أهكذا

أهكذاالليلُ يطوينا ، ونطويه

يجري الشِّراعُ ،ولاينجابُ داجيه ؟!


أهكذا نحن نمضي عبرَ لجتهِ

مهما مَخرنا الدُّجى شطت مراسيه؟!


أقصةٌ نحن والأيام تَحبِكُها

أهكذا الدَّهرُ يروينا ونرويه؟!


نَطوي العَباب ومايَنفَكُ زورقنا

في اليَّمِّ مُنتظرٌ حيرانَ في التيهِ


نخوضُ جنحَ زمانٍ ما له أمدُ

والموجُ يقذفهُ طَوراً ،ويُلقيه


ولا أظنُّ يَدالمجداف تائهةً

لكنما البحر لاتَدني مراميهِ


مضى الجميعُ ولايَدرونَ غايتهُ

ودَربنا غامضٌ لاشيءَ ندريه.


كزورقٍ سارَ في جزرٍ ، وفي مَدَدٍ

جلَّ الإلهُ ،وحاشا في تعاليه


يُحيطنا عالم الألغازِ غامضة

فليس نُدركُ شيئاً عن مَراميه


هذي الحقيقةُ فمهما رحتَ تقنعني

فما الحياةُ سوى حلمٍ سنطويه


سرى شاهين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وهم غيداء....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

 وهم غيداء   فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ أَخَذَتْ "غَيْدَاءُ" الَّتِي شُغِفَتْ بِحُبِّ زَمِيلِهَا، وَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتَسْأَلُ ...