-رذاذ الحنين-
وراء كل حرف
طيفك
خلف كل كلام
سيفك
وبينهما يئن
وجعك
ويتلاشى بينهما رذاذ
نفيك
كلما علا
صوتك
تمططت حضورك
في طي المسافات
وبحات الزفرات
واختناق البحات
إن كان أصابني
سهمك
وتخربش صدري
بطول غيابك
فقد تجمد ماء صبري
بصقيع جفاؤك
أنا حزين
وقد كنت غريبا
في حضنك
ثملا برضابك
محترقا بقبلاتك
مشلولا بلمساتك
- محمد أگرجوط-
المحمدية/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق