-( أيها القادم )-
كلّما طابت قطوفٌ من عناقيد المرام
يتخفّى البومُ مكراً بين أسراب الحمام
يحضرُ العاصون جهراً دون سترٍ أو لثام
يقتلون الحلم عسفاً وهديبات الخزام
يسرقون البدر جوراً ونديفات الغمام
فاضت الأهوال فينا في قعودٍ وقيام
وتنحّى العقل صوباً وخبا صوت الكلام
كلّ ما مرّ خداعٌ من خباسات الحرام
ليس أمراً عَفَوياً إنّما فِعلُ اللئام
هو عامٌ قد تولّى من خرابٍ وخصام
ليت في الآتي أمانٌ وعطاءات الوئام
أيّها القادمُ فضلاً أهدنا شطر السلام
زهير علي
كل عام وانتم بألف خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق