--(المنقذ)--
هل شعرت يوماً
آنك معلّقٌ
قبل نهاية اللامكان..
ولن يقتفي
آثار أقدامك
أحد..
هلك المدى
وضاع الزمن...
لا تستغث
لا تعتب
لاتغضب
فقط اهدأ قليلا..
ثمة منقذ
وحيد لك
هو
أنت
اهمس في
اذنك
اطلب الغفران
وستأتي أنت
لتنقذك..
زهير علي
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق