نظرة منك تكفيني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&
ناديت أمي،،
ناديت الحب الذي غزا قلبي طول عمري
ناديت الشوق،،
شوقها كاد يصرعني
هي أمي
بعد سجودي لصلاة الفجر
أشتاق لها
أشتاق أن تلقي عليّ نظرة، لتراني
نظرة منك يا أماه تكفيني
أشكو إليك كطفل صغير كلّ همومي
من يوم ولادتي
رحيلكِ
وحدتي
قد أراكِ . قد تريني
ها أنا الآن بين جدران أربعة،
أقضي أيامي
لا أحد من الجدران يحدثني،
يسألني
يواسيني
يمسح بيده على رأسي
يدعو أمي،، لتمر من أمامي
تبتسم في وجهي،، الإبتسامة تشرح صدري،، يصفق لها قلبي
رسالة للودِ والحبِ
ِأريدُ قطرة من ماء الحب، أغسل بها وجهي
أ توضأ بها،
أصلي صلاة الفجر
أماه،،
تسمعين صوتي،،!!
نظرة منك ياأماه تكفيني
تشفي غليلي ، تنير قلبي
أماه
جفّ دمعي، لا عين تدمع بعداليوم
لا أحد يمر من أمامي
لمن أشكو
كلهم رحلوا،
تركوني وحدي
شوقك في صدري كأبريق الشاي يغلي شوقا إلى نظرات عينيك
نظرة منك تكفيني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري،
عبدالصاحب الأميري
العراق






