مدحي غنى....بقلم الشاعر أحمد تيجاني أديبايو


 مدحي غنى...!!!


مَا زَالَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي وَفِي خَلَدِي

وَقَدْ تَــخَــلَّــى بِــهِ مَا فِيهِ مِنْ كَمَدِ


مَا لِي أَرَى الْحُبَّ مَقْرُونًا بِهِ وَطَوَى

حَـتَّـى اتَّـهَـمْـتُ بِـهِ جُزْءًا مِنَ الْكَبِدِ


أَرْوَى أَوَامِي فَــبِــتُّ مِــنْــهُ مُرْتَوِيًا

كَالغُصْنِ بُــلِّــلَ بِــالْأَمْطَارِ فِي وُهَدِ


يَا سَيِّدِي ذَاكَ ذُخْـــــرِي عَلَّهُ وَمُنَى

يُـوَافِـقَـانِ فَتَحْظَى بِالْوُصُولِ يَدِي


وَالشِّعْرُ سَـيْـفِـي أُعِــدُّ لِلْجِهَادِ لِكَيْ

 يَـنْـقَـادَ مُلْحِدُ هَــٰــذَا الدِّينِ لِلصَّمَدِ


حَتَّى دَخَلْتُ بِبَابِ الْفَوْزِ مِنْكَ وَقَـدْ

أَحْـرَزْتُ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا عُرَى الْمَدَدِ


مَـدْحِـي إِلَيْكَ غِـــنًـــى أَغْنَى أُكَنِّزُهُ

حَـــتَّـــى أُوَرِّثَــهُ فِي الْأَرْضِ لِلْوَلَدِ


فَلَنْ يَعِيشَ بِضَنْكٍ مَنْ حَوَى سَنَدًا

فِيكَ وَأَنْتَ إِلَـى الرَّحْمَانِ مُعْتَمَدِي


فَكَيْفَ تَبْخَلُ بِالتَّسْلِيمِ أَلْــسِــنَـتِـي

مَـعَ الصَّلَاةِ بِــــــلَا وَهْـــنٍ وَلا نَكَدِ


وَكَيْفَ أَبْـــخَــلُ وَالرَّحْمَانُ يُـرْسِلُهَا

 كَــذَا الْـمَـلَائِـكَـةُ الْفُضَلَا بِـــلَا عَدَدِ


وَكَيْفَ أَبْخَلُ وَالْحَاجَاتُ فِي عُنُقِي

كَــثِــيــرَةٌ، وَبِـــهِ تُقْضَى عَلَى رَغَدِ


صَـلِّ عَلَيْهِ وَسَــلِّــمْ رَبَّـــنَـــا وَبِـــهِ

اِقْــضِ الْحَوَائِجَ مَا يَعْنُو بِهَا خَلَدِي


أحمد تجاني أديبايو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن أساوم..الشاعر/موفق محي الدين غزال

  لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ  وقالتْ:  يا حبيبَ الروحِ  مهلاً  لم أعدْ أحسبُ إنّي  في بحورِ العشقِ  و الإلهامِ سهلاً  لا تلمني...