هل تعرفين كم أنتِ
جميلة ،حين يمتلىءُ
وجهكِ بالحب يا خليلة ،
فقد جاوزتي بحُسنكِ
الفكرةُ المستحيلة ،
كيف لا وخَدّكِ قد
غازلَ عينيكِ الكحيلة ،
وفي وجنتيكِ النجمات
قد باتَت نزيلة ،فغايةُ
الجمال أنتِ ومفاتنكِ
لم تكُن أبدًا وسيلة ..
فـ تدلّلي كزهرةٍ يداعبها نسيم الصباح ،
يلـيـق لكِ الدلال فـ أنتِ أميـرةُ المِلاح .،
وريـقـكِ يـا عسيـلـةُ الـفـمّ للروح لقاح ،
يـزيــنُ بـكِ الـوجــودَ ويـزدادُ الإرتياح ..
✍️...قلمي رضوان منصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق