عدْتُ طـَبـيـبَ الـْقـَلـْبِ
فـي عـِيـادَتـِهِ
أشـْكـو لـَهُ وَخـْزاً فـي الـْفـؤادِ
يـُدَغـْدِغـُنـي
أحـاطَ صـَدْري بـِأسـْلاكٍ
مـِنْ كـُلِّ لـَوْنٍ وَصـِنـْفِ
وَأدارَ جـِهـازَ الـْتـَّصـويـرِ
فـَتـَلألأتِ الأنـوارُ
ثـُمَّ انـْطـَفـَأتْ
عـَلـى غـَيـْرِ عـادَتـِهـا
نـَظـَرَ إلـَيَّ بـِدَهـْشـَةٍ
وَقـالَ يـا وَلـَدي
فـَحـَصـْتُ وَصـَوَّرْتُ
آلافَ الـْقـُلـوبِ
لـَمْ أجـِدْ فـي أيِّ قـَلـْبٍ
مـِثـْلـَمـا فـي قـَلـْبـِكَ
صـورَةَ امـْرأةٍ
كـالـْبـَدْرِ يـَوْمَ اكـْتـِمـالِ
صـورَتـِهِ
وَسـَمـِعـْتُ مـِنْ فـَمـِهـا
صـَوْتـاً
يـُنـاديـي بـِاسـْمـِكَ
يـا وَلـَدي
بقلم فؤاد حلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق