مرورًا بأبواب الذّاكرة
أُلملمُ شَتات أحلامي
أعبُر...
ولا أُعير انتباها
للشّفاه المَاكرة
لكّل لحظة
شُرفة جراح
تَنزف
من كَلمات عَابرة
أو تَستلقي بِألمها
عَلى أبيض من مِلح ؟
سعيدة جادور
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق