زمن الشتات.. بقلم الشاعرة/وديعة الخذيري

 ((((((((((((  زمن الشتات ))))))))))))

بقلم: وديعة الخذيري

        من تونس الخضراء 🇹🇳

ابصرت في وجه الحياة...

وتأملت في دروبها الغامضة

فما رأيت سوى ظلمة الأحزان...

في ظلٓ الألم

بحثت في هذه الدروب عن طريق

لا أكون فيه عدٓة أجزاء

طريق...يلمٓ بعثرة نفسي وشتاتها

فالطرقات ما عادت كلها...

تؤدي الى روما!

القلوب أغرقها الزبد

وأخرستها مرارة الحياة الظالمة

وجمدت على شفاهها الكلمات

واسكنتها لوعة الروح المطعونة

فقداضاعت ميلاد أشياءها الغالية

     وغادرتها السعادة 

تبخرت كالسحاب وغدت سراب

والذكريات المستقرة في القرار

صارت لا تقدر على التلاشي

وكأن في قسوتها موت

  تحاسبنا بها الحياة

الروح تصرخ بالشوق و بالحنين 

أسمع في قلبها صيحة الآلام تنساب

حتى الأحلام مرت في عجل من هنا

قناديلها التي أشعلتها بالامس...

صارت اليوم تحترق بنارها

أشجان انتصبت في أحداقي

تشرق بالغربة شمسها

وجفٓ بها نبع الحبٓ الآفل

وقضت أغنانيه في أعماقها

وغدت بها الأمواج جامدة

في زمان قد تقضٓي وعسى

زمان صرت فيه كالطفل الضائع

خطفه الزحام تاه فيه وبكى

ينزف صوته الوجع والآهات

    مغمور الجراح...

 بتباريح الحياة الباكية

هو يبحث عن حضن...

لا تكون المعاناة فيه صهد وقٓاد

هو لا يبحث عن الحنان

ولكنٓه يرغب ان يجد....

الذين يعرفون الحنان

تراكمت على قلبه الغضٓ ...

تشوهات السنين والفت نفسه

الوجع وتعوٓدالأسى

في وجه الحياة شاهدت أيضا...

 الزمن يمرٓ في عجل مسرعا

ناديته في خجل...تجتاحني عديد الأسئلة

لماذا العجل؟...فالحلم لم يكتمل...!

لماذا صرنا هكذا...؟

كالمواني المهجورة...كصحراء القاحلة...!

كالقصص المنسية في ذاكرة الزمان

   تلاشت أحلامها ...

وضاعت في جنون الحياة


امضاء وديعة من تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...