ظن خاطئ.. بقلم الشاعرة/د. تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال

…………………… 

(ظنٌ خاطئ) 

من ديوان(معتقل بلا قيود) ج١ ص٦

……

كلُّ ظَنّي أنَّ في الصِدقِ النَجاةْ

وَنسِيتُ الحَقَّ مَيّتْ

وَمعَ الحَقِّ ضَميرَ الإنسِ ماتْ

وَ غَداْ البَاطِلَ في الساحَةِ يَلهوْ

دونَ قَيدٍ

بِشِذوذٍ وَانفِلاتْ

دونَ رادِعْ

دونَ وازِعْ

صارَ معبودُ الشوارِعْ

وَزِمامَ الأمرِ مَحكومَاً بِأَمرِهْ

بِرِسوخٍ وَ ثَباتْ

أينَما يَدخُلُ تَأتِيهِ الهِباتْ

كُلَّما يَظلِمُ يَهواهُ الطُغاةْ

وَعلى عاتِقِهِ

يَحمِلُ آلافَ القَضايا المُهلِكاتْ

وَيُصَوّْبْ بِبُرودٍ سَهمَهُ 

لِلحَقِّ يُردِيهِ صَرِيعا

ثُمَّ يَجعَلهُ شُتاتْ

وَهوَ تَحميِهِ دُروعْ

مِن خَطايا فِي الضُلوعْ

حَيثُ لا يَخشى' سُقوطَاً

وَهوَ لا يَخشى' وُقوعْ

سانِدَاً ظَهرَهُ دَومَاً

بِالكِبارِ المُوبِقاتْ

هَلْ سَنَبقى' فِي سُباتْ؟

وَانتِظارٍ لِمَواقِيتِ الطُلوعْ؟

لِضِياءِ الحَقِّ مِنْ ضَوءِ الشُموعْ؟

وَهوَ شَمسٌ وَلَُهُ أبهى' سُطوعْ

نَبتَهِلْ لِلهِ نَدعُو بِتَوَسُّلْ وَخُشوعْ

أنّْ يُرِينا البَاقِياتْ

مِنْ ظُهورِ الحَقِّ 

فِي أرضِ الفُراتْ

 قَبلَ أنْ يَأتِيَ مَحظورٌ 

 فَنَغدو

 بَينَ مَوتٍ أو وقوعْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...