مرورا بأبواب الذاكرة.. بقلم الأديبة/سعيدة جادور

 مرورًا بأبواب الذّاكرة

أُلملمُ شَتات أحلامي 

أعبُر...

ولا أُعير انتباها

 للشّفاه المَاكرة 

 لكّل لحظة 

شُرفة جراح

 تَنزف 

من كَلمات عَابرة

 أو تَستلقي بِألمها 

عَلى أبيض من مِلح ؟


سعيدة جادور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رقت لها همم العشاق...بقلم الشاعر يوسف مشنتل

 رَقَّتْ لَهَا هِمَمُ العُشَّاقِ وَالذِّكْرُ   وَتَاهَ فِي حُسْنِهَا النَّظَّامُ وَالفِكْرُ قَامَتْ كَغُصْنٍ نَقِيِّ المَاءِ عَنْ كَثَبٍ  فَ...