يوميات مجروحة ( 26 ) بقلمي علي حسن
يا من زَرَعتَ في رؤوسٍ جَوفاءَ من يَعرِفُكَ
غابَت عنه الحياةَ أم أنه لا يُدرِكَ الحياةَ من أنّاتي
إليكَ يا ربُ سُؤالي الذي يَطرقَ ألبابَ السماء لعلّ العيونَ
لو زُرِعَت على وجهِ الحَجَرِ لتَصدّعَ كلَ شيءٍ فيه لِدَمعاتي
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق