لستَ مُقتَدرا

و الظّنُّ جَهلاً ليسَ.. 

مُعتَبرُ

طَودٌ وما للعُمرِ من أَثرٍ

عَزمُ الأُباةِ النّصرُ و

الظّفرُ 

قَد أَرَّخ  المُختارُ قَولَتهُ

نَصرٌ  لنَا أو.. مَوتنا

 قَدَرُ !

نَهدي اليكُم نَبضُنا وتَرُ

شَعبٌ بطيبِ الذّكرِ

يَفتَخرُ

 بقلم..

//هادي مسلم الهداد//


عجبا رغم بياض الشعر شيبا!!!!...بقلم الشاعر أحمد محسن التازي


 عجبا رغم بياض الشعر شيبا

رغم تحول الملامح تجاعيدا

رغم قلة الجهد حضورا وتعقيدا

وكثرة النسيان حقيقة لا تعمدا

الركون إلى الهدوء والراحة مجبورا

إطالة النظر الى السماء تدبراوتمحيصا

الميول ألى الوحدة والسلام قولا وفعلا

المناجاة ليلا ونهارا ربا غفورا رحيما

يظل القلب ينبض حبا وعشقا متجددا

حب الناس الطبيعة كل شيء  جدابا ممتعا

رغم تقلب القلب يظل خاضعا مطيعا

لمن يذهله يشتاق إليه يشغله طوعا لا كرها

عجبا كل شيء يشيخ في الإنسان إلا قلبا شابا  ب

خجولا مرة جريئا أخرى شاعرا متيقنا فصيحا

آخره مادام القلب ينبض حياة يظل ينبض عشقا وحبا


قصيدة بعنوان  يظل القلب ينبض حبا

بقلمي الشاعرأحمد محسن التازي 

فاس المغرب الحبيب 

تحياتي والورد والياسمين ض


جمييييلة ...!!!بقلم الشاعر محمد رشاد محمود


 (جَميلَة) ـ (محمد رشاد محمود)

إلى التي وِصالُها بَرْحٌ وفراقُها سَفْح ، وغيابُها نَصَب ومثولُها وَصَب ، فلا يكادُ المَرءُ يخلو في حالَتَيها مِن هَمٍّ أو يفيءُ إلى مَرفَإٍ مِن طِلاب :

جَميـلَـــــةُ لا أدري بــأيَّـــــةِ حـيـلَـــــــةٍ

أُجـالِـدُ عَـن نَفسـي هَــوًى فيكِ جَاحِمي

لَـقَـد نـــالَ منِّي الــوَجـدُ حتَّى أحـالَـني

إلـى حَيـــثُ لا أُمضي مَـــرامَ الـعَزائِـــمِ

وأضرَى بِمِـعــراجِ الـبَيــــــانِ غُلالَـــــــةً

تَـاَبَّى علـى النَّـجوَى رَواحًـــــا لِسَــــادِمِ

أُحِبُّـكِ حُبَّ الطَّـلِّ في الـرَّوْضِ لِـلجَنَـى

وحُبَّ جَدِيــــبِ الأرضِ رِيَّ الغَمَــائِــــمِ

وأشتـَـــاقُ أشْتَــفُّ التَّــعِلاتِ مِـن فَــــمٍ

تَخايَـــلَ في شَطَّيـْـــهِ لَـمْــعُ السَّجائـِــمِ

وأنشَى شَميـــمَ الــوَردِ مِنْ عـاطِرِ الرُّبـا

لِنَـهْــــدَيكِ بَيْـنَ البَهْــــوِ مَلهَـى البَـراجمِ

إذا ما أتـــاحَ الشّــوقُ عِطفَيـْــكٍ ضَمَّـــةً

أراغا لَــــدَى صَدري نِـــقارَ الــحَمـــائِــمِ

فأحظَى بتَهــــويـم اللَّـــذاذاتِ كُلِّهَـــــــا

تَــدَفَّقُ فــي رُوعـِي وجِسْمِي ونَــاسِمِـي

لَـــذاذاتُ عِربـيــــدِ قَضَى جُـــلَّ عُـمْـرِهِ

لَهِــــيـفًا إلى فَــضِّ الجَمَـــالِ المُســاوِمِ

أهيــــمُ فَلا أنْفَــكُّ في حَومَـــة الجَــوَى

أُواثِبُ دفْـقَ الشَّــوقِ والشَّـوقُ لاجِمــي

وأعيـــا إذا مـــا رابــني مِنْـــــكِ مَلــمَحٌ

يُنَبِّــئُ عَن مَسرَى الجَفـا في النّـمَـــائِــمِ

وشَكْــــوايَ حُبِّيــــــكِ الشَّــــقاءُ لأنَّنـــي

أخَافُـــــكِ أنْ أُزجَـى إلى جَفـْــوِ صَــارِمِ

وأخشَى فــراقًــا لا أرَى دَرءَ جَـــوْحِـــهِ

رَواحًـــــا كـمَـــا يُعيى رِئــابُ الرَّمَـــائِمِ

فَيا حَبـــوَةً ما عُدتُ أســـطيـعُ بَرْحَهـَــا

وأنْــــزو لِـفَقدِيهــَـــــا صَريـــعَ الـمــآزِمِ

غِيـــابُــكِ عَن طـرفي عَمـــاءٌ لِـنَــاظري

ولُبثُــــكِ في قلــــبي نُــــزَاءٌ لِعَــــارِمِي

فـلا القُربُ يُـــرْخيني ولا البُــعدُ يَنْـثَني

بِـــرَوحِ حَشيدِ اللَّهــــفِ فَــــلِّ الصَّرَائِمِ

وأشتاقُ رؤيــا طَيـــفِكِ الحِبِّ مَوْهِـــنًا

إذا جَنَّــــكِ الإِغفالُ والهَــــجرُ قاصِمِـي

لِــمـــرآكِ أنـــــــأى عَن وجُـودٍ يَجُرُّنِــي

إلى عَتَبـــاتِ الـوَجـــــدِ رَثَّ التَّنَـــــاعُمِ

ومـا هـُــــوَ إلا أن يُغَشِّيَـــكِ النَّـــــــوَى 

فَتَــسـْـوَدَّ فـي عَينَــيَّ غُــــرُّ المَـعَــالِــمِ

أيَــــا مَنْ أرَى في قُربْهــا الجَوْحَ مَغنَمًـا 

وأسْلَــى لِمَنــــآهَـــــا جَنِـــيَّ المَغـانِـــمِ

أَهِــلِّــي فلا تُنئِي شُــخوصَكِ عَن ضَرًى

لِكَــفَّـــيَّ بِالضَّـمِّ الوَثـــــيقِ المُـــلَاحَــمِ

أهــــلِّي كمـــا يرفَضُّ بِالمهـْـــمَهِ الجَـدا

أهِـــلِّي علـى سَمْــعِي وطَرْفي ونَاعِمِي

سـأهْــوي إلى مَهوَى الوُرَيقاتِ إن نَــأَى

رَوَاحُــكِ عَنْ أيـْــكـي ويَنـْـقضُّ قائِـمـي 

ويَــرْفَضُّ تَــغريـــــدٌ تَقَفَّـــــاكِ جَـرسُــهُ

وَيَنــْجـابُ عَـنْ سَـرْحي رَوَاحُ النَّسائِــمِ

فَاُفْــضِي إلى لا شَـيءَ مِنْ بَعْــدِ وَقْــدَةٍ

هُــمُـودَ رَمَــــادِ الـجَمْـــرِ إثــرَ الضَّـوَارِمِ 

عَدَدتُــكِ زُخْرِي في الحَيـَـــــاةِ ومَرْفَئي

لِــــزَودِ مُلِــمَّــــــاتِ الـشّقـَــاءِ المُــرَازِمِ

فـــلا تُسلِــمِي لِلـشَّجوِ رُوعي وَتُرفِــدي

شُجونِيَ رِفْــــدَ البِيـــدِ جَـوْح السَّمَـائِـمِ 

(محمد رشاد محمود)

.............................................

السَّادِم : المَهمومُ أو مَعَ نَدَم ، والمَغيظُ معَ حُزنٍ واللَّهِجُ بالشَّيءِ ، والمعنَى يَتَّسِعُ لِكُلِّ أولَئِكَ .

البَهْو : فُرجَةُ ما بَينَ الثَّديَيْنِ والنَّحْر . البَرَاجِم : مَفاصِلُ الأصابِعِ . أَراغَ : أرادَ وطَلَبَ .

النَّاسِم : المُرادُ الأنفُ الذي يَنسَمُ النَّفَسَ . المُساوِمُ : المُغالي ، والمُرادُ المُتَرَفِّعُ المُعتَدُّ بذاتِهِ .

أُزْجَى : اُساقُ وأُدفَعُ . الرَّمائِمُ : الأشياءُ البالِيَة . عرَمَ العَظمَ : نزَعَ ما عَلَيهِ مِنْ لَحمٍ .

الفَلُّ : المُنهَزِم . الصَّرَائِم : جمعُ (الصَّريمَة) وهِيَ العَزيمَةُ وقَطعُ الأمرِ .

التَّناعُمُ : التَّنَعُّم . ضَرِيَ (كَرَضِيَ) بِهِ ضَرًى : لَهِجَ وأُغْرِيَ وأُولِعَ .

المُلاحَم (بِفَتحِ الحاء) : يُقالُ "حبلٌ مُلاحَم" أي شديدُ الفَتلِ . الطَّرفُ : العَينُ .

ناعِمي : جودي بالنَّعيمِ ، وهوَ الخَفضُ والدَّعَةُ والتَّرَف وهَناءُ العَيْشِ .

الضَّوَارِمُ : جمعُ (الضَّارِمَة) وهيَ صِفَةٌ للنَّارِ المُشتَعِلَةِ .

المُرازِمُ : المُقيمُ طَويلًا ، يُقالَ "رازَمَ الدَّارَ" إذا أقامَ بِها طويلًا .


قلت لمن أحب....بقلم الشاعر محمد رشاد محمد


 قلتُ لمن أُحبُّ:

الجَميلُ .. ذاكِ الذي أُحِسُّه من نَبضِك .

الجميلُ .. ذاكِ الـذي أَشُـمُّ مِن نحرِك .

الجَميلُ .. ذاكِ الذي آنَسُ مِن هَمسِك . 

الجَميلُ .. ذاكِ الذي تُدَفِّقُهُ في مَهَبِّ قَريحَتي أنفاسُك .

(محمد رشاد محمود)


الإسم إنسان....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي


 الإسم إنسان

عايش في الدنيا كحالة توهان 

العقل أحيانا مشوش

كأنه بيعيش في حالة غليان

تائهة مفيش شك ببحث بصدق ووفاء وإخلاص 

في الدنيا عن الحب والأمان 

وكأن الحب  أصبح في هذا الزمان نادر لم يجد له عنوان

لي قلب يحب الجمال وليس جمال الشكل بل جمال الروح والمضمون

أغضب وأثور عندما لم أجد من يبادلني ذلك الشعور

أنا البساطة  في مهدها دون أن ألف وأدور 

في ماكينة الحياة 

روح مبعثرة تبحث عن مثلها من بنات الحور

ليتي بذلك جاوبت عن سؤال أميرتي فبااي مدار

من مدراتها أنا ادور

مخلص محب معطاء للخير دون بهتان أو زور

ماأنا الأصل النابع من الجذور 

بقلم عبد المنعم مرعي


في حبك يارسول الله...بقلم الشاعرة الزهرة العناق


 ...في حبك يا رسول الله ﷺ

يا خيرَ من وطِئَ الثرى وتبسَّما

يا منبعَ الأخلاقِ نورًا وأنعُما


يا من أضاءَ اللهُ دربَ قلوبِنا

فغدتْ بحبِّكَ في الهدى تتقدَّما


في حبِّكَ الغالي تهونُ مصائبٌ

وبذكركَ القلبُ الحزينُ تبسَّما


أنتَ الحبيبُ المصطفى، يا منبعَ الهدى

وبنهجِ هديِكَ تستقيمُ لنا الخُطا


يا سيدي، حبّي إليكَ قصيدةٌ

تجري بقلبي في الحياةِ ترنُّما


إن كان لي في هذه الدنيا مُنى

فالقربُ من هديِ الحبيبِ هو المُنى


يا ربُّ ارزقنا شفاعةَ أحمدٍ

واسقِ القلوبَ من الحوضِ ماءً زمزما


واجمعْ قلوبَ المؤمنينَ على الهدى

واحشرْنا مع خيرِ الأنامِ مصطفى ﷺ


بقلمي

...  الزهرة العناق ... 

14/08/2026



ليت ...بقلم الشاعر محمد مطر


 ليت

لمحمدمطر 

ليت الارض.  تطوي جناباتها   والقاها 


على فور    بعد البعد  بدنيانا وتلقاني


او ليت    النفس الذي    كانت تنسمه 


تشاركناه.  فاحياها على بعد واحياني


قد عدمت.    كل ما سبلي   في قربها 


مني.  وبعدها    عني اعياها واعياني


إني ارى الطيرتمرنحوديارها وسلامي 


احملها   لمن.  اشقاها زمني واشقاني


كانت غريبةبديارها واناغريب ببلدي


هنا    وبين اهلي لكن البعد.  اضناني


كانت لي وطني.  الذي كان. يسكنني  


لكن الوطن بعد.ببعدها عني  وخلاني


ياليت الارض  ضمت جناحيها فأراها 


بقربي إن.  البعد.  برزء الدهر   رازني


حتى كان.  الزمان   برزية  البعد دون 


الخلق.  تنغيصا لكلينا. رازاها ورازاني 


حتى لئني.   ابيت الليل سهرانا   اعد 


نجوم الليل ومااغنى سهري وتحناني


محمد مطر


ضجيج الأعماق...بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي


 **ضجيج الأعماق**

بأي عذر أتحايل على وتيني 

وأحاول كسر حمرة الشفق

لأفسح مجال الظل لأنيني

وأتوسل شيطان شعري 

فيأبى ولا يأتيني

عقمٌ وقحطٌ طَبَعا أيامي وسنيني 

أحاول جاهدا 

أن أرسم الحلم 

أن أقلّم امتدادات الذاكرة

أن أرسم وشما في الماء 

ولكنّ النبضات تأبى الانصياع

فأصطاد قافلة نحل بمقلاع 

فأرْخِ الظل إذا أردت أن تطاع 

ولكن الصبح بلا طعم

فيستحيل صيد السمك بلا طعم

وأدعو ملامحي الضائعة 

فتتمرد وتجافيني

ضجري بنى خيمته على قمة معلقة 

وحلمي يحفر بئرا في بركة ماء 

وقصيدي يشنق صوره على عمود كهرباء 

ونشيدي ضاع في متاهات المساء

فيا سيدة عشقي أمهليني 

وبسجاد محرابك دثريني

فأنا متيّم دوما بشذا عطرك

أموت كل يوم 

وأزرع زهرة على قبري تناديك 

أنا أحبك .. وأقاوم


بقلم: عبد الستار الخديمي -تونس


النور الساحر ...بقلم الشاعر نورالدين جقار


 النور الساحر

أعشقُ الوردَ..

وهي أحلى وردةٍ بقربي.

أعشقُ القمرَ..

وهي البدرُ أضاءَ فؤادي.

أسهرُ الليلَ..

وهي النجمُ الذي يزينُ سمائي.

مولعٌ بالموسيقى..

وهي أجملُ نغمةٍ تهيجُ سهرتي.

أعشقُ شقتي..

إنها النورُ الساحرُ في الظلامِ الصافي،

ينسابُ بينَ شرائحِ نافذتي.

الحياةُ معها جميلةٌ..

ابتسامتُها تجذبُني،

همسُها يطربُني،

ونظرتُها.. يا إلهي!

في الأفقِ البعيدِ تحلقُ بي.

ما أروعَها..

حينَ تحتضنُ بالحِنيّةِ قُبلتي.


بقلمي: جقار نورالدين


قمم مجدي (زجل بالعامية اللبنانية )...بقلم الشاعر يوشع علي إسماعيل


 زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية

قمم مجدي 

كتار الشربوا من وعائي 

                      وشبعوا عنب من كرم وفائي 

تأملت يضل الوفا موجود 

                    النزاهة عملتها شرشف غطائي 

ضليت أسخى عالشعار وجود 

                         لعلو يتحقق بالشعر رجائي 

من كتافي شبعت الأسود 

                       عملت أكتر من حاتم الطائي 

تعى وينك يا وتر العود 

                      أنطق بلسانك سر لحن غِنائي 

أديش دموعك نزلوا عالخدود 

                       وأديش لميت زهر من ورائي 

عاقمم مجدي تعربش القرود 

                          تتطال لمحه من سنا بهائي 

البدر عالي ما بتطالو الزنود

                   مهما تعلي بتنحني لبسمة سنائي 

عندي بخفايا العقل جنود 

                       وبنات فكر تسرح بسر خفائي 

بيخلق عندي كل يوم مولود 

                     بيت القصيد وقافيه من زكائي 

من لمحةِ بيشقر حلا العنقود 

                      ما بيتذوقوا أهل الشعر خمره 

تأعصروا وعتقوا وأغمرو بكسائي 

بقلم الأديب والشاعر يوشع علي إسماعيل


سردية الفدين....بقلم الأديب والشاعر د.محمد سليمان سلامة الخوالدة


 (سردية الفدين)

وعلى ضفاف الجفون جمان تناثرت في حنايا الروح احزان

وعلى ابوابها فتحت كل الحكايا

واردت عباءة فدينية في صحاريها

وعلى اعتاب السنين نسجت كل روايات القلوب

وتمازجت في ثنايا الروح

وارتسمت في محياها ضحكات الصغار

تغازل رمال الفدين

وترسم عليها وجوه الزمن

وتكتب في جدران الروح اسطورة الف ليلة وليلة

خطت بانامل العشاق

وفي حكايا الروح تمازجت تلك السردية

تعانق السحاب

وتسامر العشاق

وتكتب على خيوط الشمس اهازيج نسيتها الذاكرة

ومن بين سنابل القمح في حزيران

اطلت تلك الحكايا

ورددت بين حين وحين:

وهل في الفدين حكاية

ام نسيتها السنين؟

محمد سليمان سلامة الخوالدة

لجة الأقمار....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح


 لجّةّ الأقمارِ

شعر د.حسن أحمد الفلاح 

هذا زماني والقصيدةُ تحتسي 

من خبزِنا لحماً لقمحٍ 

يزدهي فيه ربيعٌ يغسلُ الأسوارَ 

من دمِنا الذي يروي ترابَ الأرضِ 

من عبقِ الحنينْ 

هذا ترابي في مدينتنا التي 

تحيي منَ الأقصى سلامَ العشقِ 

من عصبِ التّوجّعِ والأنينْ 

هذا ترابي في المدى 

وطني يغسّلُهُ حرابُ الأرضِ 

من رمقِ المرايا في الدّجى

وأنا على جفنِ المدينة أرتدي 

ثوباً من القدسِ التي تحيي حدودَ 

الأرضِ من هولِ يطاردني هنا 

بين المنافي في عروقِ الياسمينْ

بيتي هنا في لجّةِ الأقمارِ يحبسُهُ 

جنونُ العابثينْ 

بيتي سلامٌ للمدائنِ في الأماني كلّما 

هزّتْ رياحُ الغربِ من حينٍ لحينْ 

جسدي هنا يحكي إلى الغربِ الذي 

يمسي بعيداً عن خرافاتِ 

التّفاوضِ في سرابِ العابرينْ 

وأنا هنا اسمي يوحدُهُ الثّرى 

مع غربتي الأولى على جمرِ المنافي 

في لظى الأشواقِ من صخبِ 

الأعاصيرِ التي تحيا على شرياننا 

في شهوةٍ تحيي العواصفَ 

من عناءِ اللاجئينْ 

بيتي هنا يستصرخُ الأقمارَ 

في واحاتنا 

وأنا أرى عشقي يهنّدُهُ 

صمودي في بلادي من جنينْ 

في أرضِ بيسانَ التي تحيا على نهرٍ 

يمرُّ على ثقوبِ خيالِنا 

ليعانقَ الأشحارَ في صلدٍ ولينْ 

وهنا يلاقيني اغترابي فوق 

أشرعةٍ لموجٍ يسكبُ الأمطارَ 

من غضبِ السّحائبِ 

في ربيعِ العاشقينْ 

لن أرتدي ثوبَ الغيابِ على حدودِ 

النيلِ من قمر الدّجى 

وهنا على أرضي تحاصرُنا 

السّلاسلُ والسّجونْ 

إإذا تجافى الليلُ عن أحلامِنا 

بين المرايا في سديمِ الكونِ 

من عرقٍ يحنّي من دمي 

وجهَ المرايا في عناقِ الأوّلينْ 

ماذا أرى في غفوة الليلِ الذي 

قتلَ العذارى والبنينْ ؟

أأرى سديماً من سديمْ ؟

أمْ إنّني أحمي ثرى وطني 

منَ الأهوالِ 

كي أهدي إلى الأطفالِ 

أغصانَ الصّحاري من نخيلٍ 

يعصفُ الإعصارُ فيه 

على سرابٍ من وجومْ 

وأنا أرى الأطفالَ فوقَ شراعِنا 

يمشونَ مع شمسِ الدّجى

بينَ المجرّةِ يسدلونَ 

على سحابِ الفجرِ من 

بركاننا ثوباً تقمّصُهُ منَ الأنوارِ

قوساً للدّياجيرِ التي تحمي غصونَ 

العشقِ من دثرِ النّوى 

وهنا تعانقني الكواكبُ والنّجومْ 

أأرى جريراً والفرزدقَ ها هنا 

في واحةٍ ترمي غضونَ العشقِ 

من شهبٍ يمسّدها الثّرى 

وأرى هنا مطراً يغسّلُ رايتي 

من نزفِ جرحي والورى 

في خصبِ أرضي 

من تجاعيدِ اللظى 

تأتي الأفاعي والعقاربُ في الدّجى 

بزبانةٍ تتوسّمُ الأجداثَ 

من موتِ زؤومْ 

وأرى غروباً يحملُ الأزهارَ 

مع جمرِ الجوى 

يهدي إلى أسفارِنا رملَ اغترابي 

في سحابٍ لنْ يدومْ 

مطرٌ يحنّي من شقوقِ الأرضِ 

أشرعةً تفتّشُ في المدى 

عن شهوةِ الغيبِ التي تحيي 

ظلالَ الفجرِ من غصنِ 

الأماني والغروبْ 

وطني هنا عشقي يمدّدُهُ النّدى 

وأنا أرى وطني يمسّدُ من جفونِ 

الأرضِ أوتارَ القلوبْ 

يحمي عباءتنا التي تتوثّبُ 

العشقَ المحنّى من لعابِ الأرضِ 

في شهبِ الكواكبِ والحروبْ 

وأنا أرى ملحَ الشّواطيءِ 

يحتسي من رملِنا قطعاً 

يؤبّرُها نثيثُ الموجِ من خصبِ 

التآخي والخطوبْ 

وأرى خريفي يحتسي من لحمنا 

قطعاً تغسّلُها الرّمالْ 

وهنا أرى قمحي على فيضٍ 

لخبزي في الرّوابي كلّما 

شاقَتْ لنا من شهوةِ الأرضِ 

خصاباً للشّقائقِ في نزيفِ البرتقالْ 

وأرى على شهبٍ تحمّلُها إلى 

أحلامِنا مع طائرِ الفينيقِ 

أجنحةّ المحالْ 

قمرٌ لكنعانَ الذي يحمي تراثَ 

الأرضِ من قيلٍ وقالْ 

قمرٌ هنا في شهوةِ الأنوارِ 

تغسلُهُ الحجارةُ 

من لعابِ الاحتلالْ 

قمرٌ هنا في لجّةِ الأنوارِ تحرسّهُ 

العروبةُ من خفافيشِ الرّدى 

وهنا يغازلُنا الصّدى 

كي يرتدي من واحة الأقمارِ درعاً 

للحقيقةِ في تهاليلٍ لقلبي 

في المنايا بين أشرعةٍ هنا 

تحكي لنا قصصَ المروءةِ والرّجالْ 

تحكي لنا عن موتِ أمٍّ في سجونِ 

القهرِ يحرسُها حنيني من ثعابينِ 

السّلاسلِ والخبالْ 

وهنا سيبقى في دمي كنعانُ 

في روضِ الجنائنِ في نوالٍ أو خيالْ 

كنعانُ يعشقُهُ مداري في خريفٍ 

يرتدي من ثغرِ عشقي ثوبنا 

الحجريِّ من رحمِ الأيامى والعذارى 

في في نداءٍ وابتهالْ 

لا أدري كم يهدي إلينا من صريرِ 

العشقِ أنفاسَ المنى 

 وهنا ينادي الطّفلُ من رمدِ الفواجعِ 

كلّما شغفَتْ لنا الأشواقُ من رمقِ الجنى 

لا لن أرى الأشواق يغمرها خيالٌ أو سجالْ 

د.حسن أحمد

توريطة....بقلم الشاعر خالد جمال


 توريطة ،،،

ليه فاكرة الهوى ليكي توريطة

ع الشوق والميل عاملة حويطة 

ياللي انتي سكنتي الروح والعين

ويا ساحبة القلب ف براويطة


الهوى مش عقدة وبشنيطة

والحسبة معاه سهلة بسيطة 

سيب قلبك لو وداك على فين

إحساسه مسار ليك وخريطة


قلبك دقته دقة كيوتة

تعزف للهوى من غير نوتة

ليه تسيبه يعيش وحداني حزين

علشان أوهام فيك مكبوتة


ده بيترجاك تفرِج عنه

ده خلاص دنيته هتروح منه

مغلوب على أمره معاك مسكين

تبقى انت عليه وكمان زمنه


ليه تعانده ودمع عينيه عيطة

وتسيب فيه النار والعة شطيطة

وان سألك مرة إن كنت تلين

رده اضرب راسك ف الحيطة


الحب ده ليك سندك ضهرك

هيحاجي عليك يمحي في قهرك

لو فاتك تحيا بقلب عليل 

ترجع تندم تشكي لدهرك


يا حبيبي انا جاي معاك دوغري

رايدك وشاريك انا من صغري

افتح للهوى قلبك يا جميل

على بابك وقفته من بدري


ما تقولشي ده وهم وتوريطة

ولا قيد ع الروح ولا تربيطة

أوله أحلام وسهر ف الليل

آخرته شمعاية وزغروتة


                             توريطة


بقلمي/ خالد جمال ١٣/٨/٢٠٢٦


وطني....بقلم الشاعر صالح مادو


 وطني

بكيتُ على بلادي

على مدينتي 

سنجار 

بكيتُ ليلاً ونهاراً

أيام الحزن لا تنسى


جرحٌ لا ينسى

.... 

شعري المُجعَّد

أثوابي الممزقة

هربتُ.. 

أنقذتُ نفسي

مع طفلتي الصغيرة

وبقيت مدينتي

غارقة في الأحزان

حملتُ حفيدتي معي

الى المهجر

واصبحت بعيداً 

عن الوطن

الذي بقى ينظر الينا

في صمت وسكوت

.... 

سكنت غرفة صغيرة

أخفيتُ احزاني

خلف ابتسامتي

يا وطني

متى تمحو أحزانك 

وتبتسم لنا

وتقول لي

عد الى وطنك

......

صالح مادو

وهم غيداء....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي


 وهم غيداء  


فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ أَخَذَتْ "غَيْدَاءُ" الَّتِي شُغِفَتْ بِحُبِّ زَمِيلِهَا، وَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا...  

هَلِ الإِنْسَانُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ الأَيَّامُ؟  

فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا: *بِالطَّبْعِ... لَا  

ثُمَّ سَكَتَتْ بُرْهَةً، وَقَالَتْ فِي سِرِّهَا:  

وَهَلْ أَنَا أَسْتَطِيعُ مَعْرِفَةَ حَيَاتِي القَادِمَةَ؟ 

بِالطَّبْعِ لَا


ثُمَّ تَحَرَّكَتْ وَئِيداً، وَاتَّكَأَتْ عَلَى جِذْعِ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَتْ تُنَاجِي رَبَّهَا قَائِلَةً:  

يَا رَبِّي... أَنَا مِنْ أُسْرَةٍ فَقِيرَةٍ، وَأَنَا بَسِيطَةُ الحَالِ.  

أُعْجِبْتُ بِزَمِيلِي "ضِيَاءَ" وَكُلِّفْتُ بِهِ، وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ ثَرِيَّةٍ جِدًّا.  

وَكُنْتُ أَتَحَدَّثُ مَعَهُ أَطْرَافَ الحَدِيثِ... وَكَانَتْ تَغْمُرُنِي كُلُّ السَّعَادَةِ.  

وَقَدْ أَحْسَسْتُ بِالأَمَلِ، وَالدُّنْيَا قَدِ ابْتَسَمَتْ لِي.


وَبَعْدَ انْتِهَاءِ العَامِ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ الَّتِي تَبْعُدُ عَنْ بَلَدِهَا بِحَوَالِي ثَلَاثِمِائَةِ كِيلُو.  

فَأَحَسَّتْ بِشَوْقٍ إِلَيْهِ، وَلَا تَعْرِفُ لَهُ عُنْوَاناً وَلَا رَقْمَ هَاتِفٍ.  

فَاشْتَدَّ لَهِيبُ شَوْقِهَا إِلَيْهِ، فَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتُفَكِّرُ.  

فَذَهَبَتْ إِلَى الكُلِّيَّةِ وَطَلَبَتْ مِنْ مُسَجِّلِ الكُلِّيَّةِ أَنْ يُعْطِيَهَا عُنْوَانَهُ.  

فَرَفَضَ أَنْ يُعْطِيَهَا فِي البِدَايَةِ، وَبَعْدَ إِلْحَاحٍ شَدِيدٍ أَعْطَى لَهَا رَقْمَ الهَاتِفِ.


فَاتَّصَلَتْ بِهِ هَاتِفِيًّا، وَدَارَ الحَدِيثُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ لَهُ:  

"إِنِّي أُحِبُّكَ فَوْقَ أَرْضٍ جَلِيدٍ،  

وَفَوْقَ أَمْوَاجِ البِحَارِ،  

تَحْتَ عَصْفِ الرِّيَاحِ،  

وَفَوْقَ قَفْرٍ وَفَوْقَ نَهْرٍ...  

أَنْتَ لَا أُرِيدُ سِوَاكَ"


وَلَكِنَّهُ لَمْ يَرُدَّ بِلَهْفَةٍ مِثْلَهَا، كَأَنَّهُ فِي وَادٍ آخَرَ...  

وَلَكِنَّهَا تَجَاهَلَتْ كُلَّ ذَلِكَ، وَتَوَهَّمَتْ أَنَّهُ يُحِبُّهَا.  

وَإِنَّهُ لَمْ يُغَازِلْهَا غَزَلَ العُشَّاقِ وَأَهْلِ الشَّوْقِ؛ رُبَّمَا يَكُونُ أَحَدُ أَقَارِبِهِ بِجِوَارِهِ فَامْتَنَعَ عَنْ كَلَامِ الغَزَلِ.


وَمَضَتْ تَتَّصِلُ بِهِ... تَارَةً يَرُدُّ، وَمَرَّاتٍ لَا يَرُدُّ.  

وَهِيَ تُحِبُّهُ حُبًّا أَعْمَى.


وَانْتَهَتِ الإِجَازَةُ، وَعَادَ كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى الجَامِعَةِ،  

وَكَانَا يَلْتَقِيَانِ قَبْلَ كُلِّ مُحَاضَرَةٍ.  

فَهِيَ مُغْرَمَةٌ بِهِ جِدًّا، جُنُونًا،  

وَهُوَ لَا يَعْنِيهِ حُبُّهَا لَهُ، وَقَلْبُهُ لَمْ يَنْبِضْ لَهَا.


وَفِي الأُسْبُوعِ الثَّالِثِ مِنَ الدِّرَاسَةِ، كَانَ "ضِيَاءُ" وَ "غَيْدَاءُ" أَمَامَ المُدَرَّجِ.  

وَأَثْنَاءَ وُقُوفِهِمَا حَدَثَتْ مُشَادَّةٌ بَيْنَ بَعْضِ الطُّلَّابِ،  

فَأَعْطَى أَجِنْدَتَهُ لِغَيْدَاءَ، وَاتَّجَهَ نَحْوَ الطُّلَّابِ لِيَنْهِيَ المُشَادَّةَ وَالمُشْكِلَةَ.


وَغَيْدَاءُ بِيَدِهَا الأَجِنْدَةُ... فَسَقَطَتْ مِنْ يَدِهَا،  

فَخَرَجَتْ مِنْهَا صُورَةٌ لِفَتَاةٍ جَمِيلَةٍ مَعَ "ضِيَاءَ".  

ثُمَّ تَصَفَّحَتِ الأَجِنْدَةَ، فَوَجَدَتِ الطَّامَّةَ الكُبْرَى:  

أَنَّهُ مُدَوِّنٌ الكَثِيرَ مِنَ الأَشْعَارِ... غَزَلاً وَحُبًّا وَغَرَامًا فِي مَحْبُوبَتِهِ،  

وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ هِيَ.


بقلم كمال الدين حسين القاضي

خُط للحياة خَط....بقلم الشاعر رزق الحويط


 خُط للحياة خَط 

خُط للحياة خَط 

بعيد عن........

الشطط و الفرط 

و م الفرط.....

إنك تكون 

مفلوت      !

لا رابط و لا قيود 

و تعيش عيشة 

بخوت       !

لا مهتم و لا مشغول 

باللي يعدي.....

و يفوت      !

إنك تعيش هرتلة 

فوضى و هرجلة 

حياة و بالبركة..

ممشيها 

و مستني تفاصيلها 

تفوت         !

إنك تعيش و تموت 

و أنت عاصي 

و أنت غارز.....

ف المعاصي 

لا تفكر ترجع و لا....

تتوب         !

إنك تعيشي أناني 

مش شايف حد تاني 

و تحب نفسك....

موت           !

لا تساعد الغير 

و لا تطعم حد ..

بقوت          !

إنك تسوف العمل 

ملل و خوف....

م الفشل 

تأجل المهام و....

تأخر العمل 

من غير مبرر او سبب 

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

بقلمي: رزق الحويط 

        في: ٩-٨-٢٠٢٦


حصاد القول....بقلم الشاعر د.توفيق عبد الله حسانين


 حَصَادُ القَوْلِ

لا تَكْشِفَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ مُبْتَهِجًا  

                  فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ فِي الكَبِدِ

وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانٍ 

              فَمَنْ يَصُنْ سِتْرَهُمْ يَحْظَ بِعَفْوِ غَدِ

وَلا تَقُلْ مَا لا يَعْنِيكَ، إِنَّ فَمًا 

            إِنْ أُطْلِقَ القَوْلُ أَرْدَى صَاحِبَ الفَنَدِ

وَالجُرْحُ بِالسَّيْفِ يَبْرَأُ بَعْدَ مُدَّتِهِ 

                     وَجُرْحُ لَفْظِكَ بَاقٍ غَائِرَ الأَبَدِ

لا تَرْمِ عِرْضَ امْرِئٍ بِالظَّنِّ مِنْ عَجَلٍ 

             فَالظَّنُّ سَهْمٌ يُصِيبُ القَلْبَ بِالكَمَدِ

وَالنَّمُّ نَارٌ، وَمَنْ يَمْشِي بِمَوْقِدِهَا 

           يُضْرِمْ لَهِيبًا وَيُظلِ الجِسْمَ فِي كَمَدِ

فَاحْفَظْ لِسَانَكَ؛ إِنَّ السَّيْفَ مُنْصَلِتٌ 

                لٰكِنَّ حَدَّ اللِّسَانِ الصَّارِمُ الحَدِدِ

وَازْرَعْ جَمِيلَ الكَلامِ المُرْتَضَى جَنَهَا 

         إِذَا طَابَ غِرَاسٌ أَتَاكَ العِطْرُ مِنْ رَغَدِ

وَاجْعَلْ سُكُوتَكَ عِنْدَ الجَهْلِ مَكْرُمَةً 

         فَالصَّمْتُ تَاْجُ حَصِيفِ الرَّأْيِ وَالرَّشَدِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ صَدَى الأَفْعَالِ مُرْتَهَنٌ 

                فَالْمَرْءُ يُجْزَى بِمَا قَدْ خَطَّهُ بِيَدِ

لا تَأْمَنَنَّ الزَّمَانَ المُرَّ إِنْ مَهَلَا 

                      فَالَدَّهْرُ دَوَّارَ لا يَثْبُتُ لأَحَدِ

فَاسْتُرْ عُيُوبَ الوَرَى، وَازْرَعْ مَوَدَّتَهُمْ 

                      تَلْقَ الإِلٰهَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ سَعِدِ

بقلم د.توفيق عبدالله حسانين


بين سكري وصحوتي....بقلم الشاعر عمر حمداوي


 بَيْنْ سُكْرِي وَصَحْوِي

الشاعر: عمر حمداوي


إيوا شْوَيَّة…

وشْوَيَّة،

حَسِّيتْ حُبَّكْ

دَارْ عَلَيَّا.


أَتْرَمِّيتْ فْعَقَابِي،

طَرِيقْ الوُصُولْ

وْعَارَتْ،

تْعَبْتْ مِنَ اللُّغَا

وَالتَّرْيَاشْ،

حَتَّى حَدّْ مَا أَصْغَى لِيَّا.


تْصَمَّرْتْ فْ مْكَانِي،

رْجَعْتْ صُوفِي،

مْتْعَمَّقْ

فْ سُكْرِي وَصَحْوِي،

فْ وُضُوحِي وَعْمَايَا.


أَمْشِي زَمَانِي…

أَمْشِي،

وْتْلَقَّبْتْ الوَضْعِيَّا،

وْقَلْبِي مِنْ هُمُومُهْ

مَا سْلَاشْ،

مَا زَالْ كَيْقَلَّبْ

عْلَى الطُّغْيَانِيَّا.


وَاشْ الصُّغْرْ كَيْف كْبَرْ؟

الحِكْمَةْ تْفُوتْ الرَّاسْ

الخَاوِي،

اللِّي صَاحْبُهْ

مَالِيهْ أَعْنِيَا.


فَكَّرْتْ فْ ذُوكْ

اللِّي تْوَهَّمْتْهُمْ أَحْبَابِي،

أَخْجَلْتْ…

رَقْرَقْتْ بِالدُّمْعْ عِينِي.


اليَوْمْ،

لَا الصَّبْرْ دَاوَانِي،

لَا حَنَكَةْ قْلَامِي

وْلَا قوَّات يَدِّي.


ياخير خلق الله....بقلم الشاعر العراقي هاشم السهلاني


 .           يا خيرَ خلقِ اللهْ

.         ---------------------

خطبٌ ألمَّ فعمّتْ الأرزاءُ

.             منْ بعدهِ تترى وعمَّ بلاءُ 

واظْلمَّ هذا الكونُ إذْ غابَ الذي 

.                منْ نورهِ تتنوّرُ الأحياءُ 

وغدى كتابُ اللهِ يندبُ فقدَهُ

.            والدينُ والأخلاقُ والعلياءُ

ياخيرَ خلقِ الله غيرَ مُنازَعٍ

.          بعظيمٍ خُلقكَ جاءتْ الأنباءُ

يا سيدَ الرسلِ المرجو شفاعتهُ

.         يومَ الحسابِ إذا طغتْ أرزاءُ

يا صاحبَ الحوضِ الذي منْ عذبهِ

.       نرجوْ الورودَ إذا استزادَ ظماءُ 

لا زالَ فقدُكً في النفوسِ مرارةً

.           شرقتْ بها أرضُ لنا وفضاءُ 

نشكوْ الى الرحمنِ فقدَ نبيّنا 

.              فلقدْ تكالبَ بعدهُ الأعداءُ

يا سيّدي هلّا نظرتَ لأمّةٍ

.          عبثتْ بها الأطماعُ والأهواءُ

ويسومُها خسفاً شرارَ خليقةٍ

.          وتقاعست عن حقها الجبناءُ

إلا القليلُ وكلهمْ ذو نخوةٍ

.              يحدوهُمُ للمكرماتِ  فداءُ

يا سيدي إنَّ الخطوبَ جسبمةٌ 

.             وبأرضِ غزّةَ بُعثرتْ أشلاءُ

ودماؤنا تجري بكلِّ فجاجِها

.       وعلى جبينِ الشمسْ تلكَ دماءُ

لتعودَ خيبرُ سوأةً في وجههمْ

.         وتضيقُ منهمْ ارضُهم وسماءُ

ويعودَ حيدرُ قالعاً أبوابهمْ

.             يعلوْ بساعدهِ العظيمِ لواءُ

.                .....     ..... 

.          (هاشم السهلاني )



 أهكذا

أهكذاالليلُ يطوينا ، ونطويه

يجري الشِّراعُ ،ولاينجابُ داجيه ؟!


أهكذا نحن نمضي عبرَ لجتهِ

مهما مَخرنا الدُّجى شطت مراسيه؟!


أقصةٌ نحن والأيام تَحبِكُها

أهكذا الدَّهرُ يروينا ونرويه؟!


نَطوي العَباب ومايَنفَكُ زورقنا

في اليَّمِّ مُنتظرٌ حيرانَ في التيهِ


نخوضُ جنحَ زمانٍ ما له أمدُ

والموجُ يقذفهُ طَوراً ،ويُلقيه


ولا أظنُّ يَدالمجداف تائهةً

لكنما البحر لاتَدني مراميهِ


مضى الجميعُ ولايَدرونَ غايتهُ

ودَربنا غامضٌ لاشيءَ ندريه.


كزورقٍ سارَ في جزرٍ ، وفي مَدَدٍ

جلَّ الإلهُ ،وحاشا في تعاليه


يُحيطنا عالم الألغازِ غامضة

فليس نُدركُ شيئاً عن مَراميه


هذي الحقيقةُ فمهما رحتَ تقنعني

فما الحياةُ سوى حلمٍ سنطويه


سرى شاهين

عيوب حبيبتي ...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

 عُيوبُ حَبِيبَتِي .    وحين يسألوني عنكِ حبيبتي ، فسأخبرهم أنّكِ تملكين خمسةَ عيوبٍ ؛ أمَّا الأولُ فأنتِ تِقْلَقِينَ عليَّ حدَّ الجنونِ ، و...