أنت المعنى....بقلم الشاعر ابراهيم العمر


 أنتِ المعنى

أنتِ المعنى حين يصمت اللفظ.

إذا كان الجمال تجلّياً للطبيعة في هيئة شجر، والحب انبثاقاً للروح في رِقّة زهر، والنضوج اكتمالاً للزمن في ثمرةٍ ناضجة، والعطاء الربّاني انهماراً للرحمة في صورة مطر؛ فأنتِ لستِ مجرّد نورٍ للفجر، بل أنتِ البدء الذي يسبق الضوء.

أنتِ الإمكانية التي تسبق التحقّق، والمعنى الذي يمنح الأشياء هويّتها، والروح التي تسكن تفاصيل الوجود. في حضوركِ لا تبدو الأشياء كما هي، بل كما ينبغي لها أن تكون.

أنتِ الجذر الذي لا يُرى، لكنه يحمل الشجرة كلّها؛ والعطر الذي لا يُلمس، لكنه يوقظ الذاكرة؛ والطعم الذي لا يُوصف، لكنه يوقظ الحنين.

وأنتِ السهر حين يتحوّل الليل إلى تأمّل، والشغف حين يصبح الوجود سؤالاً لا ينتهي؛ ذلك السؤال الذي لا نبحث له عن جواب، لأنّ في استمراره معنى الحياة.

فيكِ تتجسّد الفكرة قبل أن تُقال، ويتجلّى الحب قبل أن يُعاش، ويولد الشعور قبل أن يجد اسمه. وفيكِ يكتمل المعنى، حين يعجز اللفظ عن احتوائه.

أنتِ لستِ شيئاً يُضاف إلى الجمال، بل أنتِ المعنى الذي يجعل للجمال وجوداً؛ ولستِ حضوراً عابراً في الحياة، بل ذلك الأثر الخفيّ الذي يمنحها دفأها وفرادتها.

إبراهيم العمر

صيف الخريف...بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح


 صيفُ الخريف 

شعر د.حسن أحمد الفلاح 

الآنَ أنظرُ بين أشجارٍ يحنّيها النّدى 

وأنا أرى صيفَ الخريفِ حكايةً 

تحمي نوارسَنا التي تأتي إلى 

شطءِ البحيرة كي ترى فجرَ 

العروبة في زمانٍ يهتدي للنورِ 

من شفقِ الغروبْ 

وهنا أرى في موعدِ الأحرارِ صيفاً 

آخراً يحمي شتاءً بين أدرعةِ الصّدى

وهنا أحنّي من روابي القدسِ جسماً 

للبحيرةِ في زمانٍ يحتسي خبزَ

الأماني من رمادِ مدينتي بينَ 

الحواري والجيوبْ 

لا لن يحدّثنا الفتى عن طائرِ العنقاءِ 

في سرِّ المنايا كلّما زحفَتْ جنودُ القتلِ 

للفجرِ الذي ينمو على أهدابِه قمرُ الأماني 

في سلامٍ أو حروبْ 

وأنا أرى في غزّةَ الفجرَ الذي يهدي 

إلى صيفِ الخريفِ حقيقةً تحيا على 

قمرِ المنافي في سلامٍ لن يؤوبْ 

وانا أرى في رايةِ الأحرارِ شمساً تغسلُ 

الأنوارَ من هوجِ الخطوبْ 

وأنا أرى بيسانَ يعشقُها نسيمُ القدسِ 

في وهجِ المدى 

والنّورُ في وطني سلامٌ يهتدي للعشقِ 

من حبقِ الدّروبْ 

الآنَ نحيا في الجنوبْ 

                  ****

الآنَ تلتفتُ النّوارسُ 

في أمانينا هنا 

وعلى حدودِ الطّوقِ 

ينتفضُ الأُسودْ 

بيسانُ تحيا في دمي وأرى ترابَ

القدسِ يحرسُهُ الجدودْ 

لا شيءَ يبعدني هنا عن ضفّتي 

الخضراء في هولِ

التّجافي والرّدودْ 

مازالَ فينا من عرينِ الضّفّةِ 

الخضراء يوماً 

نرتدي فيه منَ العشقِ الذي يحمي 

جنانَ الحقِّ من هوجِ العواصفِ 

في أعاصيرٍ تشدَّ الفجرَ من حبلٍ 

لسيفٍ كي نرى في الوحدةِ الكبرى 

سلاماً للعواصمِ والحدودْ

وهنا يخضّبُنا النّدى 

من شهوةِ المطرِ الذي يدمي 

الغروبَ منَ الرّعودْ

أممٌ تخاتلها الحضارةُ في جفاءٍ 

للحقائقِ والوعودْ 

أممٌ تعيشُ حصارها 

من شهوةِ التّنديدِ للقتلِ 

الذي يحمي رداء الدّولة 

الحمقاءَ في شفقِ الرّدى 

كي ترتدي ثوبَ المجازرِ ها هنا 

بسمِ الدّفاعِ عنِ القرودْ 

وهنا ينادي طفلُنا المدميّ من 

عسفِ الجنودْ 

شيخٌ وأرملةٌ تحاكي الفجرِ 

من صخبِ الأعاصيرِ التي 

تحيي الوجودَ منَ الوجودْ 

وأرى هنا فوقَ الضّبابِ سحابةً 

تعدو إلى رمدِ الغيابِ على عراكٍ 

يرتدي ثوبَ التّحدي من أزيزٍ 

ينشدُ الأقدارَ في يومِ الوعيدْ 

وهنا أرى شمسَ الحقيقةِ 

في أوابدنا هنا 

تحيي منَ الأكوانِ أشرعةَ الصمودْ 

         ****

وأرى خريفَ الصّيفِ يحمي خصلةً

للشّمسِ من عرقِ الشّتاءْ 

في ليلةٍ تروي لنا قصصَ 

المنافي والعناءْ  

في ليلةٍ تحكي لنا من واحةِ الأقدارِ 

سرّاً يرتدي ثوبَ العروبةِ والبقاءْ 

وأنا هنا أحيا على شفةِ النّدى 

كي أحتمي من شهوةِ الجلّادِ 

في حضنِ السّماءْ 

أهدي إلى وطني منَ الأشواقِ سلماً 

يرتدي من ثوبِ خارطةِ الطّريقِ 

على مسارِ العشقِ لحمَ الأرضِ 

من نارٍ وماءْ 

وهنا يجافينا الصّدى 

في صيفِنا المدميّ من جمرِ 

الحقيقةِ والفناءْ

ألقى هنا في الصّيفِ من رمد الدّجى

قمراً يحنّيهِ لعابُ الأرضِ 

من رمدِ المجازرِ والعناءْ 

صيفُ الخريفِ يهنّدُ الأشواقَ 

من رحمِ المنى 

وأرى هنا شمسَ العروبةِ 

في ليالينا تمسّدُ من حوانيتِ 

الجوى قمراً على الأشواقِ 

يحرسُه المساءْ 

        ****

وهنا أرى وجهَ التّرابْ 

ألقى هنا جمرَ الحقيقةِ 

في الورى 

كي تعصرَ الأنوارُ من جسدي 

دماءًتنسجُ الأقمارَ 

من غبشِ الضّبابْ

أبداً سيبحرُ في مدانا قاربُ 

الأشواقِ في بحرِ المنايا كلّما 

نزفَتْ تجاعيدُ الرّواسي 

من قرابِ الأرضِ أنفاسَ اليبابْ 

وهنا تزاحمُنا الذّئابْ 

بينَ المنافي في رصيفِ الصّيفِ 

كي يحيا سرابٌ من سرابْ

ودمي هنا رقدَتْ على أهدابِهِ عيني 

التي تحمي عناقيدَ الثّرى 

من شهوةِ الجلّادِ في صخبِ الورى

وأنا هنا أحيا لكي أحيا على جفنِ 

الشّهادةِ في رحابِ النّورِ 

من عجفِ السّحابْ 

عينايا تشخصُ في السّكينةِ 

كي نرى رملَ العواصمِ في الغيابْ 

وأموتُ كي أحيا هنا بينَ المنايا 

في سرابٍ واضطرابْ 

           ****

وهنا تعبْنا منَ الرّحيلْ 

يرثي الفدائيّ صراطَ العشقِ من 

رمدِ الضّحايا في لقاءٍ مستحيلْ 

وهنا يخضّبُ وجهَنا الأزليّ زيتونُ

المرايا في روابي القدسِ 

كي يحيي الصّهيلْ 

عينايا تختصرُ المسافاتِ التي 

تحيي القتيلَ منَ القتيلْ 

كوّنْتُ وجهَ الليلِ من صخبِ 

القيامةِ والقبيلْ 

ورأيتُ وجهَ اللهِ في قمرٍ 

لغزّةَ والخليلْ 

يتباهى في عشقٍ لأطفالٍ 

يمدّونَ النّدى 

من حبلِ قارئةِ السّلامِ على طريقٍ 

يرتدي ثوبَ الأماني والوصولْ 

وأنا هنا أصبحتُ أحملُ عشقَنا 

بين المنافي والفصولْ 

أصبحتُ بينَ الفجرِ والفجرِ 

أنادي في المدى : 

أينَ القوافي في مراثينا هنا 

أينَ المرابعُ والفيافي في ظلالٍ 

لن تدولْ 

أينَ الضّبابُ على رصيفِ الصّيفِ 

يرهقُهُ الدّخيلْ 

لا لستُ أكتبُ من رسائلنا التي 

تحيي فؤادَ العاشقين على رمالٍ 

في مدانا كلّما جنّ الظّلامُ 

على سماءٍ تحتمي من شهوةِ 

الشّهبِ التي تدمي فضاءَ النّورِ 

من سحبِ التّفاوضِ والقبولْ 

وأنا تعبْتُ منَ الرّحيلْ 

          ****

عبثاً عرفْتُ طريقنا وعرفْتُ 

أنّ النّورَ يغرقُ في دماءٍ تحملُ 

الجمرَ المحنّى بالأديمْ 

وهنا رأيتُ على رصيفِ الصّيفِ 

وجهاً آخراً يحمي جنائزنا التي 

تحيي منَ الأشواقِ أشرعةً 

تمدُّ الفجرَ من حبلِ الدّجى 

ومشيْتُ خلفَ النّعشِ أبكي 

كي أرى في النّعشِ إسماً للعواصمِ 

كلّما آخيْتُ وجهَ الليلِ 

من رمدِ الحجارةِ في المدى 

وهنا يغسّلُنا نثيثُ الشّوقِ 

من أثرِ السّديمْ 

لكنّني لم أعرفِ الشّخصَ الذي 

يحمي اختلافَ الوقتَ في زمنٍ 

يضرّجُ وجهَ أرملةٍ يعانقُها الصّدى 

في واحةِ المنفى القديمْ 

وأنا هنا لابدَّ لي أنْ أرتدي 

وجهَ النّدى 

وأنا أحاكي عوسجَ الأحرارِ 

كي أحمي خصالَ  الشّمسِ 

من عرقِ النّجومْ 

لا لن أمدِّ إلى جذورِ الأرضِ حبلاً 

من دمِ الأطفالِ في هذا المدى 

كي نرتدي ثوباً يكفّنُ دمعةً تحيا 

على جفنٍ لغزّةَ في جحيمٍ 

لن يدومْ

                ****

وأرى هنا في واحةِ الأنوارِ 

أسرارَ اليقينْ 

وأنا هنا أبكي على نعشٍ 

تواعدَهُ اللظى 

في رحلةٍ تهدي إلى الأقصى 

منَ الإعصارِ أشرعةَ الحنينْ 

نحكي هنا في الليلِ عن قصصٍ 

تمدِّ العشقَ من لحمي الذي 

قُدَّتْ مراثيهِ على شفةٍ 

منَ الأهوالِ تغريها السّنينْ 

قُدًّتْ ليزدهرَ المكانْ 

وأرى نسيمَ العاشقينَ على ترابٍ 

يزدهي من شهقةِ الشّهداءِ 

كي تحيا جنينْ 

صيفُ الخريفِ حكايةُ الطّوفان 

في ليلٍ تقمّصَ من دموعِ الفجرِ 

أغنيةَ العواصفِ والأنينْ 

صيفُ الخريفُ حكايةُ الشّهداء 

في أيلول تحييهِ نواميسٌ تحاكي 

من ربا بيسانَ أنواراً تشعّ على خصابِ 

النّخلِ من حينٍ لحينْ 

وهنا أرى في واحةِ الشّهداء 

من وهجِ الشّقائقِ نسمةً للزّعترِ 

البريّ من رمقِ البنينْ 

          ****

صيفُ الخريفِ حكايةٌ للفجرِ 

في رمدٍ تحنّيهِ الأماني في رحيقِ 

الأرضِ من عرقِ السّلامْ 

وأرى شهابَ العشقِ في حيفا 

يهنّدُهُ الضّحى 

في ليلةٍ تهوي على رملِ الشّواطيءِ 

في سرابٍ من زحامْ 

بيّارةُ الليمون في يافا هنا تحكي 

إلى زيتون عكّا من خريفِ الأرضِ 

أسرارَ الوئامْ 

لا بدَّ لي أنْ أدخلَ البيتَ العتيقِ 

على جناحِ الطّائرِ الوهمي 

كي أمحي الظّلامْ 

وهنا أرى في شهوةِ النّورِ اختصاراً 

للمنايا في صياصي العشقِ 

من نفسِ الرّدى 

وأرى هنا شفقَ الغروبِ يعانقُ 

الأسوارَ في القدسِ التي تحيي 

منَ الأوهامِ أدرعةَ الرّعودِ على 

نواميسِ الحجارةِ كي نرى وجهَ

المرايا على خصابِ الأرضِ من 

هولِ الزّلازلِ والقيامْ 

رعدٌ وبرقٌ في فضاءِ مدينتي يحيي 

الصّواعقَ والرّزامْ 

أحيا هنا كي أهتدي للنّورِ في صيفِ 

الخريفِ على ربوعِ الأرضِ 

من صخبِ الأطامْ 

أحيا هنا في صيفِ غزّةَ 

كلّما جنّتْ أبابيلُ القيامةِ 

من أزيزِ الطّائراتِ على

ضريحِ الأرضِ من عتمِ الخيامْ 

في ليلِ غزّةَ يرتدي الفاشستَ 

ثوبَ حضارةِ القتلِ المعمّدِ 

في حطامٍ من ركامْ 

وانا هنا أهدي لغزّةَ من شهابِ 

العشقِ أنوارَ الإدامْ 

لا لن أظلّ على روابي الشّاطيءِ 

الغربيّ في هولٍ يشدُّ رحالَهُ 

بينَ التّجافي والخصامْ 

وأنا هنا أحيا على قصفِ 

الرّعودِ كلّما جالتْ أفانينُ البراري 

على سحابٍ أو أجامْ 

وأنا أرى في ثورةِ الأقصى هنا  

قمرَ العروبةِ لن ينامْ 

بيبرسُ قادمُ مع صلاح الدّينِ 

في يومِ التنادي والزّحامْ

د.حسن أحمد الفلاح

اِمشي...بقلم الشاعر خالد جمال


 امشي ،،،

عايزة تمشي

طب ما تمشي

مش هقولِك لأ في عرضِك 

اوعي تمشي

أو هسورق من كلامِك

ويشيلوني عليا مغشي

باب رحيلِك باب كبير 

باب يعدي سباع وخيل

لو جِمال هيساعها تمشي


انتَ فكرَك إني بَعدَك 

يبكي رمشي

فوق يا عم ما تتوهمشي


ولا ظنَك بُعدي عنَك 

نار بتشوي

يبقى عقلك ما تفطمشي


ولا حزني هيمتلكني 

وانام ما قومشي

دانت حزني معاك هيمشي


كل حاجة كت معاكي 

في يوم بتمشي

برضو من غيرك هتمشي


شمسي بكره راجعة تاني 

بالدفا والضي تشرُق


نجم ليلي في العلالي 

عادي هيلالي وهيبرُق


برضو موج البحر عالي

والمحار سكناه الغوالي

مش هيهرب منه لؤلؤ


لسه يابني ماتخلقشي

اللي يلوي في يوم دراعي


جرحي بعدك لو ما راقشي

عندي أهون من خداعي


لسه روحي رابطة جأشي

مش هتقبل يوم ضياعي 


امشي ايه يعني اللي فيها

امشي من غير ما تقوليها

روحي هربت من ماضيها

عيني جف الدمع فيها

كل ذكرى معاك ناسيها

حتى قلبي عليك ما لامشي


                             امشي


بقلمي/ خالد جمال ١٣/٩/٢٠٢٦


أيها الجبل....بقلم الشاعر صالح مادو


 ايها الجبل

الواقف خلف مدينتي

أخبرني..

ماذا  تُخبّىء عنا؟


هل تحقق أمنياتي؟

أمْ أن أحلامنا  

سوف تتحقق ذات يوم؟ 


قلوبنا تغوص في الأحلام

لا تنتهي..


الشمس تشرق

وأنا تايهٌ في السهول

أبحث عن طريق

يقودني الى حلمي


سأنتظر اليوم الذي

تتحقق فيه أحلامي

هل ستحققه يا جبلي؟ 


اعلم...

أن قلبي لا زال ينبض

أنني ما زلت بانتظارك

.....

بقلمي.. 

صالح مادو... المانيا

كم منا من قبور متحركة ،نحملها...بقلم الشاعر حسن علي علي


 🌸كم.منا.من قبور..متحركة..نحملها..!!!!🌸

  *ليسأل كل منا نفسه..   أو يسأل غيره..!!

  هل ماتت الروح فينا..؟! أم صرنا قبور..؟!!

  نتحرك في صمت..           ونسير بعيدا..

  نحو الشمس.   كل يحمل جثته..ويهاجر..

  ويرحل                خلف غيوم الأمس..!!

  أو يركض.   من فوق.      جدار الهمس..!!

  أو يسجي   تحت الثري     في الرمس..!!

  وكل يبحث عن نفس كانت هنا بالأمس..!!

  عن روح كانت..   بين جوانحنا..   قائمة..

  وماعادت.           اليوم.              فينا..!!

  وأصبحنا     قوالب خاوية..    مهجورة..!!

  وأجساد بلا حياة..          ميتة مقهورة..!!

  وقبور صامتة..            حاملة محمولة..!!

*وكل منا     في                 بيداء الحياة..

  نبحث عن نقطة ماء.           في الوجوه..

  فلا نجد..        إلا..                     خواء!!

  وننقب عن قطرة دم.          في القلوب.. 

  فلا  نجد إلا..                           هواء..!!

  نفتش عن خلية عقلية تعقل في العقول..

  فلا نجد إلا..                             هباء..!!

  نتلصص عن بصيص ضوء    في العيون.. 

  فلا نجد..إلا..       يباب..         وسراب..!!

  وحياتنا هذي        ماهي إلا..     سراب..!

  ونحن فيها..                 قبور متحركة..!!

  تتحرك في صمت..!!              بلا همس..

  وبلا أدني                                حس..!!

  بعد أن ماتت الروح..فينا..من قبل الأمس.!!

*ولكن..ما العمل.؟!        ما العمل يا تري..؟!!

  إنه لابد..    ولا بديل..             أبدا.. أبدا..

  لا بديل عن عودة الروح    فينا..     ولنا..!!

  لابديل عن صحوتنا من غفلتنا..  وغفوتنا..

  لا بديل عن ثورتنا علي جهلنا..  وخنوعنا..

  لابديل أبدا..   عن بعث جديد..        لنا..!!

  بعث فيه ترد الروح.      إلينا..     وفينا..!!

  بعث نترك وننحي   فيه العويل والنوح..!! 

  بعث تكن فيه سيول دموعنا المهمرة

  بقية من.    طوفان نوح..!!

تطهر الماضي.. وتبعث فينا الروح..!!

لنحيا حياة جديدة.سليمة.رشيدة.سعيدة سديدة..!! ولنعيد حياتنا..لنا.ولنكمل.أيامنا.. كما أكمل أجدادنا أيامهم المجيدة..!! ولنعمل بكد..وجد..دوما تحت الشمس..ونطرح عن كاهلنا.خمول وغفلة الأمس.وننزع من أنفسنا قبورنا الصامتة.الصارخة..فينا.. بالهمس..!!!!

***********************************

بقلمي حسن علي علي

الأنين...بقلم الشاعر نورالدين جقار

الأنين

بقلمي: جقار نورالدين


كثُرَ الأنينْ..

فغيَّبَ زقزقةَ عصافيري،

وتفتَّتَ ريشُها،

واختفى معهُ مِدادُ عشقي.

كثُرَ الأنينْ..

فتألَّمَ الظلامُ،

وبعثَرَ نورَ قمري..

انطفأتِ النجومُ،

فخبا لمعانُ بصري.

أثْخَنَتني الجراحُ،

فباتتْ هيَ مَنْ يُؤنسُ وحدتي،

وهيَ مَنْ يكتبُ قصائدي!

مررتُ على مرآتي.. فَتَكسَّرَتْ،

إذْ تأثَّرتْ بتقاسيمِ ملامحي.

فكيفَ لي أنْ أنامْ؟

والنبضاتُ لمْ تنسجمْ مع فؤادي،

وغابتْ عني الأحلامُ،

أبعدَها السُّهادُ عن مرقدي.


 

لا تبالي بشأن غيرك...بقلم الشاعر يوسف بلعابي


 ""لا تبالي بشأن غيرك""

هذا النص ليس 

ككل النصوص

التي كتبتها 

هذا نص حروفه

مشتقة من الغصص

وأحزان تكلست في قفص

قفص صدري ضاق واختنق

 موجوع قلبي ونبض دمي

مكلومة روحي والنفس ضائقة


تهكمت على أمر حسبته لي

وما كان لي !!

كنت أظنه يعنيني 

وما كان يعنيني !!

دافعت عن مصالح غيري

لكنها ليست مصالحي

واستحقيت اللطم 

على خدي وعيني!!

وفي النهاية 

سخرت من نفسي 

ومن ذاتي والتقليل منها.


يا يوسف خذ

من أوجاع قلبك عبرة 

ومن ضيق الروح حكمة

ومن التهكم وسخرية الذات

هيبة ووقارا وعزة

ولا تهتم بشأن وأمر غيرك 

ولا ترشده 

فرشدك ونصحك له 

قد تكون مذلة !!

فكل الناس ليسوا أخلة

وابحث عن راحتك 

في الصمت والسكوت 

ولا مبالاة


فسلام عليك يا يوسف 

سلام  الأحرار إذا نطقوا

أوفوا وما خانو وما خسئوا

وسلام عليك من خزن اعتراك

وخيبة من اشخاص ظننتم أخلة


بقلمي يوسف بلعابي تونس


أنت المعنى....بقلم الشاعر ابراهيم العمر

 أنتِ المعنى أنتِ المعنى حين يصمت اللفظ. إذا كان الجمال تجلّياً للطبيعة في هيئة شجر، والحب انبثاقاً للروح في رِقّة زهر، والنضوج اكتمالاً للز...