وطني الذي كان ....بقلم الشاعر والأديب د.علي غالب الترهوني


 وطني الذي كان 

———————


حين مرت قوافل النسيان …

أخذت قلبي ورحلت ..

ماذا تركت لعمري الباقي ..

سوي الاحزان ..

سرب الحمام .

حط على أثار ممشاكم ..

وأنتم تجتازون الأعوام  ..

أطفال نلعب معا بين الافنان ..

نصنع كوخا من الوهم ..

وعروسة من الوحل..

وجندي يحرس الجنان ..

كبرنا وكبر الزمان .

طلبنا العلم ..

ركضنا حفاة ..

قطعنا الاميال ..

رددنا النشيد ..

ونحن نقول بلادنا ..

من أجمل الأوطان..

صرنا مراهقين ..

عشقنا الأرض وابنة الجيران ..

وكنت المليحة بين الاعيان ..

تعقب شعرنا ..

جمال عيونكم ..

شباب صرنا نكره الهوان ..

مرت قوافل عمرنا ..

يا عمرنا الذي كان ..

ها قد طالنا العدوان ..

هجرتنا الحرب ..

ومن درب الى درب ..

بيوتنا خوت على عروشها ..

نعقت على حطامها الغربان ..

لا حب بعد حبيبتي الاولى..

ولا وطن كان ولازال ..

تمر عليه قوافل العالم ..

تحمل ذكرياتنا وترحل ..

نغادره مع حلول الليل ..

ونعود مع شروق الشمس ..

وننسى الذي كان ..

——————

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...