تحدي العمر...بقلم الشاعر محمد اكرجوط


 - تحدي العمر -

جلست مثقلا بهمومي

أحصي نبضات مرور عمري

أشرع باب قلبي

على مصراعيه 

أعد دبدبات مزلاجه

 وهي تغالب تجاعيدا

 تحاول اقتلاع

 ما تبقى من أسنانه 

رغم لواعج آلامي

أطبطب على كتف أحلامي

بينما نمل أبيض الموت

 ينخر دواخلي  على مهله

لازلت واقفا بالكبرياء

أتشبت بقشة البقاء

جبل شامخ بركانه

على وشك الإنفجار

 أصارع الفناء

   - محمد أكرجوط  -

الدار البيضاء/المغرب


ويأخذني الخيال....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 (( ويأْخُذني الخَيالُ..))

=====  *** =====

ويأخذني الخيالُ إليك حلما

 يُداعبُ مُقلتي حرباً

وسلما !

وأَسلو للمساءِ لعلَّ رَجعاً 

كلمحِ غَشاوةٍ يأتي

 بسَلمى

وماسَلوى لهَا في الوجدِ ومضُ

يُسَامرُ وحشَةَ الظّلماءِ

نَجما

تلوحُ بخاطرِ الوجدانِ إسما

طلاسمُ لم تَزلْ في اللّوحِ

رَسما

وهل لي من سعادٌلَمحُ طرفٍ؟

يَطيفُ بذاكرٍ قَد ذَاقَ

سُقما

لأَرسُو بَعدَما توَّهتُ نَفسي

بموجٍ من سرَابِ الظّنِّ

دَسما

بقلم..

//هادي مسلم الهداد//


بابل بين عكازتين....بقلم الشاعر رضوان لبيض


 بَابِلُ بَيْنَ عُكَّازَتَيْنِ

لَمْ أَخْتَرْهُمَا.

هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ المَمْنُوعَةِ،

فَصَارَا عُكَّازَيْنِ فِي يَدَيَّ.


الأَيْمَنُ: هَارُوتُ.

خَشَبٌ غَلِيظٌ، يَحْمِلُ «لَا تَفْعَلْ».

يَقُولُ: «اُثْبُتْ، فَالنَّظَرُ إِلَيْهَا سِحْرٌ».

هُوَ الَّذِي لَا يَغْفِرُ.


وَالأَيْسَرُ: مَارُوتُ.

مَعْدِنٌ لَيِّنٌ، يَحْمِلُ «اِفْعَلْ».

يَقُولُ: «اِسْقُطْ، فَالسُّقُوطُ مَعْرِفَةٌ».

هُوَ المُتَهَوِّرُ.


✦

وَأَنَا؟

أَنَا بَابِلُ الصَّغِيرَةُ.

مُلْتَقَى العَذَابَيْنِ.


وَأَنْتِ...

أَنْتِ الفِتْنَةُ الَّتِي جَعَلَتْهُمَا يَهْبِطَانِ.

أَنْتِ السَّبَبُ فِي أَنَّ الخَشَبَ أَصْبَحَ عَظْمًا،

وَالمَعْدِنَ أَصْبَحَ دَمًا.


✦

عِنْدَمَا أَمْشِي،

أَسْمَعُ نَحِيبَ مَلَكَيْنِ،

يَجُرَّانِ جَسَدِي

بَيْنَ جَنَّةٍ فَقَدْتُهَا

وَنَارٍ أَحْمِلُهَا بَيْنَ كَفَّيَّ.


هَارُوتُ يَشُدُّنِي إِلَى اليَمِينِ.

مَارُوتُ يُفْلِتُنِي إِلَى اليَسَارِ.

وَأَنَا، فِي وَسَطِ العَذَابِ،

أَجِدُ نَفْسِي مَسْحُورًا أَمْشِي نَحْوَكِ.


لِأَنَّكِ الوَحِيدَةُ الَّتِي تَفْهَمُ لُغَةَ المَسْحُورِينَ:

أَنَّ الحُبَّ لَيْسَ اخْتِيَارًا،

بَلْ هُوَ سُقُوطٌ مُقَدَّسٌ،

مَكْتُوبٌ عَلَى الجَبِينِ.


✦

سَأَسْقُطُ..

بِعُكَّازَيَّ هَارُوتَ وَمَارُوتَ،

لِأَصِلَ إِلَيْكِ.

فَالأَرْضُ لَا تَحْمِلُنِي،

وَالسَّمَاءُ لَا تُرِيدُنِي،

وَأَنْتِ..

أَنْتِ البِئْرُ الَّتِي فِيهَا وَجَدْتُ رَحْمَتِي.


توقيع

لبيض رضوان

سفر الشاهد


ليس عيبا...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة


 لَيْسَ عَيْبًا .

   ليس عيبًا أن تقعَ في حبِّ إنسانٍ لا يصلحُ للحبِّ ، ولكنَّ الغباءَ أن تستمرَ في حبِّه ، ليس عيبًا أن نكونَ أخلصنا حدَّ الإفراطِ والتَّبذيرِ، لكنَّ من الغباءِ أن نَظلَّ أسرى قيودِهم وأمراضِهم النَّفسيةِ ، ليس عيبًا أن كان حبُّنا تضحيةً واهتمامًا وصبرًا على جرائمِهم بحقِّنا ، ولكنَّ من الغباءِ أن نُصِرَّ على طريقٍ جرَّبنا الفشلَ في نهايتها ثمَّ نعاودَ قطعَها من جديدٍ ، ليس عيبًا أن أهيمَ بكِ عشقَا حتى الجنونِ ، لكنَّ العيبَ كلَّ العيبِ أن أكتبَ لكِ للمرَّةِ الثَّالثةِ اليومَ ولا أقولُ لكِ : " أحبُّك " غيرَ ثلاثِ مرَّاتٍ ، ولا أناديك " حبيبتي " غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ ، حبيبتي أحبُّك جدًا جدًا جدًا . 

أجابت حبيبتي .

    أيَا عزيزَ عَيْنِي ، أنت رجلي الذي ألقى براكينَه من غيرِ خوفٍ ، وأنا تلك الأرضُ التي تحتوي غضبَكَ وأحزانَكَ ، أقفُ أمامكَ لا أشبُه أحدًا ممَّن أتعبَوكَ ، لم أجرحكَ ولم أخذل ثقتَك ، ولم أجعلْ من طيبتِكَ سلمًا إلى جشعي ، كلُّ ما فعلتُه أنَّني أحببتُكَ وقتَ خوفِكَ من خوضِ غمارِ حبٍّ جديدٍ ، سَيِّدي ، ليس عيبًا أن تهيمَ بي عشقًا حتى عتباتِ الجنونِ ، فأنا أيضًا أهيمُ بكَ ، لا شفقةً ، أو لإصلاحِِ ما أفسده الآخرون ، بل لأنَّكَ قدري الجميلُ الذي عوّضني به الإلهُ عن كلِّ سوءاتِ السِّنينَ ، أعلمُ أنّك أكلمتَ طريقَنا لأنَّك شعرتَ أنَّني مختلفةٌ ، ولن أكونَ جرحًا جديدًا يضافُ إلى سجلك الطَّويلِ مع خيباتِ الأملِ ، أمّا عن ثلُاثيتِكَ اليومَ دونَ " أحبّكِ " سوى ثلاثِ مرَّاتٍ ، فلا عُذرَ لكَ ، فما زالَ اليومُ معكَ طويلًا لِتُكَفِّرَ عن خطيئتِكَ ، وتغرقني ببحارِ حبِّكَ التي أقاومها بكلٍّ ما أوتيتُ من قوةٍ بمزيدٍ من الغرقِ والعشقٍ والإدمانِ ، أحبُّك يا أنا .

اقتباس من رباعية إلى السيدة راء 

الكتاب الأول ، رسائل لذة البدايات 

بقلم / الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة

متى ستتركيني...بقلم الشاعر احمد محسن التازي

متى ستتركيني متى سأحصل

على إستقلالي أيتها ااذكريات

متى سأتمتع بحريتي وأدخل 

 نادي الراحة النفسية نادي الأحرار

لماذا تجثمين على أنفاسي باستمرار

ما ذنبي أنا فقد عشتك كما عاشك

الكل لماذا لا يعيرونك اي أهتمام او 

لها حيز ضعيف في مخيلتهم إضطرار

أشتكي كثيرا منك لي بين المطرقة والسندان

ألا ترين أيتها الذكريات أنك أنهكت قواي 

وجعلت مني ذكرى لذكرياتك  وتحيينها 

كلما أردت ذون إستشارتي ذون طرق بابي

الا تقدرين ظروفي إهتماماتي واقع الاحذاث

من فضلك إمنحيني إستراحة محارب ولو

لفترة أحس فبها أنني لست عبدالك في الإختيار  .


قصيدة بعنوان  :   لست عبدا لك أيتها الذكريات

بقلمي : الشاعر أحمد محسن التازي 

فاس المغرب الحبيب

تحياتي تقديري والورد والياسمين .


 

إني امرؤ لا يسوم الضيم قافيتي...بقلم الشاعر يوسف مشنتل


 إِنِّي امْرُؤٌ لَا يَسُومُ الضَّيْمُ قَافِيَتِي 

وَلَا يُقَادُ بِغَيْرِ الْحَقِّ بُرْهَانِي


 إِنَّ الْحَلِيلَةَ تَبْكِي عِنْدَ مُغْتَرِبٍ 

وَأَنَا قَرِيضِي كَوَقْعِ السَّيْفِ عُرْيَانِي


لَا أَرْكَبُ الشِّعْرَ حُرًّا لَا زِمَامَ لَهُ 

كَمَا تُسَاقُ جِفَالُ الْخَيْلِ فِي الْبَانِ


بَلْ أُلْجِمُ الْبُحُورَ صَعْبَةً إِنْ بَدَتْ 

وَأَقْسِرُ الْوَزْنَ قَسْرَ الْفَارِسِ الْعَانِي


خَيْلُ الْخَلِيلِ بِصَدْرِي وَهِيَ ضَامِرَةٌ 

تَهْتَزُّ شِعْرًا وَتَجْرِي بَيْنَ أَرْسَانِ


مَا الشِّعْرُ عِنْدِي ادِّعَاءً أَوْ مُبَاهَاةً 

بَلْ لَوْعَةُ النَّفْسِ أَوْ تَنْفِيسُ أَحْزَانِ


إِنْ قِيلَ حَارِثُ هَذَا الْعَصْرِ فِي أَدَبٍ 

رَدَدْتُ أَنِّي لِأَهْلِ الضَّادِ مِيزَانِي


جَزْلُ الْعِبَارَةِ فِي أَثْوَابِ جَاهِلِنَا 

وَحِكْمَةٌ مِنْ فَمِ الْعَبَّاسِ تُبْكَانِي


لَمْ يُدْرِكِ الْمَسْخُ مِنْ بَحْرِي وَلَا أَدَبِي 

فَالْعُرْفُ عُرْفِي وَهَذَا الدَّسْتُ دِيوَانِي


قَرَّبْتُ لِلضَّادِ مِنْ نُعْمَى الْحُرُوفِ هُدًى 

وَأَبْعَدْتُ نَفْسِي عَنْ قِيلٍ وَعِصْيَانِ


أَبِيتُ وَاللَّيْلُ يَطْوِي مِنْ عَوَالِمِهِ 

أُغَازِلُ الْوَزْنَ فِي رِفْقٍ وَإِتْقَانِ


إِذَا نَطَقْنَا قَرِيضًا هَزَّ مِنْبَرَهُ 

مِثْلَ الرِّمَاحِ بِوَسْطِ الْمَعْرَكِ الْقَانِي


هَذَا بَيَانِي وَفَاءً لَا كَبُوءَ لَهُ 

وَالْحُرُّ يَرْعَى ذِمَامَ اللَّفْظِ بِالشَّأْنِ


الشاعر الأمازيغيّ يوسف مشنتل

حسنه البارع....بقلم الشاعر خالد جمال


 حُسنه البارع ،،،

عدت أُدامي ما صدقتش

م الصدمة يا ناس لسه ما فُقتش

عايش مهموم على نفسي بلوم 

ازاي وقتها ما تكلمتش


كان بينها وبيني يدوب خطوة

حسيت بالهيبة وبالسطوة

شفته اتخضيت خفت اتشديت

ما هو رمش عنيه صابني بمطواه


ولقيتني لساني بيتلجم

والخوف على قلبي بيتهجم

روحي بتدوب فيه مشدودة اليه

وفي كل كياني بيتحكم


العقل ف ثانية يا ناس هنِّج

أما الإحساس فيا اتبنج

خطفتني أوام بقوام هجام

خفت امدح عودها لا تتشنج


النار ف القلب ياناس قادت

واللوعة على الوجدان نادت

بصيتلي عنيه آه يا وعدي عليه 

واتكت ع الشوق واتمادت


مشيت ولا قالت ولا عادت

ولا بلت ريق فيا وراضت

مشية غندور سحر ومبدور

واتمايلت ع الروح واتهادت


قبل ما توصل آخر الشارع

حسيتني شريد بعده وضايع

جري قلبي عليه ضحكتلي عنيه 

ما هو قضى ع الخوف حسنه البارع


بقلمي/ خالد جمال ٢٨/٩/٢٠٢٦


تحدي العمر...بقلم الشاعر محمد اكرجوط

 - تحدي العمر - جلست مثقلا بهمومي أحصي نبضات مرور عمري أشرع باب قلبي على مصراعيه  أعد دبدبات مزلاجه  وهي تغالب تجاعيدا  تحاول اقتلاع  ما تبق...