هلا تعودي.. بقلم الشاعرة/د. لمياء فرعون

 هـلَّا تعودي:


عيني إليك ِاليومَ ترسـل دمـعَـهـا   

والجـفـنُ يشكو من عذاب سهاده


هـلَّا تـعـودي يـا أنـيسـةَ دنـيـتـي

لـيـعـود لـلمشتـاق بـعـضُ رقـاده 


ونـعيش مـثـلَ حمامتين بـربـعـنـا

والقـلـبُ يسعـد بامـتـلاك مـراده


ويـعـود للأرواح نـبـضُ فـؤادهـا

والـلـيـل يـفـرح من زوال سـواده


والشمسُ تشرق في الفضاء مشعةً

لـتـحـرِّر الإنـســانَ مـن أصـفـاده


فدعي الجفاءَ وتابعي دربَ الهوى 

وتـتـبَّـعـي.....مَـن كان مِـن روَّاده


فـأنـا غـريـقٌ في غـرامـِك غـادتي

والـقـلـبُ يـبـكي من صـدود وداده


فـدعـي الـتـكـبُّرَ واستجيبي للهوى 

وتـخـلـصـي من جَــوره ِوعــنـاده


بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق 

30\7\2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بابل بين عكازتين....بقلم الشاعر رضوان لبيض

 بَابِلُ بَيْنَ عُكَّازَتَيْنِ لَمْ أَخْتَرْهُمَا. هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ المَمْنُوعَةِ، فَصَارَا عُكَّازَيْنِ فِي يَدَيَّ. الأَيْمَنُ: هَا...