على طريقة السيّاب - جيكور والمطر والهجر:
أنشودة الهجر....محطاات.
عيناكِ حين رحلتِ
غابتا نخيلٍ بلا مطر
وتركتِ بويب يبكي
والبصرة ورائك
لا سفنٌ فيها
لا مطر.
هجرتِ
فصار جيكور حجراً
وصار الليل أطول من نهر
وصار قلبي مقبرة
يدقُّ فيها..
حارس وحيد
آهٍ يا غريبة
أأنتِ التي كنتِ؟
أم أن الريح بدّلتكِ
في الموانئ البعيدة؟
أصيحُ: يا مطر.. يا مطر
ولا مطر يجيء
إلا دمعي على النافذة
يطرقُ.. يطرقُ
ولا أحد يجيب
عاد الشتاء بلا وجهك
عاد النخل بلا ثمر
عدتُ وحدي إلى بيتنا الطيني
أفتش عن ظلكِ في الحيطان
عن خبزكِ الحار
عن ضحكتكِ .
التي كانت تملأ الجرّة ماءً
انت الهجر
لانصفه..هل ينسى
النهر مجراه
انت الموت الذي
يمشي على مهل
حين ينادى ..انت
الهجر كله ؟ الموت
باب مفتوح للريح
يقولون أنسَ. أ.كاظم الحمد..بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق