أنا الذي كتب الشعر والنثر.. بقلم الشاعر علي السيد محمد حزين

 

أنا الذي كتب الشعر والنثر.. بقلم الشاعر علي السيد محمد حزين

قصيدة ..

أنا الذي كتب الشعر والنثر

بقلم / على حزين

أنا لا أغامر ,

ولا أقامر

ولا أبيع الأوهام

أنا فقط شاعر ..

وهذا شعري , بعض دمي

هذا هو المكتوب ,

والمنسوب , مُعْضِلُة ,

وتلك هي المسألة

*

منذ طفولتي , منذ كنتُ صغيراً

ومنذ نعومة أظافري , ومنذ كنتُ صبياً

يافعاً أقرض الشعر ,

وأقوله , وأقدر,

ولست مغتراً , أو أفخر

*

وكل قصائدي

مزيج من التبر , والزبرجد

والمسك والعنبر

أنا الذي ألقى على التاريخ الجوهر

والعبير ريحها راح يزخر

*

الأوزان عندي لا تهم ,

المهم عندي الصدق في الشعور

والأحاسيس والمشاعر ,

وتلك هي المُنَافَسَةُ

*

كتبتُ عن الحب , وعن القمر

وعن النجوم , وعن البحر

وعن الزهور , والعصافير

وعن الشجر , والحجر , والبشر

وكل أنثى , والهجر, والمطر

وما زلت أكتبُ أحلى القصائد

وأٌخاطب بشعري المتواضع

وجدان كل البشر

*

أنا لا أتكلَّف الشعر

ولا أدعيه

وإنما يأتيني الشعر على قدر

ولي في الرثاء قصائد

والفخر , والمدح , والغزل

وكل قصيدة عندي امرأة جميلة

مستديرة النهد , مدهشة

شعرها طويل , والرموش كحيلة

أنا الذي نظم القوافي

وأنا الذي عشق القمر

وصاحبتُ النجوم والسهر

*

إن شئت كان فمي بستاناً

أُرْغولُ ناي , أو شرنقة جميلة

تخرج منها فراشات

معطرة , ملونة , بهيجة

وإن شئت كان فمي كيراً

أو محرقة , أو مشنقة ثقيلة

وإن شئت جعلتُ كلماتي

وروداً , أو سنابل قمح خضراء

أو مكحلة , أو سوسنة

وإن شئت كانت كلماتي

رصاصات قاتلة , أو خناجر ,

قنابل , مدمرة

*

أنا الذي كتب الشعر والنثر

وكتبتُ القصة والعبرة

وكتبتُ عن الأثداء المستديرة

وعن السمان , والضفيرة,

وعن الشفاه المحددة

المثيرة الخطيرة

ولي في النساء ألف معلَّقة

وألف ألف قتيلة

*

يا سادة : أنا الشعر يأتيني

يسعى على ساقٍ بلا قدمٍ

يأتيني هيناً ليناً , هاشاً باشاً

وكأنما يأتيني كالهواء النقي

والماء البارد الزُلالي

وحين يأتيني الشعر

ينصبُّ عليَّ وينهمر

ويكون منهمراً كالمطر

وكالطير في السماء صافاتٍ

إذا ما جاء إليَّ , يطلب مني

راجياً بأن أُقيده , وأعقر

*************************

على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر

تمت مساء الخميس 9 / 3 / 2023


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...