سردية الفدين....بقلم الأديب والشاعر د.محمد سليمان سلامة الخوالدة


 (سردية الفدين)

وعلى ضفاف الجفون جمان تناثرت في حنايا الروح احزان

وعلى ابوابها فتحت كل الحكايا

واردت عباءة فدينية في صحاريها

وعلى اعتاب السنين نسجت كل روايات القلوب

وتمازجت في ثنايا الروح

وارتسمت في محياها ضحكات الصغار

تغازل رمال الفدين

وترسم عليها وجوه الزمن

وتكتب في جدران الروح اسطورة الف ليلة وليلة

خطت بانامل العشاق

وفي حكايا الروح تمازجت تلك السردية

تعانق السحاب

وتسامر العشاق

وتكتب على خيوط الشمس اهازيج نسيتها الذاكرة

ومن بين سنابل القمح في حزيران

اطلت تلك الحكايا

ورددت بين حين وحين:

وهل في الفدين حكاية

ام نسيتها السنين؟

محمد سليمان سلامة الخوالدة

لجة الأقمار....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح


 لجّةّ الأقمارِ

شعر د.حسن أحمد الفلاح 

هذا زماني والقصيدةُ تحتسي 

من خبزِنا لحماً لقمحٍ 

يزدهي فيه ربيعٌ يغسلُ الأسوارَ 

من دمِنا الذي يروي ترابَ الأرضِ 

من عبقِ الحنينْ 

هذا ترابي في مدينتنا التي 

تحيي منَ الأقصى سلامَ العشقِ 

من عصبِ التّوجّعِ والأنينْ 

هذا ترابي في المدى 

وطني يغسّلُهُ حرابُ الأرضِ 

من رمقِ المرايا في الدّجى

وأنا على جفنِ المدينة أرتدي 

ثوباً من القدسِ التي تحيي حدودَ 

الأرضِ من هولِ يطاردني هنا 

بين المنافي في عروقِ الياسمينْ

بيتي هنا في لجّةِ الأقمارِ يحبسُهُ 

جنونُ العابثينْ 

بيتي سلامٌ للمدائنِ في الأماني كلّما 

هزّتْ رياحُ الغربِ من حينٍ لحينْ 

جسدي هنا يحكي إلى الغربِ الذي 

يمسي بعيداً عن خرافاتِ 

التّفاوضِ في سرابِ العابرينْ 

وأنا هنا اسمي يوحدُهُ الثّرى 

مع غربتي الأولى على جمرِ المنافي 

في لظى الأشواقِ من صخبِ 

الأعاصيرِ التي تحيا على شرياننا 

في شهوةٍ تحيي العواصفَ 

من عناءِ اللاجئينْ 

بيتي هنا يستصرخُ الأقمارَ 

في واحاتنا 

وأنا أرى عشقي يهنّدُهُ 

صمودي في بلادي من جنينْ 

في أرضِ بيسانَ التي تحيا على نهرٍ 

يمرُّ على ثقوبِ خيالِنا 

ليعانقَ الأشحارَ في صلدٍ ولينْ 

وهنا يلاقيني اغترابي فوق 

أشرعةٍ لموجٍ يسكبُ الأمطارَ 

من غضبِ السّحائبِ 

في ربيعِ العاشقينْ 

لن أرتدي ثوبَ الغيابِ على حدودِ 

النيلِ من قمر الدّجى 

وهنا على أرضي تحاصرُنا 

السّلاسلُ والسّجونْ 

إإذا تجافى الليلُ عن أحلامِنا 

بين المرايا في سديمِ الكونِ 

من عرقٍ يحنّي من دمي 

وجهَ المرايا في عناقِ الأوّلينْ 

ماذا أرى في غفوة الليلِ الذي 

قتلَ العذارى والبنينْ ؟

أأرى سديماً من سديمْ ؟

أمْ إنّني أحمي ثرى وطني 

منَ الأهوالِ 

كي أهدي إلى الأطفالِ 

أغصانَ الصّحاري من نخيلٍ 

يعصفُ الإعصارُ فيه 

على سرابٍ من وجومْ 

وأنا أرى الأطفالَ فوقَ شراعِنا 

يمشونَ مع شمسِ الدّجى

بينَ المجرّةِ يسدلونَ 

على سحابِ الفجرِ من 

بركاننا ثوباً تقمّصُهُ منَ الأنوارِ

قوساً للدّياجيرِ التي تحمي غصونَ 

العشقِ من دثرِ النّوى 

وهنا تعانقني الكواكبُ والنّجومْ 

أأرى جريراً والفرزدقَ ها هنا 

في واحةٍ ترمي غضونَ العشقِ 

من شهبٍ يمسّدها الثّرى 

وأرى هنا مطراً يغسّلُ رايتي 

من نزفِ جرحي والورى 

في خصبِ أرضي 

من تجاعيدِ اللظى 

تأتي الأفاعي والعقاربُ في الدّجى 

بزبانةٍ تتوسّمُ الأجداثَ 

من موتِ زؤومْ 

وأرى غروباً يحملُ الأزهارَ 

مع جمرِ الجوى 

يهدي إلى أسفارِنا رملَ اغترابي 

في سحابٍ لنْ يدومْ 

مطرٌ يحنّي من شقوقِ الأرضِ 

أشرعةً تفتّشُ في المدى 

عن شهوةِ الغيبِ التي تحيي 

ظلالَ الفجرِ من غصنِ 

الأماني والغروبْ 

وطني هنا عشقي يمدّدُهُ النّدى 

وأنا أرى وطني يمسّدُ من جفونِ 

الأرضِ أوتارَ القلوبْ 

يحمي عباءتنا التي تتوثّبُ 

العشقَ المحنّى من لعابِ الأرضِ 

في شهبِ الكواكبِ والحروبْ 

وأنا أرى ملحَ الشّواطيءِ 

يحتسي من رملِنا قطعاً 

يؤبّرُها نثيثُ الموجِ من خصبِ 

التآخي والخطوبْ 

وأرى خريفي يحتسي من لحمنا 

قطعاً تغسّلُها الرّمالْ 

وهنا أرى قمحي على فيضٍ 

لخبزي في الرّوابي كلّما 

شاقَتْ لنا من شهوةِ الأرضِ 

خصاباً للشّقائقِ في نزيفِ البرتقالْ 

وأرى على شهبٍ تحمّلُها إلى 

أحلامِنا مع طائرِ الفينيقِ 

أجنحةّ المحالْ 

قمرٌ لكنعانَ الذي يحمي تراثَ 

الأرضِ من قيلٍ وقالْ 

قمرٌ هنا في شهوةِ الأنوارِ 

تغسلُهُ الحجارةُ 

من لعابِ الاحتلالْ 

قمرٌ هنا في لجّةِ الأنوارِ تحرسّهُ 

العروبةُ من خفافيشِ الرّدى 

وهنا يغازلُنا الصّدى 

كي يرتدي من واحة الأقمارِ درعاً 

للحقيقةِ في تهاليلٍ لقلبي 

في المنايا بين أشرعةٍ هنا 

تحكي لنا قصصَ المروءةِ والرّجالْ 

تحكي لنا عن موتِ أمٍّ في سجونِ 

القهرِ يحرسُها حنيني من ثعابينِ 

السّلاسلِ والخبالْ 

وهنا سيبقى في دمي كنعانُ 

في روضِ الجنائنِ في نوالٍ أو خيالْ 

كنعانُ يعشقُهُ مداري في خريفٍ 

يرتدي من ثغرِ عشقي ثوبنا 

الحجريِّ من رحمِ الأيامى والعذارى 

في في نداءٍ وابتهالْ 

لا أدري كم يهدي إلينا من صريرِ 

العشقِ أنفاسَ المنى 

 وهنا ينادي الطّفلُ من رمدِ الفواجعِ 

كلّما شغفَتْ لنا الأشواقُ من رمقِ الجنى 

لا لن أرى الأشواق يغمرها خيالٌ أو سجالْ 

د.حسن أحمد

توريطة....بقلم الشاعر خالد جمال


 توريطة ،،،

ليه فاكرة الهوى ليكي توريطة

ع الشوق والميل عاملة حويطة 

ياللي انتي سكنتي الروح والعين

ويا ساحبة القلب ف براويطة


الهوى مش عقدة وبشنيطة

والحسبة معاه سهلة بسيطة 

سيب قلبك لو وداك على فين

إحساسه مسار ليك وخريطة


قلبك دقته دقة كيوتة

تعزف للهوى من غير نوتة

ليه تسيبه يعيش وحداني حزين

علشان أوهام فيك مكبوتة


ده بيترجاك تفرِج عنه

ده خلاص دنيته هتروح منه

مغلوب على أمره معاك مسكين

تبقى انت عليه وكمان زمنه


ليه تعانده ودمع عينيه عيطة

وتسيب فيه النار والعة شطيطة

وان سألك مرة إن كنت تلين

رده اضرب راسك ف الحيطة


الحب ده ليك سندك ضهرك

هيحاجي عليك يمحي في قهرك

لو فاتك تحيا بقلب عليل 

ترجع تندم تشكي لدهرك


يا حبيبي انا جاي معاك دوغري

رايدك وشاريك انا من صغري

افتح للهوى قلبك يا جميل

على بابك وقفته من بدري


ما تقولشي ده وهم وتوريطة

ولا قيد ع الروح ولا تربيطة

أوله أحلام وسهر ف الليل

آخرته شمعاية وزغروتة


                             توريطة


بقلمي/ خالد جمال ١٣/٨/٢٠٢٦


وطني....بقلم الشاعر صالح مادو


 وطني

بكيتُ على بلادي

على مدينتي 

سنجار 

بكيتُ ليلاً ونهاراً

أيام الحزن لا تنسى


جرحٌ لا ينسى

.... 

شعري المُجعَّد

أثوابي الممزقة

هربتُ.. 

أنقذتُ نفسي

مع طفلتي الصغيرة

وبقيت مدينتي

غارقة في الأحزان

حملتُ حفيدتي معي

الى المهجر

واصبحت بعيداً 

عن الوطن

الذي بقى ينظر الينا

في صمت وسكوت

.... 

سكنت غرفة صغيرة

أخفيتُ احزاني

خلف ابتسامتي

يا وطني

متى تمحو أحزانك 

وتبتسم لنا

وتقول لي

عد الى وطنك

......

صالح مادو

وهم غيداء....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي


 وهم غيداء  


فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ أَخَذَتْ "غَيْدَاءُ" الَّتِي شُغِفَتْ بِحُبِّ زَمِيلِهَا، وَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا...  

هَلِ الإِنْسَانُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ الأَيَّامُ؟  

فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا: *بِالطَّبْعِ... لَا  

ثُمَّ سَكَتَتْ بُرْهَةً، وَقَالَتْ فِي سِرِّهَا:  

وَهَلْ أَنَا أَسْتَطِيعُ مَعْرِفَةَ حَيَاتِي القَادِمَةَ؟ 

بِالطَّبْعِ لَا


ثُمَّ تَحَرَّكَتْ وَئِيداً، وَاتَّكَأَتْ عَلَى جِذْعِ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَتْ تُنَاجِي رَبَّهَا قَائِلَةً:  

يَا رَبِّي... أَنَا مِنْ أُسْرَةٍ فَقِيرَةٍ، وَأَنَا بَسِيطَةُ الحَالِ.  

أُعْجِبْتُ بِزَمِيلِي "ضِيَاءَ" وَكُلِّفْتُ بِهِ، وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ ثَرِيَّةٍ جِدًّا.  

وَكُنْتُ أَتَحَدَّثُ مَعَهُ أَطْرَافَ الحَدِيثِ... وَكَانَتْ تَغْمُرُنِي كُلُّ السَّعَادَةِ.  

وَقَدْ أَحْسَسْتُ بِالأَمَلِ، وَالدُّنْيَا قَدِ ابْتَسَمَتْ لِي.


وَبَعْدَ انْتِهَاءِ العَامِ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ الَّتِي تَبْعُدُ عَنْ بَلَدِهَا بِحَوَالِي ثَلَاثِمِائَةِ كِيلُو.  

فَأَحَسَّتْ بِشَوْقٍ إِلَيْهِ، وَلَا تَعْرِفُ لَهُ عُنْوَاناً وَلَا رَقْمَ هَاتِفٍ.  

فَاشْتَدَّ لَهِيبُ شَوْقِهَا إِلَيْهِ، فَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتُفَكِّرُ.  

فَذَهَبَتْ إِلَى الكُلِّيَّةِ وَطَلَبَتْ مِنْ مُسَجِّلِ الكُلِّيَّةِ أَنْ يُعْطِيَهَا عُنْوَانَهُ.  

فَرَفَضَ أَنْ يُعْطِيَهَا فِي البِدَايَةِ، وَبَعْدَ إِلْحَاحٍ شَدِيدٍ أَعْطَى لَهَا رَقْمَ الهَاتِفِ.


فَاتَّصَلَتْ بِهِ هَاتِفِيًّا، وَدَارَ الحَدِيثُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ لَهُ:  

"إِنِّي أُحِبُّكَ فَوْقَ أَرْضٍ جَلِيدٍ،  

وَفَوْقَ أَمْوَاجِ البِحَارِ،  

تَحْتَ عَصْفِ الرِّيَاحِ،  

وَفَوْقَ قَفْرٍ وَفَوْقَ نَهْرٍ...  

أَنْتَ لَا أُرِيدُ سِوَاكَ"


وَلَكِنَّهُ لَمْ يَرُدَّ بِلَهْفَةٍ مِثْلَهَا، كَأَنَّهُ فِي وَادٍ آخَرَ...  

وَلَكِنَّهَا تَجَاهَلَتْ كُلَّ ذَلِكَ، وَتَوَهَّمَتْ أَنَّهُ يُحِبُّهَا.  

وَإِنَّهُ لَمْ يُغَازِلْهَا غَزَلَ العُشَّاقِ وَأَهْلِ الشَّوْقِ؛ رُبَّمَا يَكُونُ أَحَدُ أَقَارِبِهِ بِجِوَارِهِ فَامْتَنَعَ عَنْ كَلَامِ الغَزَلِ.


وَمَضَتْ تَتَّصِلُ بِهِ... تَارَةً يَرُدُّ، وَمَرَّاتٍ لَا يَرُدُّ.  

وَهِيَ تُحِبُّهُ حُبًّا أَعْمَى.


وَانْتَهَتِ الإِجَازَةُ، وَعَادَ كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى الجَامِعَةِ،  

وَكَانَا يَلْتَقِيَانِ قَبْلَ كُلِّ مُحَاضَرَةٍ.  

فَهِيَ مُغْرَمَةٌ بِهِ جِدًّا، جُنُونًا،  

وَهُوَ لَا يَعْنِيهِ حُبُّهَا لَهُ، وَقَلْبُهُ لَمْ يَنْبِضْ لَهَا.


وَفِي الأُسْبُوعِ الثَّالِثِ مِنَ الدِّرَاسَةِ، كَانَ "ضِيَاءُ" وَ "غَيْدَاءُ" أَمَامَ المُدَرَّجِ.  

وَأَثْنَاءَ وُقُوفِهِمَا حَدَثَتْ مُشَادَّةٌ بَيْنَ بَعْضِ الطُّلَّابِ،  

فَأَعْطَى أَجِنْدَتَهُ لِغَيْدَاءَ، وَاتَّجَهَ نَحْوَ الطُّلَّابِ لِيَنْهِيَ المُشَادَّةَ وَالمُشْكِلَةَ.


وَغَيْدَاءُ بِيَدِهَا الأَجِنْدَةُ... فَسَقَطَتْ مِنْ يَدِهَا،  

فَخَرَجَتْ مِنْهَا صُورَةٌ لِفَتَاةٍ جَمِيلَةٍ مَعَ "ضِيَاءَ".  

ثُمَّ تَصَفَّحَتِ الأَجِنْدَةَ، فَوَجَدَتِ الطَّامَّةَ الكُبْرَى:  

أَنَّهُ مُدَوِّنٌ الكَثِيرَ مِنَ الأَشْعَارِ... غَزَلاً وَحُبًّا وَغَرَامًا فِي مَحْبُوبَتِهِ،  

وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ هِيَ.


بقلم كمال الدين حسين القاضي

خُط للحياة خَط....بقلم الشاعر رزق الحويط


 خُط للحياة خَط 

خُط للحياة خَط 

بعيد عن........

الشطط و الفرط 

و م الفرط.....

إنك تكون 

مفلوت      !

لا رابط و لا قيود 

و تعيش عيشة 

بخوت       !

لا مهتم و لا مشغول 

باللي يعدي.....

و يفوت      !

إنك تعيش هرتلة 

فوضى و هرجلة 

حياة و بالبركة..

ممشيها 

و مستني تفاصيلها 

تفوت         !

إنك تعيش و تموت 

و أنت عاصي 

و أنت غارز.....

ف المعاصي 

لا تفكر ترجع و لا....

تتوب         !

إنك تعيشي أناني 

مش شايف حد تاني 

و تحب نفسك....

موت           !

لا تساعد الغير 

و لا تطعم حد ..

بقوت          !

إنك تسوف العمل 

ملل و خوف....

م الفشل 

تأجل المهام و....

تأخر العمل 

من غير مبرر او سبب 

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

بقلمي: رزق الحويط 

        في: ٩-٨-٢٠٢٦


حصاد القول....بقلم الشاعر د.توفيق عبد الله حسانين


 حَصَادُ القَوْلِ

لا تَكْشِفَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ مُبْتَهِجًا  

                  فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ فِي الكَبِدِ

وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانٍ 

              فَمَنْ يَصُنْ سِتْرَهُمْ يَحْظَ بِعَفْوِ غَدِ

وَلا تَقُلْ مَا لا يَعْنِيكَ، إِنَّ فَمًا 

            إِنْ أُطْلِقَ القَوْلُ أَرْدَى صَاحِبَ الفَنَدِ

وَالجُرْحُ بِالسَّيْفِ يَبْرَأُ بَعْدَ مُدَّتِهِ 

                     وَجُرْحُ لَفْظِكَ بَاقٍ غَائِرَ الأَبَدِ

لا تَرْمِ عِرْضَ امْرِئٍ بِالظَّنِّ مِنْ عَجَلٍ 

             فَالظَّنُّ سَهْمٌ يُصِيبُ القَلْبَ بِالكَمَدِ

وَالنَّمُّ نَارٌ، وَمَنْ يَمْشِي بِمَوْقِدِهَا 

           يُضْرِمْ لَهِيبًا وَيُظلِ الجِسْمَ فِي كَمَدِ

فَاحْفَظْ لِسَانَكَ؛ إِنَّ السَّيْفَ مُنْصَلِتٌ 

                لٰكِنَّ حَدَّ اللِّسَانِ الصَّارِمُ الحَدِدِ

وَازْرَعْ جَمِيلَ الكَلامِ المُرْتَضَى جَنَهَا 

         إِذَا طَابَ غِرَاسٌ أَتَاكَ العِطْرُ مِنْ رَغَدِ

وَاجْعَلْ سُكُوتَكَ عِنْدَ الجَهْلِ مَكْرُمَةً 

         فَالصَّمْتُ تَاْجُ حَصِيفِ الرَّأْيِ وَالرَّشَدِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ صَدَى الأَفْعَالِ مُرْتَهَنٌ 

                فَالْمَرْءُ يُجْزَى بِمَا قَدْ خَطَّهُ بِيَدِ

لا تَأْمَنَنَّ الزَّمَانَ المُرَّ إِنْ مَهَلَا 

                      فَالَدَّهْرُ دَوَّارَ لا يَثْبُتُ لأَحَدِ

فَاسْتُرْ عُيُوبَ الوَرَى، وَازْرَعْ مَوَدَّتَهُمْ 

                      تَلْقَ الإِلٰهَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ سَعِدِ

بقلم د.توفيق عبدالله حسانين


سردية الفدين....بقلم الأديب والشاعر د.محمد سليمان سلامة الخوالدة

 (سردية الفدين) وعلى ضفاف الجفون جمان تناثرت في حنايا الروح احزان وعلى ابوابها فتحت كل الحكايا واردت عباءة فدينية في صحاريها وعلى اعتاب السن...