بقلم د.عزالدّين أبوميزر
يَمَنِيٌّ ...
يَمَنِيٌّ خَزَّنَ فِي الجِهَتَيْنِ
وَشَكَرَ الرَّحمٰنَ وَحَمَدَهْ
أنْ خَلَقَ الرَّجُلَ وَلَمْ يَترُكْهُ
وَحِيدًا بَلْ هُوَ وَهَبَ إلَيْهْ
امْرَأَةً أنُثَى يَعشَقُهَا
وَلِأمْرٍ مّا قَدْ سَلَّطَهَا
لِتَكُونَ سِيَاطَ النَّكَدِ عَلَيْهْ
فِي كُلِّ صَبَاحٍ تَلْطِمُ خَدَّهْ
وَبِكُلِّ مَسَاءٍ تَأكُلُ كَدّهْ وَتَرَاهَا تَلعَنُ بَاقِي الوَقْتِ
أبَاهُ كَمَا تَلعَنُ جَدَّهْ
إنْ أبْدَى الحُسْنَى فَهِيَ تُسِيءْ
وَتُرِيهِ الكَشَرَةَ حِينَ يَجِيءْ
إلّا مِنْهُنَّ مَنِ اسْتَثْنَى
وَلَهُنَّ القَلْبُ قَدِ اسْتَكَنَا
فَاصْبِرْ يَا عَبْدُ بِدُنْيَا
فِيهَا جَعَلَكَ رَبُّكَ أنْتَ خَلِيفَةْ
وَشَقِيتَ لِتَلْقَى فِي أُخْرَى
مَا أحدٌ يَقْدِرُ تَوْصِيفَهْ
د.عزالدّين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق