القضب..قصة بقلم/سالم حسن غنيم

 قصه ما قبل النوم


الغـــضــب 




يُحكى أن هناك رجلاً كان يمتلك مطحنة لطحن القمح وكان بقربها حقل قمح كبير جداً يملكه نفس الرجل ...


ذات يوم عاد الرجل من استراحة الغداء إلى الطاحونة ليجد أن معظم أكياس الطحين ممزقة ومحتواها على الأرض قد أصبح فاسداً..




غضب غضباً شديداً لفساد الطحين وقرر أن ينصب كميناً للفاعل..




في اليوم التالي جلس في زاوية الطابق الثاني من المطحنة في مكان مظلم في نفس الوقت وقرر الانتظار..




وما هي إلا دقائق وإذ بأحد الكلاب البرية يدخل المطحنة ويعود ليمزق كيساً من الطحين ..


غضب الرجل وقفز نحو الأسفل وأمسك بالكلب الذي حاول الهرب.




جاء بقنينة من مادة البنزين وسكبها على الكلب وأشعل النار فيه وأفلته وهو يشتعل ، فما كان من الكلب إلا أن ركض متألماً نحو حقل القمح الذي اشتعل بسرعة ولم يستطع الرجل اطفائه بسبب حجمه الكبير وقُضي على الموسم بأكمله ..




‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ في ساعة الغضب إياك أن تأخذ قرارات متهورة أو متسرعة فمن الممكن أن تودي بك نحو الهلاك ..!!


حكواتي الوجدان الشعبي


سالم حسن غنيم

حراما تخرقي..م.د/حافظ القاضي

 


حرامَاً تخرِقِيْ ( رباعيات)


حرامَاً  تخرقٌيْ، عينِيْ جمَالَاً ،

بِقدّ   حامِلٍ  ،   كُلَّ   الدّلَالِ .

حلَالَاَ  تخلَقِيْ ،  بِالحلمِ  فالَاً .

فأنتِ  تعلَمِيْ ذا، القلبَ خالِ .


لِمَاذا تطرحِيْ ، لِلحسنِ شالَاً ،

لِوجهٍ  ساحِرٍ ، فاقَ  الخيَالِ . 

فهَيّا تنزعِيْ ذا ، الشّالَ حالَاً ،

بَرِيئاً  وجهَكِ مِن ، كُلّ شالِ .


لَعمرِيْ  واصِداً ، لِلقلبِ  غالَاً ،

ملَاكِيْ  نازِلَاً مِن ، ذاكَ  عالِ .

وقلبِيٌ  وتنهُ ،  يفتح مَجالَاً ،

بِعِرقٍ  عاشِقٍ ، ذاكَ الجمَالِ .


وَأنتِ  تسكُنِيْ، عِرقاً  محالَاً ،

بِقلبِ  راكِنٍ ، فِيْ  راح  بالِ . 

أتيتِ  جوهَراً،  لِلجيبِ  مالَاً ،

هَنِيئاً  أحتوِيْ ، ذاكَ المحالِ .


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة


 "حرف الوداع بكاء"


وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه

لَهفُ النبضِ دلله

يُصبحُ في اِبتسامة

وعلى الجفنِ العلامة

الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه

والمساءُ طالَ مَداه

جَمرُ الحنانِ في يَداه

يَتأملُ شوقَ عَيناه

حينَ الأَكُفُّ تَلامست

روحُ الهَوى تَنفَّست

ما بينَ آهٍ وَويلاه

بانَ بدرٌ في سَماه

وفي لَحظةِ اللٍّقاء

أطلقتْ سَهمَ الدَّهاء

حرفُ الوداعِ بُكاء

سَقطتْ دَمعةٌ عَمياء

اسْتقَرَّت على خَدَّاه

لُؤلؤةٌ في يَداه

حَنَّطَها في قُمقُمِ

بِاعتبارُها المَغْنَم

هديةٌ منْ مُيتمِ 

عَسى بالهجرِ تَندم

بالرَّحيلِ تَتالم

شاهدَها تَتبسَّم

طاشَ مِلحُ قَلبهِ

الظِّل غدرَ خِلِّه

هَالَهُ سحرُها الفتَّان

بانتْ أميرةَ الزَّمان

وفي جَلسةِ النُّدَماء

هَوى زِيفُها والرِّياء

استَبدَّت بالثُمالة

القُبْحُ في خِصالِة

أغلقَ بابَ قَلبِه

هانتْ عَليهِ نَفسه

بِلا استئذانٍ رَحل

يا لَحبٍ لمْ يَكْتَمل


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     15.01.2026

في وطني ،غريب....بقلم الشاعر موفق محي الدين غزال


 في وطني غريب

***

لا تسل عني 

فأنا غريب 

في وطني 

وبين أقراني 

بلا حظ 

يرافقني 

ولا صحب وخلاني 

لا تسل عني 

رغيفي 

مغمس بالدم 

وأطفالي 

بلا مآوى 

و(خربوش) مسكني 

وعنواني 

فلا تسال 

عن العنوان 

وأهل الخير

 قد غفلوا

عن الصدقات 

أن تأتي 

ولا عيد ولا ثوب 

وألعاب للأطفال 

وشيخ الجامع 

الجبار 

يجول برفقة 

المختار 

ويرضي

 صبية فجار 

وينسى

 وصية المختار 

عن أمثال صبياني 

غريب أنا 

وطني

 لأهل المال 

ومسجدنا

 لهم أيضا 

فهل أبكي

 على حالي 

وقافيتي وديواني 

وأشكو ما أنا لله 

فهل ضيعت عنواني 

*****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية سورية

^^^^ 

(الخربوش)

 بيت من العيدان مغطى بقطعة قماش بالية

همى...توسلا....بقلم الشاعر د.معمر محمد بدوي


 ..........................

(" همى .... توسلا ")


وهمى غفرانا...... تشوقا

وسهامها صابه.....توسلا

رجاءا عذبا............ تأدبا

ما هجد طرفه...... تنعما

آنس شروقها...... تهجدا

كالطفل عنيدا...... تصلبا

يهفو خاشعا......... توددا

******************

وهفا خشوعا....... تأملا

كالريح أتى........ تسكعا

راضيا للصبر........ تأمرا

ولان وديعا........ تخوفا

طائعا واهبا......... تلطفا

كالماء العزيز....... تكسرا

ودعاه ( الحب ).... تائبا

******************

نحيلا بات............. تائها

كالهيثم صريعا إن تزأرا

ودنا قربانا............ تقربا

بالآهات قسما..... تحلفا

وهمى مزنا........ تقاطرا

هيت الكأس.... و تتمنعا

ملبيا عزومة ما.... تأخرا

كزكاة حولا........... ترقبا

******************

بقلمي/د.معمر محمد 

السودان 

15/1/2026

حين كان الحديث مأوى (7)...بقلم الشاعر حسين حطاب


 7- حين كان الحديث مأوى


كانت تجلس متأملة

الصفوف ممتدة

والأصوات حولها تلهو

لكن قلبها الصغير كان يعرف

أن لا أحد يسمعها حقا.

إلا قلبا واحدا،قلب معلمها

كانت تبحث عن نافذة

عن لحظة يمكن أن تسمع فيها

فتذكرت حديثي

ابتسامتي

الكلمة التي تقول لها:

أنت تستطيعين.

كان حديثي مأوى

مهربا من الصمت القاسي

ومن نظرات المحيط التي لم تقدر ما في قلبها

وكان يسمعها قلبي قبل أن تسمعه الشفاه.

حين كنت أكتب لها

أو أجيب على سؤالها

كانت تشعر بأن الدفء

ليس في الأمان المادي

ولا في مكان آمن فقط

بل في من يؤمن بها

في من يرى جهدها

في من يجعلها تعرف:

أنت موجودة… وأنت مهمة.

كانت تبتسم صامتة

أحيانا بعينين تذرفان دموعا

لكنها دموع فرح

دموع شجاعة

دموع اعتراف بالحب النقي

لمن لم يتركها وحيدة.

كبرت الآن

لكن كل لحظة شعرت فيها بالوحدة

كل مرة شعرت فيها بالخذلان

كانت تذكرها بحديثنا

بأن هناك من آمن بها

ومن منحها قوة لتصمد

حتى تصير امرأة تعرف قيمتها قبل أن يعرفها العالم.

بقلمي/حسين حطاب

ذكريات....بقلم الشاعر عباس نايف عباس


 ...........ذِكْرَيَآت...................


ذِكْرَيَآتٌ أَيْقَظَتْ حَنِيْنِي.....

وَأَوقَدَ الشَّوقُ شُجُونِي ....

اللَّيْلُ سَآمَرَ وَحْدَتِي.....

وجَآفَى النَّومُ جُفُونِي.....


يَصْبُو اليْهَا  الخَيَآل.....

وَيَحَآرُ فِيْهَا السُّؤآل.....

الوَجْدُ أَرْهَقَ حِيْرَتِي.....

وَأَبْكَى الجَوَى عُيُونِي.....


ذَرَفْتُ دُمُوعَ أَحْزَآني.....

وَنَآرُ  الهَجْرِ أَدْمَآنِي.....

بُعْدُهَا أَلْهَبَ صَبْوتِي.....

وَأَضْنَى القَهْرُ سِنِيْنِي.....


.........عبَّاس نايف عبَّاس............

..........بعلبك.............. لبنان.........

............في١٢/١/٢٠٢٦..............

القضب..قصة بقلم/سالم حسن غنيم

 قصه ما قبل النوم الغـــضــب  يُحكى أن هناك رجلاً كان يمتلك مطحنة لطحن القمح وكان بقربها حقل قمح كبير جداً يملكه نفس الرجل ... ذات يوم عاد ا...