حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة


 "حرف الوداع بكاء"


وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه

لَهفُ النبضِ دلله

يُصبحُ في اِبتسامة

وعلى الجفنِ العلامة

الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه

والمساءُ طالَ مَداه

جَمرُ الحنانِ في يَداه

يَتأملُ شوقَ عَيناه

حينَ الأَكُفُّ تَلامست

روحُ الهَوى تَنفَّست

ما بينَ آهٍ وَويلاه

بانَ بدرٌ في سَماه

وفي لَحظةِ اللٍّقاء

أطلقتْ سَهمَ الدَّهاء

حرفُ الوداعِ بُكاء

سَقطتْ دَمعةٌ عَمياء

اسْتقَرَّت على خَدَّاه

لُؤلؤةٌ في يَداه

حَنَّطَها في قُمقُمِ

بِاعتبارُها المَغْنَم

هديةٌ منْ مُيتمِ 

عَسى بالهجرِ تَندم

بالرَّحيلِ تَتالم

شاهدَها تَتبسَّم

طاشَ مِلحُ قَلبهِ

الظِّل غدرَ خِلِّه

هَالَهُ سحرُها الفتَّان

بانتْ أميرةَ الزَّمان

وفي جَلسةِ النُّدَماء

هَوى زِيفُها والرِّياء

استَبدَّت بالثُمالة

القُبْحُ في خِصالِة

أغلقَ بابَ قَلبِه

هانتْ عَليهِ نَفسه

بِلا استئذانٍ رَحل

يا لَحبٍ لمْ يَكْتَمل


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     15.01.2026

في وطني ،غريب....بقلم الشاعر موفق محي الدين غزال


 في وطني غريب

***

لا تسل عني 

فأنا غريب 

في وطني 

وبين أقراني 

بلا حظ 

يرافقني 

ولا صحب وخلاني 

لا تسل عني 

رغيفي 

مغمس بالدم 

وأطفالي 

بلا مآوى 

و(خربوش) مسكني 

وعنواني 

فلا تسال 

عن العنوان 

وأهل الخير

 قد غفلوا

عن الصدقات 

أن تأتي 

ولا عيد ولا ثوب 

وألعاب للأطفال 

وشيخ الجامع 

الجبار 

يجول برفقة 

المختار 

ويرضي

 صبية فجار 

وينسى

 وصية المختار 

عن أمثال صبياني 

غريب أنا 

وطني

 لأهل المال 

ومسجدنا

 لهم أيضا 

فهل أبكي

 على حالي 

وقافيتي وديواني 

وأشكو ما أنا لله 

فهل ضيعت عنواني 

*****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية سورية

^^^^ 

(الخربوش)

 بيت من العيدان مغطى بقطعة قماش بالية

همى...توسلا....بقلم الشاعر د.معمر محمد بدوي


 ..........................

(" همى .... توسلا ")


وهمى غفرانا...... تشوقا

وسهامها صابه.....توسلا

رجاءا عذبا............ تأدبا

ما هجد طرفه...... تنعما

آنس شروقها...... تهجدا

كالطفل عنيدا...... تصلبا

يهفو خاشعا......... توددا

******************

وهفا خشوعا....... تأملا

كالريح أتى........ تسكعا

راضيا للصبر........ تأمرا

ولان وديعا........ تخوفا

طائعا واهبا......... تلطفا

كالماء العزيز....... تكسرا

ودعاه ( الحب ).... تائبا

******************

نحيلا بات............. تائها

كالهيثم صريعا إن تزأرا

ودنا قربانا............ تقربا

بالآهات قسما..... تحلفا

وهمى مزنا........ تقاطرا

هيت الكأس.... و تتمنعا

ملبيا عزومة ما.... تأخرا

كزكاة حولا........... ترقبا

******************

بقلمي/د.معمر محمد 

السودان 

15/1/2026

حين كان الحديث مأوى (7)...بقلم الشاعر حسين حطاب


 7- حين كان الحديث مأوى


كانت تجلس متأملة

الصفوف ممتدة

والأصوات حولها تلهو

لكن قلبها الصغير كان يعرف

أن لا أحد يسمعها حقا.

إلا قلبا واحدا،قلب معلمها

كانت تبحث عن نافذة

عن لحظة يمكن أن تسمع فيها

فتذكرت حديثي

ابتسامتي

الكلمة التي تقول لها:

أنت تستطيعين.

كان حديثي مأوى

مهربا من الصمت القاسي

ومن نظرات المحيط التي لم تقدر ما في قلبها

وكان يسمعها قلبي قبل أن تسمعه الشفاه.

حين كنت أكتب لها

أو أجيب على سؤالها

كانت تشعر بأن الدفء

ليس في الأمان المادي

ولا في مكان آمن فقط

بل في من يؤمن بها

في من يرى جهدها

في من يجعلها تعرف:

أنت موجودة… وأنت مهمة.

كانت تبتسم صامتة

أحيانا بعينين تذرفان دموعا

لكنها دموع فرح

دموع شجاعة

دموع اعتراف بالحب النقي

لمن لم يتركها وحيدة.

كبرت الآن

لكن كل لحظة شعرت فيها بالوحدة

كل مرة شعرت فيها بالخذلان

كانت تذكرها بحديثنا

بأن هناك من آمن بها

ومن منحها قوة لتصمد

حتى تصير امرأة تعرف قيمتها قبل أن يعرفها العالم.

بقلمي/حسين حطاب

ذكريات....بقلم الشاعر عباس نايف عباس


 ...........ذِكْرَيَآت...................


ذِكْرَيَآتٌ أَيْقَظَتْ حَنِيْنِي.....

وَأَوقَدَ الشَّوقُ شُجُونِي ....

اللَّيْلُ سَآمَرَ وَحْدَتِي.....

وجَآفَى النَّومُ جُفُونِي.....


يَصْبُو اليْهَا  الخَيَآل.....

وَيَحَآرُ فِيْهَا السُّؤآل.....

الوَجْدُ أَرْهَقَ حِيْرَتِي.....

وَأَبْكَى الجَوَى عُيُونِي.....


ذَرَفْتُ دُمُوعَ أَحْزَآني.....

وَنَآرُ  الهَجْرِ أَدْمَآنِي.....

بُعْدُهَا أَلْهَبَ صَبْوتِي.....

وَأَضْنَى القَهْرُ سِنِيْنِي.....


.........عبَّاس نايف عبَّاس............

..........بعلبك.............. لبنان.........

............في١٢/١/٢٠٢٦..............

أخاف....بقلم الشاعر نورالدين جقار


 ........أخاف......

لم أراها قط

أسمع صوتها فقط 

همسها في هاتفي 

الرقة والحنان

شوق وارتياح

لا أريد أن أراها

أخاف أن أخسر 

همسها وهاتفي

                                             بقلمي جقار نورالدين


قاضي الغرام....بقلم الشاعر ثروت محمد صابر مرسي


 قاضي الغرام

__________

وتنقل أخبار قلب برئ

أسير الغرام برغم الصغر

يحاوره قاضي الغرام

لينزع من شفتيه الخبر

يسأله من يا ترى أغراك

لتشرب من كأس السهر

أراهم صغيري قد أوهموك 

لتخطو باقدامك فوق الشرر

وهم بالاسر قد وضعوك

فكيف السبيل وأين المفر

وببحر الغرام قد أغرقوك

أما قرأت فى الخبر

أقيس وليلى أعجبوك

شربا السم وأنتحر 

وشاعر العبلة الفارس عنتر

غاص برمال البحر

قل لي بربك هل خدعوك

أم أغراك بريق الصور

أخبرني وإياك أن تلوم القدر

أجاب والدمع من العين ينهمر

كان وجهها الجميل مستتر

مرت والشمس كادت تستتر 

الشمس غربت ووجهها ظهر

شغلت اللباب خطفت  البصر

إستعمرت القلب وجمالها أمر

أن ابقى اسيرا لباقي العمر

قل لي بربك يا قاضي الغرام 

من يطفئ النار والقلب إستعر   

 أخبرني صغيري ربيع العمر

من غيرك لجمالها قد نظر 

 وهل من أحد غيرك أسر

نعم والجميع قد عانى السهر

سألتك وربك قاضي الغرام

أريد المواجهة أريد الكلام

أن تحضر أمامي جميلة القوام

لتخرج مني سهم الغرام

وتعيد القلب فذاك حرام

أمرنا نحن قاضي الغرام

إحضار الفتاة أمام الغلام

تنزع عنه سهم الغرام

والا زوجتها ذاك الغلام

رفعت الجلسة وسكت الكلام

بقلمي/ثروت محمد صابر مرسي

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...