جدد النهار وغرابيب الظلمات..الكاتب/علاء فتحي همام

 


جُدَدٌ النَّهَار وغَرَابِيب الظُّلُمَات / 

يَرتدي النهار  ثِياب  مُشرقة  نَورانية  تُعبر  عن  عَظيم  السُنن الكَونية  وسَنا  بَريقها  يَتوهج  بالوضُوح   ويَتعوذ  من  زَلات وسَقطات الجُروح فهو النهار والوضوح من  صِفاته والصَراحة من أركان ذَاته واِنتِشار الضُوء والأنوَار أوائل حِكَاياته ودُخول الفجر  إيذَانا  ببدايَتة  وكيف  لا  وهو  يَتباهى  بالنور   وجُدَدٌ مَسَاراته تَتلون بالسُرور وتَعشقه الأَشجار والطُيور فهو  يَتجلى  من   الظلام  فيُضيء   الوجُود  بالظهور   والإلتزام   ووضُوح الشمس وإنكشافها المُبين وجَريانها الأَمين الحَصين وذَاك أية من آيات الإله يُجَلِّيها  نُورا  مُنيرا  إلى مُنتهاه وهو يَسبَح  في  حَركة يَكسوها العَمل والسَعي فطَرائِق النهار  وَمساراته مُعبدة باليَقظة  والوَعي وجُدَدٌ  النهار  منها الأبيض المُختار  الذي  لا  تَشوبه شَوائِب الفُجَّار ومنها الأحمر المُصَاحِب صَاحِب  المَسار الشَائِب ومنها المُلَوَّن المُتَقلِّب  المَزاج  وجُدَدٌ  مَسَاراته  تُكافح كل اِعوِجَاج وهو يَعشق نَهاره واِستقامة أطواره ومنها الأسْوَد الحَالِك ومَسَاراته جُلٌُهَا مَهالِك  فسعي الإنسان في  ذَيَّاك النهار كَمن يَسلُك  جُدَدٌ  الجبال  الكبار  بألوانها  البيضاء  المُستَقيمة والحمراءالجريئة المُستَديمةوالسوداء صَاحِبة السيرة الذَميمة وهي التي  تَتميز بمَسَاراتها  عن  لون  الجَبل هكذا السعي في النهار جُلُّه عَمل ولقد عَلِمَ الأَخْيَار  أنَّ  جُدَدٌ النهار  فيها الحَلَال الواضِح وأنَّ غَرابِيب الظلمات جُلُّها فَاضِح وسَوادها  أشد  من الظلام ذَاته وحَرامها مُكتَمل أركانه وصِِفَاته فرائِحتها لا تَرتَدي صَواب وتُبحر في بُحورها شُبهات اليَباب  ولقد  اِسْتَبرَأ  النهار من  هذه  الغَرابيب  ومن   رَائِحة  ظَلامها  وظُلماتها  العَجِيب  ويَود  لو  أنها  تَسكن  الظلام  وتُخفي  في  جَلابيبها   العُيوب والآلام  والإيمان  يَفصل  بين  طَرائِق  المُبِين  الصَريح  وقِدَد مَذاهِب المُبِين القَبِيح والمُتَشَابهات قِدَدَا تُسكُنها الشُبهات أمَدا ويُصَدِّق عليها الظلام ظَنه فمن أراد الفَلاح فليَهْجُر سُوء  ظَنه وليُهَاجِر  إلى  النهار الصَريِح  ولْيَتَلَطَّفْ  في  غَيَابَات الغَرابِيب وَوجَّهَهَا  القَبيح وسَتائِر الظلام تَستر كُل جَريح  فتُتِيح فُرصة واِمهال  لِمَن  أراد  أنْ  يَعود  إلى  أنوار  الكَمال فَمْن رَزقه الله بالنهار  الصَريح  فهو  أمير  هذا النهار  ويَغار منه الأَخْيَار  وهو يُعطي عَطِيَّتَه حَقِّهَا  ولا يَصْرِمُنَّها  أو يَغدُو  مُتَخُفَّيَا قَادِرا على حَرَدَهَا  فهو  يَتَّقي غَضَبٌ  السماء ولقد  أَرْسَلَت  بقَدَرٍ  وقَضَاء على عَطَايَاها التي أوْكَلْتُهَا لأصْحَابها طَائٍفٌ وأصْحَابها غَافلُون بعطَايَاهم ويُجَاهرون  فأصْبَحَتْ  كَصَرِِيم  غَرَابِيب  لََيْل  أسْوَد مٌحُتَرٓق رَهِيب  كَمَنْ  يَنْزِعُ  ثِيَاب  النهار العَجِيب ويُلقِي بنَفْسه في ظُلُمَات لَيْل لَهِيب كَذَلِك العَذَاب ولعَذَاب الآخِرَة  أَشَدٌ  لِمَنْ  اِفتَقَدَ  الصَّوَاب  وعَاب ..

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

جمهورية مصر العربية ،،

١٩ / ٤ / ٢٠٢٦يا 

الدنيا مثنى مثنى..الشاعر/أحمد يوسف شاهين

 


الدنيا مَثْنَى مَثْنَى


هكذا الدنيا تدور

بين ظلماتٍ ونور

بين موتٍ وحياةٍ

و إختفاءٍ وظهور

بين ليلٍ  وانبلاجٍ

به تُحتَسَب الدهورُ

إنما الدنيا ابتلاء

كالرحى حين تدور

بين حمدٍ و جحودٍ

بين كافر و شَكُورُ

وإبتداء و انتهاء

وإنجذاب ونفور

بين مدٍ بين جزرٍ

رحلة بين البحور

فيه موجٌ فيه شطٌ

فيه ظلماتٌ و نور

وبين بدرٍ وهلالٍ

و تتابعِ للشهور

بين همٍ وانفراج 

بين حُزنٍ و سرور

وإنغلاقٍ وإنفتاحٍ

و اختفاء و ظهور

هكذا الدنيا تدور

         ***

بعد موت للشباب 

يأتينا  الشيب يزور

في محطات الحياة

الضياع    و العثور

ألف حِدأة وعُقابٍ

وألف كلب عقور

تأكلُ الأحشاء تُلْهِبُ

مُحتوانا والسرور

هكذا الدنيا تدور

ليس بدنيانا مُلك

ليس في دنيانا حور

كل ما بالدنيا كَذِب

إلا دخول القبور


دكتور:أحمد يوسف شاهين 

شاعر وأديب 

جمهورية مصر العربية

مشواري أنت ..الكاتب/عمر حبية

 



مشواري انت

بدأت تحاكي النفس و الهموم انشودة عشقي

 حروف ...و كلمات ...و اشواق ...وعود نهايتها أحاديث قلمي 

اه من العيون اذا تحدثت كسرت خفايا صمتي

 وكم فضحت خواطر الروح و اخبرت عينيها تمادت في قهري

تسعدها تلك  آهات  أن تدق و اذا دق الشوق في صدري

يلاحقني  سحرها  كأنه السراب  يشتت اشتياقي 

لا  شقاوة  من  انوثتها  و لا عشقها يثير  جدل مشاعري

لا طيف لها يغير اقدار  اذا نسيت أبجدية عشقي

مشواري انت.... يا  ملاك بلا سماء خلقت من  فوق قلبي

سأتوقف..... عنك كذابا  و اترك الحروف تصف عشقاً كان ملائكي...

ارحل .....

عمر حبية..... بوحات آمل....Omar

سهام البعد..الشاعر/بشرى العدلي محمد

 


قصيدة(  سهام البعد )


شعر / بشري العدلي محمد 




قَلبي بكلِّ قروحِ البين مشتعلُ


            مَن يسعفُ القلبَ  من عضةٍ الناب




والبعدُ يسكبُ بالأوجاعِ  أوردتي


          والحزنُ ينهشُ في قلبي و أعصابي




والروحُ تهبطُ في ويلاتِ مقبرتِي


            والدمعُ يسعىٰ مقامًا تحت أهدَابي


 


فالحرفُ يُقسمُ والأشعار ُ شاهدةً


            لأجلِ مجدكَ عابَ البعضُ محرابي


 


مُذ سطَّر الحرف بيني والجوىٰ أملًا 


            أضحتْ حروفُ شذا الأيامِ أنسابِي


 


فارحمْ أنينَ بكاءِ القلبِ يا أَلمي 


                 فالحرُّ يبذرُ صبرًا دونَ أسبابِ




يكفيكَ أنَّ سِهامَ البعدِ تقتلُني


             تغتالُ شوقًا سعىٰ دومًا لأحبابي


 


لم يقربْ الفرح مِن أغصانِ قَافيتي


 


              فالموتُ أهونُ من لاقيتَ بالبابِ




 إن التِيَاعي يشُلُّ الصمتَ في قلمي


                  و إنني عالقٌ في بحرِ إرعابِي




يا دارَ حُبي دموعُ الحرفُِ تكتبني 


                 في كل هجرٍ يهزُّ اليومَ أبوابي


 


والبعدـ يسكبُ في الذكرىٰ عواصِفَه 


                 يغتالُ طيرًا سعىٰ دومًا لأترابي 


 


في كلِّ يومٍ أرىٰ الأحلامَ تُفزعني 


                  والعينُ تعزفُ  ألحانا بأهدابي 




جمعتُ من سَكرةِ الأحباب أغنية 


                    للحَالمين وما أعلنتُ أسبابي




لن أسألَ الدهرَ إما  قصَّ اجنحتي 


               فالشوقُ باتَ حزينا عند اربابي 




قد  مَزَّقَ الوجدُ أوصَالي واتعَبني 


      وددتُ أجْني اللُّقا من روض أصحَابي

أفقت..الشاعر/يحيى محمد بقش

 


أفقت


بقلم/ يحي محمد بقش




كيف انتهت . في أي عمقٍ داجي 




كيف انتهت. مني ومن  أيامي 




زمناً  أناديها.. وقد عُلِّقتُها 




ملء الفضاء وأفقه المتسامي 




وأظنها حرفي فأرسم صورة




حولي..فتكسرها الظروف أمامي




أرنو  إليها  أم  أُنادي سمعها 




يصغي  إلى الأحلام  والإلهامِ




لكنها رحلت وأدمت خافقي 




وأعود أسأل طيفها المترامي 




 قد تهتُ  عنها،ربما ضيعتها




 حتما  فضاعت  نشوةُ  الاعوامِ




أم في زحام الكون ضاعت.لا،فكم




غنيت أنغام الاصيل مرامي




في كل ضاحية وكل مدينة




أتعبتُ فكري  باحثاً  ارقامي




وعلى صفيحِ ساخنِ متقلبٍ




في الليل ذكراها تزيد ضرامي




فتركت اشواق الصبا وهجرتها 




شوقاً إلى الرحات، لاستسلامي




فأجابني صوت الهديلِ وكلما




أصغيت للصداحِ. زاد  غرامي




وعلى طلول دارسات كم بكت 




مُهجُ الربيع  روائعَ الانسام 




وتزامرت جُملُ الكلام.كأنها




عقدُُ جميلُ في يديِ النَّظَامِ




فوجدتها كنهاً يُحارُ برسمها




ووجدتها اسماً غيرَ كُلِ اسامي




وكأن موسمها.. وسيعٌ نافعٌ




بين الفجاج  لفارس  مقدامِ




وأفقتُ من حلمي أقيمُ..عزاءها




عبثاً  وأقسمُ  أنها  قُدَّامي




وأريدها فرحي وسر بدايتي




وجميلتي الاولى وكل ختامي




بقلم/ يحي محمد بقش 




اليمن-الحديدة-زبيد




13/4/2026

القضب..قصة بقلم/سالم حسن غنيم

 قصه ما قبل النوم


الغـــضــب 




يُحكى أن هناك رجلاً كان يمتلك مطحنة لطحن القمح وكان بقربها حقل قمح كبير جداً يملكه نفس الرجل ...


ذات يوم عاد الرجل من استراحة الغداء إلى الطاحونة ليجد أن معظم أكياس الطحين ممزقة ومحتواها على الأرض قد أصبح فاسداً..




غضب غضباً شديداً لفساد الطحين وقرر أن ينصب كميناً للفاعل..




في اليوم التالي جلس في زاوية الطابق الثاني من المطحنة في مكان مظلم في نفس الوقت وقرر الانتظار..




وما هي إلا دقائق وإذ بأحد الكلاب البرية يدخل المطحنة ويعود ليمزق كيساً من الطحين ..


غضب الرجل وقفز نحو الأسفل وأمسك بالكلب الذي حاول الهرب.




جاء بقنينة من مادة البنزين وسكبها على الكلب وأشعل النار فيه وأفلته وهو يشتعل ، فما كان من الكلب إلا أن ركض متألماً نحو حقل القمح الذي اشتعل بسرعة ولم يستطع الرجل اطفائه بسبب حجمه الكبير وقُضي على الموسم بأكمله ..




‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ في ساعة الغضب إياك أن تأخذ قرارات متهورة أو متسرعة فمن الممكن أن تودي بك نحو الهلاك ..!!


حكواتي الوجدان الشعبي


سالم حسن غنيم

حراما تخرقي..م.د/حافظ القاضي

 


حرامَاً تخرِقِيْ ( رباعيات)


حرامَاً  تخرقٌيْ، عينِيْ جمَالَاً ،

بِقدّ   حامِلٍ  ،   كُلَّ   الدّلَالِ .

حلَالَاَ  تخلَقِيْ ،  بِالحلمِ  فالَاً .

فأنتِ  تعلَمِيْ ذا، القلبَ خالِ .


لِمَاذا تطرحِيْ ، لِلحسنِ شالَاً ،

لِوجهٍ  ساحِرٍ ، فاقَ  الخيَالِ . 

فهَيّا تنزعِيْ ذا ، الشّالَ حالَاً ،

بَرِيئاً  وجهَكِ مِن ، كُلّ شالِ .


لَعمرِيْ  واصِداً ، لِلقلبِ  غالَاً ،

ملَاكِيْ  نازِلَاً مِن ، ذاكَ  عالِ .

وقلبِيٌ  وتنهُ ،  يفتح مَجالَاً ،

بِعِرقٍ  عاشِقٍ ، ذاكَ الجمَالِ .


وَأنتِ  تسكُنِيْ، عِرقاً  محالَاً ،

بِقلبِ  راكِنٍ ، فِيْ  راح  بالِ . 

أتيتِ  جوهَراً،  لِلجيبِ  مالَاً ،

هَنِيئاً  أحتوِيْ ، ذاكَ المحالِ .


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان

جدد النهار وغرابيب الظلمات..الكاتب/علاء فتحي همام

  جُدَدٌ النَّهَار وغَرَابِيب الظُّلُمَات /  يَرتدي النهار  ثِياب  مُشرقة  نَورانية  تُعبر  عن  عَظيم  السُنن الكَونية  وسَنا  بَريقها  يَتو...