حين تبسّمت فتّح الفرح عيناه ،
ونفض البؤس من الوجوهِ غثاه ،
جذَبت لها كالعاصفة كلّ انتباه ،
وكلّ من هم حـولها بجمـالها تاه ،
والدهشةُ ارتسمت بكلِّ حاجبٍ و فاه ،
ومعبّرًا إعجابهِ كـلّاً صدح بالصوت عواه ،
ورأىٰ ضرير برقها متوهّـجًـا من وراءِ عَماه ،
ماذا عساها يا تُرىٰ والقلبُ من أثرها ماذا عساه .
✍️...قلمي رضوان منصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق