حرف ومداد....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

 قصيده مهدآة الى شآعرنا الكبير الأستآذ محسن الجوهري


.....حَرْفٌ وَمِدَآد......


 إِنْ    جَفَّ   مِدَآدُنَا ....

فَآضَ مِدَآدُ حَرْفِكُم......


وإِنْ  تَعَسَّرَ  صُبْحُنَا.....

شَعَّ  بَرِيْقُ شَمْسِكُم.....


وإِنْ     طَآلَ    ليْلُنَا.....

هَلَّ عَلَيْنَا    فَجْرُكُم.....


وَإِنْ   تَأَلَّقَ    مَجْدُنَا.....

فَالْمُلْهِمُ كَانَ مجْدكُم.....


وَإِنْ   تَوَثَّبَ   عَزْمُنَا.....

نَاجَآهُ عِشْقَاً عَزْمُكُم.....


وإِنْ     عَزَّ     أَمَآنُنَا.....

كَانَ  الأَمَآنُ   بِبَرِّكُم.....


وَإِنْ    جَآرَ     عُمْرُنَا.....

جِئْنَا   نَلُوذُ    بِوِدِّكُم..... 


.......عبَّاس نايف عبَّاس.........

.......بعلبك ........لبنان...........

........... ١٨/٨/٢٠٢٦............

العصفورة....بقلم الشاعر خالد جمال


 العصفورة ،،،

سألتني عرفت انا عاشقة منين

قولتلها قالتلي العصفورة


لأ ما تهزرش يا ضي العين

قولتلها بجد يا سنيورة


يوم ما قابلتك شوفتها نوبتين

كت واقفة تغني ومسرورة


شاورتلي بطرف جناح واتنين

وقالتلي حبيبتك مشغولة


قلتلها طب انتي عرفتي منين

فقالتلي البلبلة مسؤولة


رحت لبلبلة قلتلها ده مين

قالك تقوليه للعصفورة


فقالت لي مفيش غير عم وتين 

كروان الغابة المسحورة


رحت لكروان وانا كلي حنين

اني اعرف مين شاع القولة


بصلي وعنيه رايحين جايين

مستغرب م اللي بقولهوله


فحايلته عشان يركز ويلين

ورميتله بكفي أنا كام فولة


فجاوبني وقاللي ازاي يا جميل

دي حكايتك قصة ومشهورة


دي طيور الهوى كلها عارفين

راسيين من يومها على الفولة


جاي بتسألني عرفت منين

وسؤالك رده عنيك دولا


يوم ما تكلمت برمش العين

ف حبيبتك وقفت مبهورة


يوم ما اتبسمت غرام وحنين

فاض بينكو الهوى زي نافورة


بعد ما قلتلها عرفت منين

بصيتلي وكانت مذهولة


قلتلها خلاص صدقتي آمين 

ردت بسؤال ما هي معذورة


هوه احنا ازاي لسانا واقفين

بصت ع السما رسمت صورة


ندهت ع الهوى وقالتله يا زين 

طير بينا لحد العصفورة


بقلمي/ خالد جمال ١٦/٨/٢٠٢٦


قلب شاعر ....بقلم الشاعر خليل شحادة


 قلب شاعر

داوي حبيبتي جريحَ قلبٍ

كُلِّلَ بمدماةِ صبّارِ صبر

وطوِّفْي بي موانئَ العشقِ

بحورَ بقايايَ ونهايةَ العمر

كفكفي دمعَكِ، صلاةَ رجاءٍ

مرقدَ صمتِ آهاتِ القدر

اسحجي، يكفيكِ ضياعاً وأسىً

واجحظي بتيهِ صرخةِ القهر


طيفُكِ مرآةُ رسمِ ذاكرتي

وحبُّكِ قاضٍ لقضاءِ الأمر


أنتِ القصيدُ لقلبِ شاعرٍ

كلماتي جدائلُ، وضفائري شِعر


بقلمي: خليل شحادة – لبنان


ضحالة الثقافة...بقلم الشاعر هادي المثلوثي


 ---------{ ضحالة الثّقافة }---------

يعيش البعض أبد الدّهر على الوهمِ

فيتيه في الآمال ولا يجني سوى الهمّ

ولا يفهم أنّ الحياة تقوم على العــزمِ

فمن لا يحسم يعجز عن بـلوغ الحلمِ

ويفقد الإرادة فلا ينعم بالعزّ والسّلمِ

وفاقد القيم يميل إلى الخداع والظلمِ

وكم منّا ضيّع حياته دونما جدّ وحـزمِ

وكم منّا مجبول على الفساد والهدمِ

بتأثـير ضحالة الثّقــافة وازدراء العلمِ

ويظلّ نور العقل عماد النّماء والنعمِ

-{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس }--

ذاكرة البطولة العربية ....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 ذَاكرة البطولة العربيه.. 

هُنا ليبيا .. 

 ((  هُنا المُختار .. ))

======***======

قِفُ في رؤىٰ التّاريخِ يارجلُ 

واذكرْ شُموخَ الشّيخِ

 واعتَذِرُ !

ياشَهقةً في الصَّدرِ تَستَعرُ

 سِفْرٌ من الأمجادِ 

*ياعُمَرُ*! 

يَامَالئَ الأَسماعِ ما ذَكَروا

 الْا و أَنتَ الرّمزُ و

العِبَرُ ! 

أرَّقتَ عَيناً في الفَلا الوعرُ

والنّبضُ في لُقيا العدىٰ 

سَعرُ

ظنّوكَ ظنّاً لستَ مُقتَدرا

و الظّنُّ جَهلاً ليسَ.. 

مُعتَبرُ

طَودٌ وما للعُمرِ من أَثرٍ

عَزمُ الأُباةِ النّصرُ و

الظّفرُ 

قَد أَرَّخ  المُختارُ قَولَتهُ

نَصرٌ  لنَا أو.. مَوتنا

 قَدَرُ !

نَهدي اليكُم نَبضُنا وتَرُ

شَعبٌ بطيبِ الذّكرِ

يَفتَخرُ

 بقلم..

//هادي مسلم الهداد//


عجبا رغم بياض الشعر شيبا!!!!...بقلم الشاعر أحمد محسن التازي


 عجبا رغم بياض الشعر شيبا

رغم تحول الملامح تجاعيدا

رغم قلة الجهد حضورا وتعقيدا

وكثرة النسيان حقيقة لا تعمدا

الركون إلى الهدوء والراحة مجبورا

إطالة النظر الى السماء تدبراوتمحيصا

الميول ألى الوحدة والسلام قولا وفعلا

المناجاة ليلا ونهارا ربا غفورا رحيما

يظل القلب ينبض حبا وعشقا متجددا

حب الناس الطبيعة كل شيء  جدابا ممتعا

رغم تقلب القلب يظل خاضعا مطيعا

لمن يذهله يشتاق إليه يشغله طوعا لا كرها

عجبا كل شيء يشيخ في الإنسان إلا قلبا شابا  ب

خجولا مرة جريئا أخرى شاعرا متيقنا فصيحا

آخره مادام القلب ينبض حياة يظل ينبض عشقا وحبا


قصيدة بعنوان  يظل القلب ينبض حبا

بقلمي الشاعرأحمد محسن التازي 

فاس المغرب الحبيب 

تحياتي والورد والياسمين ض


جمييييلة ...!!!بقلم الشاعر محمد رشاد محمود


 (جَميلَة) ـ (محمد رشاد محمود)

إلى التي وِصالُها بَرْحٌ وفراقُها سَفْح ، وغيابُها نَصَب ومثولُها وَصَب ، فلا يكادُ المَرءُ يخلو في حالَتَيها مِن هَمٍّ أو يفيءُ إلى مَرفَإٍ مِن طِلاب :

جَميـلَـــــةُ لا أدري بــأيَّـــــةِ حـيـلَـــــــةٍ

أُجـالِـدُ عَـن نَفسـي هَــوًى فيكِ جَاحِمي

لَـقَـد نـــالَ منِّي الــوَجـدُ حتَّى أحـالَـني

إلـى حَيـــثُ لا أُمضي مَـــرامَ الـعَزائِـــمِ

وأضرَى بِمِـعــراجِ الـبَيــــــانِ غُلالَـــــــةً

تَـاَبَّى علـى النَّـجوَى رَواحًـــــا لِسَــــادِمِ

أُحِبُّـكِ حُبَّ الطَّـلِّ في الـرَّوْضِ لِـلجَنَـى

وحُبَّ جَدِيــــبِ الأرضِ رِيَّ الغَمَــائِــــمِ

وأشتـَـــاقُ أشْتَــفُّ التَّــعِلاتِ مِـن فَــــمٍ

تَخايَـــلَ في شَطَّيـْـــهِ لَـمْــعُ السَّجائـِــمِ

وأنشَى شَميـــمَ الــوَردِ مِنْ عـاطِرِ الرُّبـا

لِنَـهْــــدَيكِ بَيْـنَ البَهْــــوِ مَلهَـى البَـراجمِ

إذا ما أتـــاحَ الشّــوقُ عِطفَيـْــكٍ ضَمَّـــةً

أراغا لَــــدَى صَدري نِـــقارَ الــحَمـــائِــمِ

فأحظَى بتَهــــويـم اللَّـــذاذاتِ كُلِّهَـــــــا

تَــدَفَّقُ فــي رُوعـِي وجِسْمِي ونَــاسِمِـي

لَـــذاذاتُ عِربـيــــدِ قَضَى جُـــلَّ عُـمْـرِهِ

لَهِــــيـفًا إلى فَــضِّ الجَمَـــالِ المُســاوِمِ

أهيــــمُ فَلا أنْفَــكُّ في حَومَـــة الجَــوَى

أُواثِبُ دفْـقَ الشَّــوقِ والشَّـوقُ لاجِمــي

وأعيـــا إذا مـــا رابــني مِنْـــــكِ مَلــمَحٌ

يُنَبِّــئُ عَن مَسرَى الجَفـا في النّـمَـــائِــمِ

وشَكْــــوايَ حُبِّيــــــكِ الشَّــــقاءُ لأنَّنـــي

أخَافُـــــكِ أنْ أُزجَـى إلى جَفـْــوِ صَــارِمِ

وأخشَى فــراقًــا لا أرَى دَرءَ جَـــوْحِـــهِ

رَواحًـــــا كـمَـــا يُعيى رِئــابُ الرَّمَـــائِمِ

فَيا حَبـــوَةً ما عُدتُ أســـطيـعُ بَرْحَهـَــا

وأنْــــزو لِـفَقدِيهــَـــــا صَريـــعَ الـمــآزِمِ

غِيـــابُــكِ عَن طـرفي عَمـــاءٌ لِـنَــاظري

ولُبثُــــكِ في قلــــبي نُــــزَاءٌ لِعَــــارِمِي

فـلا القُربُ يُـــرْخيني ولا البُــعدُ يَنْـثَني

بِـــرَوحِ حَشيدِ اللَّهــــفِ فَــــلِّ الصَّرَائِمِ

وأشتاقُ رؤيــا طَيـــفِكِ الحِبِّ مَوْهِـــنًا

إذا جَنَّــــكِ الإِغفالُ والهَــــجرُ قاصِمِـي

لِــمـــرآكِ أنـــــــأى عَن وجُـودٍ يَجُرُّنِــي

إلى عَتَبـــاتِ الـوَجـــــدِ رَثَّ التَّنَـــــاعُمِ

ومـا هـُــــوَ إلا أن يُغَشِّيَـــكِ النَّـــــــوَى 

فَتَــسـْـوَدَّ فـي عَينَــيَّ غُــــرُّ المَـعَــالِــمِ

أيَــــا مَنْ أرَى في قُربْهــا الجَوْحَ مَغنَمًـا 

وأسْلَــى لِمَنــــآهَـــــا جَنِـــيَّ المَغـانِـــمِ

أَهِــلِّــي فلا تُنئِي شُــخوصَكِ عَن ضَرًى

لِكَــفَّـــيَّ بِالضَّـمِّ الوَثـــــيقِ المُـــلَاحَــمِ

أهــــلِّي كمـــا يرفَضُّ بِالمهـْـــمَهِ الجَـدا

أهِـــلِّي علـى سَمْــعِي وطَرْفي ونَاعِمِي

سـأهْــوي إلى مَهوَى الوُرَيقاتِ إن نَــأَى

رَوَاحُــكِ عَنْ أيـْــكـي ويَنـْـقضُّ قائِـمـي 

ويَــرْفَضُّ تَــغريـــــدٌ تَقَفَّـــــاكِ جَـرسُــهُ

وَيَنــْجـابُ عَـنْ سَـرْحي رَوَاحُ النَّسائِــمِ

فَاُفْــضِي إلى لا شَـيءَ مِنْ بَعْــدِ وَقْــدَةٍ

هُــمُـودَ رَمَــــادِ الـجَمْـــرِ إثــرَ الضَّـوَارِمِ 

عَدَدتُــكِ زُخْرِي في الحَيـَـــــاةِ ومَرْفَئي

لِــــزَودِ مُلِــمَّــــــاتِ الـشّقـَــاءِ المُــرَازِمِ

فـــلا تُسلِــمِي لِلـشَّجوِ رُوعي وَتُرفِــدي

شُجونِيَ رِفْــــدَ البِيـــدِ جَـوْح السَّمَـائِـمِ 

(محمد رشاد محمود)

.............................................

السَّادِم : المَهمومُ أو مَعَ نَدَم ، والمَغيظُ معَ حُزنٍ واللَّهِجُ بالشَّيءِ ، والمعنَى يَتَّسِعُ لِكُلِّ أولَئِكَ .

البَهْو : فُرجَةُ ما بَينَ الثَّديَيْنِ والنَّحْر . البَرَاجِم : مَفاصِلُ الأصابِعِ . أَراغَ : أرادَ وطَلَبَ .

النَّاسِم : المُرادُ الأنفُ الذي يَنسَمُ النَّفَسَ . المُساوِمُ : المُغالي ، والمُرادُ المُتَرَفِّعُ المُعتَدُّ بذاتِهِ .

أُزْجَى : اُساقُ وأُدفَعُ . الرَّمائِمُ : الأشياءُ البالِيَة . عرَمَ العَظمَ : نزَعَ ما عَلَيهِ مِنْ لَحمٍ .

الفَلُّ : المُنهَزِم . الصَّرَائِم : جمعُ (الصَّريمَة) وهِيَ العَزيمَةُ وقَطعُ الأمرِ .

التَّناعُمُ : التَّنَعُّم . ضَرِيَ (كَرَضِيَ) بِهِ ضَرًى : لَهِجَ وأُغْرِيَ وأُولِعَ .

المُلاحَم (بِفَتحِ الحاء) : يُقالُ "حبلٌ مُلاحَم" أي شديدُ الفَتلِ . الطَّرفُ : العَينُ .

ناعِمي : جودي بالنَّعيمِ ، وهوَ الخَفضُ والدَّعَةُ والتَّرَف وهَناءُ العَيْشِ .

الضَّوَارِمُ : جمعُ (الضَّارِمَة) وهيَ صِفَةٌ للنَّارِ المُشتَعِلَةِ .

المُرازِمُ : المُقيمُ طَويلًا ، يُقالَ "رازَمَ الدَّارَ" إذا أقامَ بِها طويلًا .


حرف ومداد....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

 قصيده مهدآة الى شآعرنا الكبير الأستآذ محسن الجوهري .....حَرْفٌ وَمِدَآد......  إِنْ    جَفَّ   مِدَآدُنَا .... فَآضَ مِدَآدُ حَرْفِكُم........