كل القصائد في هواك سخية...بقلم الشاعر السيد العبد إبراهيم ياقوت


 كل القصائد في هواك سخية



كل القصائد

كلُّ القصائدِ فِي هواكِ سخيَّـةْ
فتذَكَّـرينِي يا أرقَّ صبِـيَّةْ

ما كنتُ أنسَى مِنْ وصالِكِ ساعةً
كانتْ وُروداْ فِي يَديَّ شَـذِيَّـةْ

قالُوا : ومَنْ تهوَى ؟ فقلتُ : أميرةٌ
ألِفُ الربيعُ لُحونَـهَا الملكِـيَّةْ 

عَنْ حُسنِها يحكِي الكمَانُ حكايةً
مِنها علَى كَـفِّ النّهارِ بقِـيَّـةْ

عَنْ حُسنِها يحكِي الكمَانُ ، فلا أرَى
إلَّا حكايةَ عِشقِها العُـذرِيّـةْ

لا عيرُها امْرأةٌ يصافحُها السَّنا 
ليكونَ فاتحةَ الهوَى الأبـدِيّـةْ 

تمشِي فلَا أدرِي ؛ أتَتْبعُها الظِّباءُ 
.. أمِ الظّبَاءُ مِنَ الجمالِ حيِـيَّةْ ؟

تمشِي فألقَى ألْفَ شمسٍ أشرقَتْ
حتَّى تسُوقَ مِنَ السماءِ تحِيّـةْ 

حتَّى لقدْ وقفَتْ تُسائِلُني : ألَا 
يأتِيكَ طيْفي بُكرةً وعشِيَّـةْ 

قلتُ : اتْركي لِي مِنْ خِمارِكِ عِطرَهُ
ليكونَ للوَلدِ المُحبِّ هدِيَّـةْ 

النهْرُ شاعرُكِ الأمينُ ، وإنّني 
أبداً جليسُ شُطوطِهِ السِّحريَّـةْ

يكفِي غراماً أنَّ حبَّـكِ آسِرِي 
حتَّى أنالَ بأسرِهِ الحُـرِّيَّـةْ

يكفِي حنِيناً أنَّ كلَّ قصائِدي 
لكِ منذُ دهرٍ كاملٍ مَـأتِيَّـةْ 

فإِذا دعَاكِ الحبُّ قلتُ : وخالِقي 
كلُّ القصائدِ فِي هواكِ سخِيَّـةْ

بقلم الشاعر السيد العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...