* مصابيح البوح *
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند
مصابيح تنبض بالبوح
راحت تبحث بين ظلام الليل
عن روح
عن قمر يختفي بين صفوح
أطراف عاجزة
بمحراب الكلمة تطوف
همسات باهتة
راحت وجاءت
بيديها شمس وخسوف
من رحم الفوضى
ولدت صفحات
تكتب تدمي نزفاََ خجلا بالكلمات
بين سطور الورقات
لمن مر يوما
وسطر سطراََ فوق جبين العمر
بجرح غائر وعذابات
برق يتوهج فجأة
ويختفي بظلام الليل لسويعات
وهمٌ ألبسناه ثوب العزة
فعاد يغزونا بالغزوات
ظلال باقية وثمار تالفة
تأبى إلا أن تخرج
لتكتب شجناََ أحياناََ
يرتفع خفقان القلب
سريعا بالدقات
وأحياناََ عطشى لنهار ولي
من أيام العمر وفات
تكابد زهراََ وتحسب تنهيدات
خليط ومزيج
متضارب محتبس بالإحتمالات
تطول وتقصر الليلات بالعتمات
مازالت تحسب وتعد وتضرب
ضرباََ لأخماس بسداسات
هربت خوفا بآخر قطر
ولاذت بأرصفة ومحطات
مزدحم وكأن لم يبقى
بدفاترنا أي آثار للرحلات
خلايا ميتةََ لجسد منهك
يزحف زخما
من بين صفوف الأموات
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق