أمي...بقلم سمية الاِسماعيل


 أمي ، 

يا كل فصول الحكاية على ضفاف نهر عطاياك وقفت اغترف غرفة، فإذا بالنهر يفيض عليَّ بشربة لا أظمأ  في قيظ  بعدها  أبداً . هذا الحنان دفء شتاء أيامي، و هذي البشاشة ربيع لا ينطفئ ما بقي للزمان مدىً .في فصول عمرك يا أمي لم أرى للخريف الى قلبك هدىً . أنت الحياة ، ولا حياة للقلب من بعدك ولا سناً 


لمساتك

على وجنتي 

مستوطنة


كلما غسلتها 

فاحت عطرا


سمية الإسماعيل /سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رقت لها همم العشاق...بقلم الشاعر يوسف مشنتل

 رَقَّتْ لَهَا هِمَمُ العُشَّاقِ وَالذِّكْرُ   وَتَاهَ فِي حُسْنِهَا النَّظَّامُ وَالفِكْرُ قَامَتْ كَغُصْنٍ نَقِيِّ المَاءِ عَنْ كَثَبٍ  فَ...