متى ستتركيني...بقلم الشاعر احمد محسن التازي

متى ستتركيني متى سأحصل

على إستقلالي أيتها ااذكريات

متى سأتمتع بحريتي وأدخل 

 نادي الراحة النفسية نادي الأحرار

لماذا تجثمين على أنفاسي باستمرار

ما ذنبي أنا فقد عشتك كما عاشك

الكل لماذا لا يعيرونك اي أهتمام او 

لها حيز ضعيف في مخيلتهم إضطرار

أشتكي كثيرا منك لي بين المطرقة والسندان

ألا ترين أيتها الذكريات أنك أنهكت قواي 

وجعلت مني ذكرى لذكرياتك  وتحيينها 

كلما أردت ذون إستشارتي ذون طرق بابي

الا تقدرين ظروفي إهتماماتي واقع الاحذاث

من فضلك إمنحيني إستراحة محارب ولو

لفترة أحس فبها أنني لست عبدالك في الإختيار  .


قصيدة بعنوان  :   لست عبدا لك أيتها الذكريات

بقلمي : الشاعر أحمد محسن التازي 

فاس المغرب الحبيب

تحياتي تقديري والورد والياسمين .


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بابل بين عكازتين....بقلم الشاعر رضوان لبيض

 بَابِلُ بَيْنَ عُكَّازَتَيْنِ لَمْ أَخْتَرْهُمَا. هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ المَمْنُوعَةِ، فَصَارَا عُكَّازَيْنِ فِي يَدَيَّ. الأَيْمَنُ: هَا...