كيف أنساك
سألت الليل عنك
فأنت النور الذي يمحو ظلامه
سألت المكان في غيابك
فأنت فيه مؤنستي
أنت الذكرى فكيف أنساك
القلب حزين تبعثرت دقاته
أمشي لا أعرف أين
أجد نفسي في ذلك المكان
كنت فيه فرحتي ومهجته
همسك الخفيف كان يطربني
الفؤاد يشدو فأنت أوتار نبضاته
اشتقت إليك
قلبي يتألم أنت كنت حبيبته
لن أنسى أبدا تلك الليلة
إكتمل فيها عشقي
كان الليل صافي
كنت نجمة مشرقة في ظلمته
بقلمي جقار نورالدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق