قطوف تجارب العمر 8
• كنت في جنازة إحدى قريباتي، وإذا بنفحة من الأنوار يبعثها قريب لي : (أعرف نفسك تعرف ربك ) هناك استحضرت معنى حديثه المقتبس من كلام ربنا في القرآن الكريم ( و في أنفسكم أفلا تبصرون ) .
• الرواحل تحترق في معارك البناء، و في ساحات العمل، و في مخابر الأبحاث،ومع ذلك الاحتراق ؛ كبر رجولتها و علو همتها يحملها على التعفف في موائد الغنائم.
• يمكنك إخفاء بعض مشاعرك، أو إخفاء الكثير من أحزانك و أمور تخصك، و لكن في كل الأحوال لا يمكن دفن قناعتك في الرمل كما تفعل النعامة .
• هل معنى التدين التنميق في الكلمات، و الاستمالة في الحركات، والتعفف قي المظاهر والشكليات الكاذبة أو أن نحسبه إرسال دموع التماسيح ؟ قد يشاطرني الكثير أن مفهوم التدين غير هذا..
• ينفق بعضنا أموالا كثيرة لتزين مظهره، نزينها كواجهات المحلات، و منتهى أمرنا؛ (قد أفلح من تزكى )و أن منتهى أمرنا؛ ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) فالعبرة بالنتائج والعبرة تحقق الأهداف الختامية، و تبقى الحقائق في النهاية هي الوحيدة التي تحدد معيار و الجودة و الانتقاء و الفوز.
الأستاذ حشاني زغيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق