بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(مآل النفس) ....
بقلمي /د. خالد جمال الشيخ...
في ظروف الحياة الدنيا بعض من وهم نعيشه بقبول لسببين أولهما أن بعض من الوهم نحن نصنعه غرورا ومكابرة ونحسب الخلود، وثانيهما اننا نقنع أنفسنا بالهروب من بعض ما هو آت لا محالة وفي ذلك عدم امتثال النفس لتسوية أمر هذا الوهم حسب حقيقة عيشنا وما خلقنا لأجله.
وعندما نعيش كل لحظة بوقتها وحسب حالتنا بتلك اللحظة تتخبط النفس ما بين هل نحن على صواب ام على خطأ وفي الغالب تميل النفس لأن تقنع العقل اننا على الصواب رغم وقوعنا بالخطأ.
إن علاج الوهم الذي يمثل كل ما نمر به في حياتنا برغم قبولنا أو رفضنا لتأثيرات وهمنا هو أن نستذكر في كل لحظة نصاب بالوهم أن الله هو من يدبر ومن ثم نتوجه لصقل علاقاتنا اولا بأنفسنا وثانيا بالآخرين على أساس قواعد السلام والمحبة والاندفاع نحو العمل على معاملة الآخرين بالحسنى والايثار بذلك يمكن لنا أن نطوِّع أنفسنا ليكون مآلها لأن تكون النفس المطمئنة.
تحياتي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق