خذوا دفقة من دمائي.. بقلم الشاعرة/لطيفة تقني

 


***خُذوا دَفْقَةً مِنْ دِمائي! ***


خُذوا دَفْقَةً مِنْ دِمائي إذا

عَطائي سَيُحْيي حَياةَ الْعَليلْ


خُذوا مِنْ دِمائي وَلا تُبْطِئوا

فَهَذا الْجَريحُ دِماهُ تَسيلْ


فَهَيّا اسْحَبوا مِنْ جُسَيْمي دَمًا

أَغيثوا بِهِ قَلْبَ هَذا الْهَزيلْ


دِمائي فِداءٌ لِكُلِّ الْوَرى

وَهَذي الْقُطَيْراتُ أَجْرٌ ثَقيلْ


تَبَرَّعْ أَخي وَاسْتَعِدْ بَسْمَةً

لِطِفْلٍ يَموتُ وٌعُمْرٍ قَتيلْ


وَشَيْخٍ  مُناهُ يَرى وُلْدَهُ

عِمادًا وَفَوْزًا وَثَمْرَ النَّخيلْ


أَرى دَمْعَهُ فَوْقَ خَدٍّ جَرى

وَخَوْفُ الْفَناءِ كَسَيْفٍ سَليلْ


فَإِنْقاذُكَ النَّفْسَ فِعْلٌ فَضيلْ

وَفيهِ الثَّوابُ الْكَبيرُ الْجَليلْ


فَمِنْ قَطْرَةٍ مِنْكَ يُمْحى الْأَسى

وَتَغْدو الْحَياةُ بِلا مُسْتَحيلْ


أَخي يا أَخي كُنْ سَريعَ الْخُطى

وَكُنْ بَطَلًا لا تَكُنْ كَالْبَخيلْ


فٌإِسْلامُنا مَنْبَعٌ لِلْعَطا

فَكُنْ يا أَخي رَحْمَةً لِلْعَليلْ


فَهَذا التَّبَرُّعُ فيهِ الشِّفا

وَفيهِ الْحُلولُ لِما يَسْتَحيلْ


فَلا لا وَلا لا لِحُبِّ الْأَنا

فَإِنْقاذُكَ النّاسَ شَيْءٌ جَميلْ


   لطيفة تقني/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن أساوم..الشاعر/موفق محي الدين غزال

  لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ  وقالتْ:  يا حبيبَ الروحِ  مهلاً  لم أعدْ أحسبُ إنّي  في بحورِ العشقِ  و الإلهامِ سهلاً  لا تلمني...