كوني سعيدة...بقلم الشاعر عبد الكريم احمد علي الفقيه


 كوني سعيدة 

بقلم الشاعر: 

د. عبدالكريم أحمد علي الفقيه 

بلاد العز ترتدي الرمادا ... وتغزل من دموع النجم زادا 

أتت تمشي على جمر المنايا ... وتحمل في حناياها ودادا

سقت صخر الجبال عقيق دمع ... فأنبت في مآقيها جهادا

من السد العظيم تنام روحي ... على لحن يرتل لي رشادا

ومن سيف الممالك رمت سهماً ... يخيف الظلم إن أضحى عنادا

أنا اليمني أهوي ثم أطغى ... على العطب المدمّر واشتدادا

أبني من طينتي بيتاً منيفاً ... وأزرع في شقوق الصخر زادا

وحراز التي تعلو الشواريخ ... تراني في مفاخره عمادا

وسقطرى العذارى في هواها ... تزيد خافقي طهراً ودادا

أنا المبتلي بحب سرمدي ... يساوم جمرة البلوى ودادا

ستشرق شمس بلقيس اشتياقاً ... وتنسف عن محيانا البهادا

فكوني يا عروس المجد رمزاً ... سعيدة.. واهزمي الظلم عنادا

جمر اللظى...بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح


 جمرُ اللظى

د.حسن أحمد الفلاح 

من أينَ يأتي الموتُ في 

هذا الدّجى ؟

يأتي إلينا الآنَ من خلفِ البحارْ 

يأتي ويرمي واحةَ الأطفالِ 

في سمِّ اللظى 

كي يحملَ الأقمارَ في جمرِ ونارْ 

وأرى فضاءَ العشقِ يحيا في دمي 

وأنا المحنّى من دمِ الشّهداء 

في هذا المدى 

أحكي إلى فجرٍ يغافلُنا هنا 

بين المنافي والحصارْ 

وأرى هنا رهطاً منَ الفاشستِ 

في أرضي هنا 

يأتونَ كي يرموا منَ الأشجارِ

ليموناً وزيتوناً وغارْ 

بظلالةِ الخبثِ الذي يروي لنا 

الأخماسَ والأسداسَ 

في هولِ الرّدى 

وهنا تَخمَّشَ وردُنا 

من مكرهم تتكسّرُ الأشجارُ

من زيفِ الصّحاري والقفارْ 

لن يعبروا جسرَ الأماني 

في تجاعيدِ الصّدى 

وانا هنا أحكي إلى العشّاقِ عن 

سلمٍ يخاطرنا هنا 

كي نحملَ الأنوارَ للوزِ الذي يحمي 

فضاءَ العشقِ من خطرِ الجدارْ 

وأنا هنا حيفا ويافا والمثلّثُ

في المدى 

قمرٌ منَ الأرضِ يحنّيها الصّدى 

صفدُ التي تحيا على شمسٍ 

تعانقُنا هنا 

في واحةٍ تحيا على زبدِ المنايا 

من دمِ الأطفالِ في بيسانَ 

كي تحكي لنا قصصَ التّحدّي 

في ربوعِ الأرضِ من وهجِ الدّيارْ 

وأنا هنا في ثورةِ الأحرارِ أحمي 

وردةَ الليمون من هوجِ الرّدى 

أوَكلّما غضبَتْ عذارى القدسِ 

من عجفِ الدّجى 

وهنا نرى في واحةِ الأوطانِ 

أشرعةَ المحارْ 

تهدي إلى وطني هنا من واحةِ 

الأقمارِ أسفارَ الورى 

وطني هنا يحيا على سحبِ 

المرايا كلّما شقّتْ شموسُ الكونِ 

أكمامَ الغبارْ 

وهنا يغالبُنا النّدى 

والفجرُ يعصرُهُ هنا في واحةٍ 

تحيي مدارَ العشقِ من غبشِ النّهارْ 

لا لن أرى في شرعةِ التّلمودِ حكماً 

عادلاً وأرى هنا قمرَ الأماني يرتدي 

من شمسِنا نوراً تقمّصَهُ اللظى 

والفجرُ يحيا في دمانا كلّما 

جنّتْ على الأسوارِ أشرعةٌ ترشرشُ 

في مدانا ها هنا 

سحباً تغلّفُها شرايينُ الغبارْ  

وأرى هنا في غفلةِ التّاريخِ أنواراً 

تفتّحُ فجرَنا لتمدَّ للأشواقِ 

أنسامَ الدّيارْ 

وهنا أرى في الخافقينِ مدينتي 

الأولى على جفنِ المرايا والخيالْ 

وشراعُ قدسي ترتدي من عشقِنا 

مددَ الرّواسي والجبالْ 

وهنا نغمّسُ من ترابِ الأرضِ 

خبزَ البرتقالْ 

لا أدري كيفَ النّورُ يحيا 

في بلادي كلّما عشقَتْ نواميسُ 

الأماني في الضّحى شمساً تجافيها 

مرايا الفجرِ من عجفِ الصّواري والرّمالْ 

لا أدري كيفَ الفجرُ يحبسُهُ النّدى 

والغافياتُ على رصيفُ القدسِ 

يحبسُها المحالْ 

وأرى هنا شمساً تغسّلُها النّجومُ 

والبحرُ ينزفُ من دمي عرقاً تعشّقَ 

في الرّواسي والمدى 

مطرَ القيامةِ في رياحٍ من سمومْ 

مطرٌ هنا والنّازعاتُ تغسّلّ 

الأجسادَ من جمرِ البراكينِ التي 

تحيي شرايينَ الزّلازلِ من صدى 

الأكوانِ في هجعِ العواصفِ والهزيمْ 

وأرى هنا صخباً يبدّدُ صمتنا 

في رحلةِ الأنوارِ من عقمِ المنافي 

في حميمِ الوقتِ من سقمِ المنايا 

كلّما رعشَتْ أبابيلٌ تحطُّ رحالَها 

فوقَ المخيّمِ في جنينْ 

وهنا أرى حممَ المنايا كلّما جنّ

الظّلامُ على رياحِ العشقِ من هوجِ 

الحجارةِ في صراعٍ لن يلينْ 

وأرى هنا جمرَ اللظى في واحةِ 

البركانِ يشغلُهُ الحنينْ 

جمرُ اللظى يحكي إلى العشقِ 

الذي يحيي سلامَ الأوّلينْ 

يحكي هنا قصصَ الجهادِ على 

روابي القدسِ في هولٍ تعشقَ 

من وهادِ النّورِ أشرعةَ اليقينْ 

وأرى هنا في وحدةِ الأنوارِ 

أسرارَ الجوى 

عبقاً يغازلُهُ فضاءَ الكونِ 

من شغفِ الأنينْ 

يا قدسُ هل باتَ الضّياعُ رسالةً 

للمارقينَ على رصيفِ العاشقينْ ؟

أمْ إنّهُ رسماً منَ الفخرِ المزيّفِ 

في رداءِ العابثينْ ؟ 

وأرى هنا عبثيّةَ الكذبِ المهجّنِ في 

مدانا كلّما عزفَتْ علوجُ القهرِ 

فوقَ ترابِنا موتاً منَ الأهوالِ 

يغريهِ التّنازلُ والتّخلّي عن ثرى 

الأجدادِ في أرضي هنا 

بسم التّفاوضِ والرّدى 

وهنا على أرضي تجافينا الأماني 

كلّما عزفَتْ مزاميرُ القيامةِ لحنها 

الأزليِّ كي تهدي لنا بوقَ التّحدي 

في سماءِ الفاتحينْ  

وأنا هنا أحيا على جسرٍ 

خرافيٍّ متينْ 

ألقى نجوماً تستريحُ على ضلوعِ 

الشّمسِ في أرضي هنا  

وهنا التقينا مرّةً أو مرّتينِ 

على جناحِ الشّمسِ في نزفِ 

الظّلامِ على ضريحِ الوقتِ من 

هولِ المنايا في رعافِ الليلِ 

كي نحيي السّنينْ 

د.حسن أحمد الفلاح


أحيانا تتشاجر الحروف والكلمات فلا نجدها...بقلم الشاعرة سنية العوادي


 ***أحيانا تتشاجر الحروف والكلمات فلا نجدها ....

أو ربما يخاصم القلم الورق ...

فتعز نفسها وتنطوي في درجها ... 

       إنها هدنة شاعر .... فأجمل التحايا حتى نعود ....

وسادتي .. ومقلتي ..ووسنة النوم ...

ومغالبة النعاس والسفر بلا سفر ...

وأنا الذي ليس هنا ...

بل ذاك الذي ما وراء الصور ...

وحلمي الآخر الذي إستحال...

ونهايات الحروف ... وبدايات المطر ...

وإسمي... وإسم أمي... وصوت أبي ...

وعيون قريتي.. وضحكات الأمس وحكايات الطين ...

كلها دعتني أن أكتب حتى النهاية ...

وأعود إلى ما قبل البداية ولا أستفيق..

سألت ..وتساءلت ..حتى أني تمنيت 

لو بإمكاني الرجوع بالزمن .

لرجعت إلى حضن أبي ..

وزمن رسم ضفائر  أمي ..

بأنامل تداعب خصلات شعري ...

لو بإمكاني الرجوع بالزمن ..

لعدت أركض بين ثنايا الدروب ...

ولتمسكت بتلك اللعبة ...

التي أسكت بها أبي فظولي وتمردي...  

اليوم بت أحث السير خلف السراب ...

علني أعود بالسبيل إلى السبيل ...

قبل أن أصبح ذكرى ....

                     

                   ؛؛خاطرة المساء ؛؛

                       بقلم *سنية العوادي * 

                   تونس


الأم...بقلم الشاعر السيد داود الموسوي


 ((قصيدة بعنوان الأُم)).

الأُم نبعُ الحُب والحنان.

ويا ملجأ الروح عند الأمان.

يا شموخ تطال العلا العنان.

ونجمٌ يضيءُ بعز الزمان.

رمز العطاء بِأخلاص وأحسانِ.

وعوناً ينادي بكل وقتٍ وأوآن.

يا حضن أَنعَم مِن كل حضنٍ.

ويا منبع الدفء في كل آنِ.

يا أعظم ما تتفوه بهِ الشفتانِ.

ويا بلسماً يشفي كل أحزانِ.

أَحنُّ إِليكِ حنين الولهانِ.

ويقتلني الشوق في كُل آنِ.

أوصى بِكِ العليِْ الرخمن.

بأن نحفظ العهد في كُلُ مكانِ.

                                                         الشاعِر.

                                       م. د. السيد داود الموسوي.

                                        العراق  / ٢٢ / ١٠ / ٢٠٢٦


بنت الأصايل ...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم


 بنت الأصايل

في قريةٍ على أطراف الجبل، 

كانت ليان تُعرف بين الناس ببساطتها وهدوئها. لم تكن تُجاري صديقاتها في ما ظهر من موضات ولا ما انتشر من مساحيق وألوان، بل كانت تقول دائمًا:


الحياء زين المرأة، 

والستر تاجها، 

ومن فقدت حياءها فقدت أجمل ما فيها.

كانت تعمل في المدرسة الابتدائية معلّمةً، تدخل صفها بثوبٍ محتشم، 

وابتسامةٍ تشبه ضوء الفجر. 

يحبها الأطفال لأنهم يرون فيها طيبة أمٍّ، ويوقّرها الأهالي لأنهم يلمسون في حديثها صدق الأصل ونُبل التربية.


وذات يومٍ، 

حضرت ليان حفلاً في المدينة لتكريم المعلّمات، فلفتت الأنظار بوقارها لا بزخرفها، وبكلمتها التي قالتها على المنصة:


 أنا حفيدة من كانت تُعلّمنا أن الذهب الحقيقي في الأخلاق، 

لا في الحُليّ، 

وأن الزينة في اللسان الصادق، لا في المساحيق الزائفة.

صفّق الحضور بحرارة، وكانت بين الجمهور زميلة قديمة لها تُدعى رُبى، تغيّرت ملامحها مع الزمن، وغلبت عليها المظاهر. وبعد الحفل، اقتربت من ليان وقالت بخجل:

 والله يا ليان،

 زمان كنا نحسبك قديمة الطراز،

 واليوم فهمت إن الأصالة ما بتِقدَم.

ابتسمت ليان وقالت بهدوء:

  يا رُبى، 

من يجمّل نفسه بالحياء،

 ما يحتاج لمساحيق.

 الأصل يزيّن صاحبه من غير تكلّف.


وفي تلك الليلة، كتبت ليان في دفترها:

علّمتني الحياة أن البنت الأصيلة،

 إن مشت بثوبها الطويل وحيائها العالي، رفعت رأس أهلها وأمتها معها.

ومن يومها، صار الناس يذكرونها في القرية بقولهم:

ليان بنت الأصايل... علمتنا إن الجمال الحقيقي ما يُشترى،

 بل يُورّث.


من أمثال العرب ...بقلم الأستاذ اللغوي حازم المجايدة


 ☆مِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ قَوْلُهُمْ:

[إِنَّ الْمَنَاكِحَ خَيْرُهَا الْأَبْكَارُ]

>الْمَعْنَى الْإِجْمَالِيُّ لِلْمَثَلِ:

قِيلَ: "أَيْ: إِنَّ أَفْضَلَ النِّسَاءِ لِلزَّوَاجِ، فِي نَظَرِ الْقَائِلِ بِالْمَثَلِ، الْأَبْكَارُ، أَيْ اللَّاتِي لَمْ يَسْبِقْ لَهُنَّ الزَّوَاجُ".

...

>مَضْرِبُ المَثَلِ:

ضْرَبُ الْمَثَلُ  فِي الْحَثِّ عَلَى الزَّوَاجِ بِالْبِكْرِ، أَيْ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَمْ يَسْبِقْ لَهَا الزَّوَاجُ.

...

>وَجَاءَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ".


حين تغادرين...بقلم الشاعر خالد عبيد الطلبة


 حين تغادرين

................

حين تغادرين

ترتبك أوقاتي

وفي قربكِ

تزهر أبياتي


البُعد عنكِ نارٌ

لهيبُها يحرق ذاتي

يأخذني منّي

ويسرق أجمل لحظاتي


لا تبتعدي فأنتِ

مَن تملأ حياتي

تعرفين خفايا الروح

وما يجول في خلجاتي


لكِ كتبتُ رسائلَ الحب

ولم تخُنّي عباراتي

فكانت ورودكِ

أجملَ الرسالات


حين تغادرين

أفتقدكِ يا مولاتي

لكنّكِ لا تغادرين

روحي وذكرياتي

... خالد عبيد الطلبة...

كوني سعيدة...بقلم الشاعر عبد الكريم احمد علي الفقيه

 كوني سعيدة  بقلم الشاعر:  د. عبدالكريم أحمد علي الفقيه  بلاد العز ترتدي الرمادا ... وتغزل من دموع النجم زادا  أتت تمشي على جمر المنايا ... ...