مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لهيب الإشتياق...بقلم الشاعر زهير المعروف
من ارشيف الشباب ،،،(،،،،، لهيب الأشتياق ،،،،)،،، زهير المعروف إلى عينيك يحملني اشتياقي وأحلم بالتواصل والإياب ، مذ عرفتك ونار الهوى تلهب في صدري ويحرقني اغترابي ، فيا املا ويا رمز الحنان عدت الى عشك الجميل دون عتاب خذيني بين أحضان التصابي فلقد سكر الفوأد بلا شراب ، خذيني لملمي مني جراحات الماضي ومن دنيا العذاب ،، خذيني بعدما رحل الشباب فأكملي فصل خاتمة الكتاب الشوق والسهد أضناني فكلما ألقاك أنسى السوأل والجواب فهاتي من لماك كوءوس الطلا معطرة بعبق أنفاسك الرطاب. ايتها الساحرة يا من اخترقت سبر أغوار قلبي واسراره الخوابي خذيني واحرقي نفسي فاني أتوق اليك محترق الشباب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لن أساوم..الشاعر/موفق محي الدين غزال
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
-
كيف يمكنك التعايش مع من تكن لهم المحبة في ظل وجود اختلافات فكرية . .......يستحق القراءة والتمعن .اهلا بكم انا عبدالله ابراهيم التعاي...
-
أمواج الطريق كعصاقير من لهب، رسائل عشقي تكسوها رمال الفراق، احساسي نحوك، هو احساس إمرأة تسابق المدى خطاها، تنتظر هبة نسيم، علّها تأتي بعبق...
-
إلَيْكِ انْتَهَى الْأَمْرُ محمد شنوف - المغرب عَدِمْتُ الْقَوَافِـي إِذَا لَا أَرَاك بِهَا، كَالْمَرَايَا تُنَـــــاغِي بَهَـــــاكِ فلَيْس...
-
(ندم) قريبا.... وقريباجدا سيحين موعدرحيلي سارحل نعم في رحلة..... اللاعوده..... وسيستقربي المقام بقبرمظلم... لانوافذفيه... لاشوارع .... لاض...
-
مقت التفاخر إني لأكرهُ تيهَ كلّٰ مفاخرٍ بعلاءِ ...
-
بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف ✒❆❄☆ ☆♔☆ ☆❄❆✒ أبـويـا مــــلاك أبـــويـا لمــا بينــدهلـــي ب...
-
بوح صورة أأخيّ في تلك الصويرة منكر قد جاء عنه النهي في التشريع صور لذي روح علينا حرّمت وأتى لها ذا الشرع بالتشنيع وكذاك صورة مرأة ما لبسها ...
-
مشاوير .. ________ في زماننا لم تكن هناك سيارات بهذا الحجم الذي عليه الآن. رجل واحد يملك سيارة لاندروفر خضراء ذات دواليب عالية .كانت مصدر إ...
-
. محطةُ العدمْ . ********** ويُولدُ الهلالْ في ليلةٍ أنهكَها المخاضْ تغوّرتْ نجومها كما تغورُ الأعينُ النجلاءُ إذْ يُثقل...
-
قصة قصيرة قارئة الفنجان بقلم شريف شحاته مصر نظرت إلى فنجان القهوة وكأنها تكتشف النوادر حتى ضحك وقال لها أنت كاذبة وتعبثين بمشاعر اليائسي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق