"حرف الوداع بكاء"
وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه
لَهفُ النبضِ دلله
يُصبحُ في اِبتسامة
وعلى الجفنِ العلامة
الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه
والمساءُ طالَ مَداه
جَمرُ الحنانِ في يَداه
يَتأملُ شوقَ عَيناه
حينَ الأَكُفُّ تَلامست
روحُ الهَوى تَنفَّست
ما بينَ آهٍ وَويلاه
بانَ بدرٌ في سَماه
وفي لَحظةِ اللٍّقاء
أطلقتْ سَهمَ الدَّهاء
حرفُ الوداعِ بُكاء
سَقطتْ دَمعةٌ عَمياء
اسْتقَرَّت على خَدَّاه
لُؤلؤةٌ في يَداه
حَنَّطَها في قُمقُمِ
بِاعتبارُها المَغْنَم
هديةٌ منْ مُيتمِ
عَسى بالهجرِ تَندم
بالرَّحيلِ تَتالم
شاهدَها تَتبسَّم
طاشَ مِلحُ قَلبهِ
الظِّل غدرَ خِلِّه
هَالَهُ سحرُها الفتَّان
بانتْ أميرةَ الزَّمان
وفي جَلسةِ النُّدَماء
هَوى زِيفُها والرِّياء
استَبدَّت بالثُمالة
القُبْحُ في خِصالِة
أغلقَ بابَ قَلبِه
هانتْ عَليهِ نَفسه
بِلا استئذانٍ رَحل
يا لَحبٍ لمْ يَكْتَمل
قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
15.01.2026






