بَيْنْ سُكْرِي وَصَحْوِي
الشاعر: عمر حمداوي
إيوا شْوَيَّة…
وشْوَيَّة،
حَسِّيتْ حُبَّكْ
دَارْ عَلَيَّا.
أَتْرَمِّيتْ فْعَقَابِي،
طَرِيقْ الوُصُولْ
وْعَارَتْ،
تْعَبْتْ مِنَ اللُّغَا
وَالتَّرْيَاشْ،
حَتَّى حَدّْ مَا أَصْغَى لِيَّا.
تْصَمَّرْتْ فْ مْكَانِي،
رْجَعْتْ صُوفِي،
مْتْعَمَّقْ
فْ سُكْرِي وَصَحْوِي،
فْ وُضُوحِي وَعْمَايَا.
أَمْشِي زَمَانِي…
أَمْشِي،
وْتْلَقَّبْتْ الوَضْعِيَّا،
وْقَلْبِي مِنْ هُمُومُهْ
مَا سْلَاشْ،
مَا زَالْ كَيْقَلَّبْ
عْلَى الطُّغْيَانِيَّا.
وَاشْ الصُّغْرْ كَيْف كْبَرْ؟
الحِكْمَةْ تْفُوتْ الرَّاسْ
الخَاوِي،
اللِّي صَاحْبُهْ
مَالِيهْ أَعْنِيَا.
فَكَّرْتْ فْ ذُوكْ
اللِّي تْوَهَّمْتْهُمْ أَحْبَابِي،
أَخْجَلْتْ…
رَقْرَقْتْ بِالدُّمْعْ عِينِي.
اليَوْمْ،
لَا الصَّبْرْ دَاوَانِي،
لَا حَنَكَةْ قْلَامِي
وْلَا قوَّات يَدِّي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق