يافرحتي وياراحة فؤادي لأمر طاريها
وياراحة الروح والنفس حين الاقيها
ورب الكون احترت ايش وماذا أسميها
حياتي روحي عمري نبض قلبي اناديها
حبيبتي لولاها الروح راجعه لي باريها
لا كانت روحي هديه لك وانا أهديها
بقلم
وليد مقنزع
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق