مزاجي أنتِ...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة


 مزاجي أنتِ .

أيَا عزيزَ عَيْنِي ، مزاجيٌّ أنتَ حتى في الحبِّ ، لكَ جنونٌ لا تطاله حدودٌ ، ولا تحصره المسافاتُ ،  لذا لا يليقُ بكَ إلَّا أنثى متقلبّةُ الفصولِ ،  لتفهمَ عصفَ رياحكَ الخريفيةَ ، أنا التِّي قرأتْ إحاسيسَكَ مع غسقِ الشُّجونِ إلي فتنةِ الأسحارِ ، ولم يُجاريها حرفٌ أو قلمٌ ، كتبتُ فاشتعلتُ بكلماتي ، وساختْ عيوني بصحراءَ أنتَ للنَّاظرين تُبْدِيها ، فكان نعيمُ جنَّاتكَ الذي لا ينتهي ، أدمنتكَ حبيبي ، عانيت مرارةَ قُربِكَ وسكرتُ بلذَّتِها وعسلِها ، معكَ أنا أيَا رجلي  أناشدُ ضالتي ، وما زلتُ أجهلُ وصفَ عشقي لكَ ، كصائمٍ شرِبَ الماءَ سهوًا ولم يرتوِ ، معك أُطلقُ سهامَ العشقِ كالبعثِ ،  لتكونَ القوافي ملءَ قلبي وحياةَ أحرفي والكلماتِ ،  ها أنا أتوه في عمقِ رسالتِكَ الصَّباحيَّةِ ، فإذا بكَ يفوحُ عطرُكَ ، ويُسكِرُنِي عبقُ الكلامِ ، فيفرحُ يومي وتنتشي ساعتي ويرتبكُ منِّي المساءُ. 

أجبتها .

  إلى مَن صارتْ مزاجي وإكسيرَ حياتي ، معكِ يختفي كلُّ الزِّحامِ ، ويتوه من عيني ثباتي ، ويَتَلَعْثمُ منِّي الحرفُ والكلامُ ، معزوفةٌ أنتِ لا تغادرني ، عذابٌ أنتِ أعشقه ، خليطٌ عجيبٌ من لهفةٍ ووجعٍ وأنينٍ وحنينٍ  ، مزاجي أنتِ يا سلطانةَ قلبي وسيِّدةِ كلِّ النِّساءِ ، أين كنتِ سيِّدتي منذُ البدءِ والتَّكوينِ ؟ 

   حبيبتي ، لو كان ما مررتُ به من جراحٍ وعذابٍ قربانَ حبِّكِ ومتطلباتِ القبولِ لدى قلبكِ وتذكرةَ المرورِ إلى هواكِ ، ها أنا أستعذبُ كلَّ ما مر بي ، أقدِّمه عن طيبِ عشقٍ وتلاصقٍ واندهاشٍ وانبهارٍ ، أعلمُ وعورةَ الطَّريقَ غاليتي ، أوقنُ سوادَ قلوبِ كارهي كلِّ جميلٍ ونبيلٍ ، ولكن منذُ متى يشغلنا النَّاسُ ؟ وأنتِ كلُّ النَّاسِ ، أنتِ عالمي وجنَّتي وعَيْنِي التِّي رأيتُ بها الدُّنيا كما ينبغي ، وحين أراكِ ، آهٍ يا فتنةَ قلبي ، تهربُ حروفي وتتوه منِّي كلماتي ، فلا أدري ؟ أأكتفي بعناق أناملكِ  بأناملي التِّي لم تُخلقْ إلَّا لملءِ فراغاتكِ ، والاحتماءِ بحرارتها ودفئها ؟ أم أقاومُ سحرَ صوتكِ - الذي رغم فرطِ رقَّتكِ - لا يرحمني ولا يستجيبُ لتوسلي ! فإذا بي كفناءِ نُسوةِ يوسف أُعْمِلُ سِكينَ شوقي إليكِ بحنايا قلبي العاشقةِ ، وأتوه جبرًا بعمق عيْنَيْكِ ؛ أدمنها ، فإذا بي أنفصلُ عن عوالمِ الزَّيفِ ، وأتوَّحدُ بعالمكِ أنتِ حبيبتي  ، أسكرُ بلا خمرٍ ، أخسرُ صهوةَ جوادي على أعتابِ قلاعكِ أيَّتها المرأةُ المُتَجَّبرةَ المُتَسلِّطةَ برقَّةٍ وفتنةٍ وجمالٍ ودلالٍ .

  وحين أظنُّ أنِّي استعدتُ زمامَ معركتي ، تتراقصُ دموعُ فرحي مع أوجاع قلبي وأنَّاته ، خوفًا حبيبتي أن يأتي غدًا ولا نلتقي .

  أيَا عشقَ قلبي ومهجتي ، كيف الخلاصُ منكِ بربِّكِ ؟ كيف النَّجاةُ أيَا قدري ؟ وأنتِ لا فرارَ منكِ إلَّا إليكِ ، ولا حياةَ ولا نجاةَ إلَّا بمزيدِ غرقٍ ببحرِ عشقكِ ، وإدمانٍ لا نجاةَ منه إلَّا بمزيدِ إدمانٍ وإدمانٍ .

اقتباس من كتابي أحببتك رغم أنف قبيلتك وقبيلتي 

الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة


نعيش حياتنا....بقلم الشاعر عبد الكبير محمد أحمد


 🌹💝نعيش حياتنا💝🌹                       متروحيش بالشوق بعيد

قلبي....مش حمل انتظار

خدتي وقتك مش هازيد

ويبقى آخره...كتير حوار

عايز اشوف..حبك جديد

أعيشه..شمسي ف النهار

قمر ف ليلي....ونور يزيد

قلوبنا...تملى الكون عمار

اليوم يعدي......علينا عيد

مش كل يوم..فيه اختبار

نستنى فيه..ساعي البريد

وياريت يكون...وياه قرار

بطبعي.....ما بعرفش أكيد

ولا كل ولعة.....أزيدها نار

براءة طفل.....يادوب وليد

وقلب صافي...نداه خضار

تروحي بحري...ف الصعيد

حبيتي يبقى مافيش خيار

تعالي نحكي......كلام مفيد

نعيش حياتنا.......نعلي دار

*************************

✍️ بقلم/عبدالكبير محمد أحمد 

     جمهوريه مصر العربيه المنيا

أعذار....بقلم الشاعر سعيد داود


 أَعْذَار

يا وَطَني…


أعذار… أعذار… أعذار…


في غربتي، هل أبكيك؟

ودمعُ عيني، ليتَهُ يَرْويك!


أعذار… أعذار…


في محرابي الأبدي أناديك،

وأنا العاجزُ، مَن منّا يفديك؟


أعذار…


ورصاصتي لم تَعُدْ تحميك!


أعذار… أعذار… أعذار…


ليتنا هناك، في سكون الليل،

نغنّي لحن الخلود للوطن،

ونهمس للأرض بحبٍّ لا يغيب،

كفراشاتٍ تغفو على الغصن.


يا وَطَني…


ماذا تبقّى غيرُ عذرٍ وحنين؟

وقلبٍ يفتّش عن درب العودة

بين الغربة والأنين…


سعيد داود


أنا وأمنياتي...بقلم الشاعر عبد الصاحب الأميري


 أنا وأمنياتي

عبد الصاحب الأميري 

--------

أنا وهي وأمنياتي

أينما أذهب تلاحقني 

أخذت  رشفة من فنجان  قهوتي،، 

رأيتها أمامي 

قد تسأل من تكون

ومن تكون،، هي حكاية حبي

هي علامة وجودي 

هي آخر أمنياتي 

أ تعلمين ياسيدتي 

أنا لم أر الطفولة بأم عيني 

ولم ألمسها بيدي،، 

بقيت حتى الساعة أمنية تداعبي 

ولدت رجلاََ 

الطفولة باتت أمنيتي 

تمنيت أن أكون  كسائر الأطفال ،

ألعب

ألهو

لم أر الطفولة  حتى في منامي 

 نظرت إليها 

اخفت دمعتها،، بمنديلها الورقي

أردت أن أخذ رشفة من قهوتي، 

رأيت نفسي في الفنجان،،

 أناابن  العاشرة من  عمري

 في  متجر  أبى  

أبيع  وأشتري 

 تساقطت وريقات  عمري، 

بلمح البصر 

حملت هموم  من له حاجة 

 على كاهلي، 

جعلتها نصََا،، 

منعها المامور

صفق لها الجمهور على إبداعي 

المأمور عند الباب،، يعد اللحظات

 ليحاسبني، لفضولي

يعاقبني

سقطت دمعة من عيني 

ناولتني منديلها لامسح عيني

أبتسمت من أجلها 

أخذت  رشفة  من فنجان قهوتي

عذرََا ياسيدتي

أمنية تداعبي 

أن أراك يوماََ،، أن نلتقي 

أ حقاََ أنت أمامي 

اختفت من سكنت قلبي

َ بكت قهوتي  من أجلي،،،   

سقطت دموعها على ثيابي

وبقيت  وحيداََ  وطابور أمنياتي

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبد الصاحب الأميري

العراق


مش قدك...بقلم الشاعر خالد جمال

مش قدك ،،،

مش قدك يا جميل مش قدك

مش قد الورد اللي ف خدك 

ولا قد لا عودك ولا قدك

مش قد السحر اللي ف يدك

ولا قد الحسن اللي مواعدك

مش قد التقل اللي ف ردك

ف هزارك يا جميل وف جدك

مش قد غيابك ولا بعدك 

ولا حمل خصامك ولا صدك 

بس غرامك قده وقدك 


مش قد الخطوة أما بتمشي 

ولا شوق وياك سهر رمشي 

مش قد جمال هام بعيونك 

ولا أحلى كلام قايلاه جفونك 

ولا لهفة إليك ما بترحمشي


مش قد الرمش أما يسلم

بيبوح بالعشق ويتكلم

ويقوللي اتعلم يا بني وشوف

وساعات بلمحه خجلان مكسوف

يشكي من الحيرة ويتظلم


لا انا قد قوام مرسوم مزبوط 

ولا أحلى سيقان مانيكان وكيوت

مش قد الخصر أما يقسم

يندهلي برقة ويتبسم 

وانا اقوله عنيا عليك هتموت


دي شفايفه يا ناس شهد مرمل 

كاس خمره بيسكر ويثمل 

علشان ما هي نونو وننوسه

لو عدت بحدف كام بوسه

وبدوب ف جمالها أما اتأمل 


مش قدك ولا هقدر اعارضك

وبقولك دوبت أنا في عرضك

وصيلي عنيك وتعالى عليك

واسمح للهوى يسري ف أرضك 


                          مش قدك


بقلمي / خالد جمال ٢/١١/٢٠٢٦


 

سوسنة النيل...بقلم الشاعر معمر محمد بدوي

......................

(" سوسنة... النيل ")


ثم أنت يا دمي

وشفق عمري وتوددي

تأتين من فجاج بلادي لمولدي

وترقصين كأسراب على مقرني وتهجدي

وخذة أنا 

إذ مسني وطبني شرر الحسناء

قلت هاتوا ( دوائي ) من منقذ ومسعدي

يا قصص البلد الولود ومسكري ومخلدي

نستطيل الآن شوقا 

كان ضرع الشوق ( السودان ) منبتي ومغنمي

وكان عرس حبي ( بجعتي ) والكون محفلي

نستطيل الآن فخرا 

ملء الأحداق والتاريخ بيدي يهتدي

ونستفيق للنيل حبا

وأي العز لولاك يا بلادي وعزي

يا امرأة ترتدي قلبي شرفا وفخري

ونغوص جذورا

إن تأتي المحافل نحن أولا نأتي.. وربي نحتفي

أيا سوسنة تعدت حلمي ومخملي

كمهمرة جموح استطالت على معبدي

وأنا سليل نيلي وفرات مقرني الاوحدي

وهيت لك عمرا خلته حمر حبي ان تعلمي

وطرزت لك الديار بساطا لخلود موطني

فما... أينع الهوى إلا والحناء مهري ومنصري

و أنا أطهوك للأوطان على لوح إلهامي ومجملي

فأرسم على جيدك سر المعنى سرا كان مفردي

وتباهيا بين الورى

 فاق المجد يا بلادي وسيدتي وثروتي ومنعمي

بقلمي/ د.معمر محمد 

1/11/2026


 

شمس وقمر....بقلم الشاعر أحمد سيد خزام


 شمس وقمر

جلست يوما أناجي إلهي الكريم 

في رحاب حوى فسيح الفضاء 

ينساب تسبيح كثير الحمد 

 سبحان ربي صباح مساء 

فإذا بشمس الأصيل تناجي السما 

وتسعى حثيثا لرحب الفضاء 

شمس تبث مشاعر صدق 

وطلاعة الود لدفء الشتاء 

في الصيف تغسل أوجاع الهموم 

تراهن الأيام جهرا في طول بقاء

مصباح ضوء يبثث فينا رجاء 

لنفوس طارد لجج الظلماء 

فالشمس تنبت في العهود أملنا

وتغسل الأكدار دون جفاء 

وإذا احتجبت بسحبها زانت بنو

ر وإذا خرجت ففي سلام بهاء

والشمس تنسج من حزوم ضيائها

تاجا فوق شموخ الأرجاء 

ودعانا الشوق لطلة حب زهت 

في كوننا ذي الفيض والعطاء 

فامحي الهموم واطردي الأشجان 

وأكثرينا من ثمر العطاء 

وإذا بجنح الليل لف وجودنا

بلطيف كون كالرداء غطاء

...................................

يزدان نور الحب من قمر الحنين

في ليلة يحفها طيب السمر

وبإلهامه يمحو ضجير أنيننا 

ومع الندى يغسل تباريح السهر

رفيق النسيم ومولعا بحب المرام 

يهيم بقرب جمال الزهر

يلامس موقظا أطراف دوح

ويلثم ثغر إيناع الثمر

ويمحو كرب كل حزين روح

ويغمر نورنا فناء العمر

ويشهد عشق الناظرين له

ويسعد بالرجاء هم المنحسر

يسعى ليرسم لوحة تعلو البيوت

ولتنشر البهجات يا تاج النهر

يعيد صورته كجرم بهي

بذا النمير كفضة لمستقر

شمس وقمر بحسبان ربنا

هما الحياة وبهجة للعمر

أيطول صبر انتظارنا لدعائنا 

أم عن قريب يشرق وجه الظفر ؟ 

بقلمي : أحمد سيد خزام


مزاجي أنتِ...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

 مزاجي أنتِ . أيَا عزيزَ عَيْنِي ، مزاجيٌّ أنتَ حتى في الحبِّ ، لكَ جنونٌ لا تطاله حدودٌ ، ولا تحصره المسافاتُ ،  لذا لا يليقُ بكَ إلَّا أنث...