* هروب الكلمات **
عندما كنا صغارًا
كانت تهرب مني الكلمات
أجمعها في الذاكرة ...
أحفظها عن ظهر قلب ...
أحرسها لكِ كسجّان عنيد
و.....
أظل أراقبك من بعيد
تقفين ... تستعدين للرحيل ...
أقف و القلبُ ... هل أحدثك ؟؟
عن العشق ... عن الشوق الفريد ...
و تهرب مني الكلمات ...
أحاول تجميعها من جديد
و تغادرين ...
غير مكترثة ... تغادرين
أستدير ... أجلس ...
لا عليك !!!
سيكون الحديث عند عودتك
و انتظرك ...
انتظرك كما تنتظر الأمهات
عودة أبنائهن من السفر البعيد
كما تنتظر الحقول قطرات مطر
بعد جدب عنيد
كما تنتظر السفن هدوء العواصف
كي تواصل رحلاتها من جديد
انتظرك ساعة زمن ...
ساعات من نهار ...
انتظرك يوما ... أياما مع ليال .
و لا زلت انتظر ... عمرا ...
و هل يكفي العمر
كي أسرد آيات شوق منهمر
و أنتظرك ....
أنتظرتك ...أنتقي كلماتي أجمِّلُها ...
أحفظها عن ظهر قلب ...
أحفظها لأهمس بها إليك عند اللقاء السعيد .
أنتظرتك ... و ارتعاشة المحموم الشريد أنتظرتك شوقا ... و لازلت أنتظر ...
و إن كان الإنتظار ذنبا فسأنتظر .
وأرجو الله لذنوبي أن تُغتفر ...
( منجي الغربي )
....جربة ... 14 / 07 / 2025 ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق