كلنا راحلون.
أعمارنا ساعاتها
محدودة العدد
في كل يوم
جنازة تلو جنازة
لا تحصى ولا تعد
جثث ملفوفة
في قطعة من قماش
تحت التراب تمد
هي غرفة نوم
في حجم جسد
إن كنت غافلا
أنبئك
أيا عبد الواحد الصمد
كلنا راحلون
ولن يبق منا أحد
فاختار لنفسك
دار القرار
هناك تجد جنة الخلد
فيها خمور
أحلى من العسل والشهد
و قصور مفروشة
تسكن بها إلى الأبد
فأترك دار البوار
قد لا ترى منها
سوى الشقاء والنكد
بقلمي يوسف بلعابي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق