سألت شمعتي
لماذا تسهرين
فبكت وقالت
اشعر مثلك بالحنين
لأناس كانوا هنا
واليوم هم غائبين
في بلاد
بعيده مهاجرين
يا ترى هل سنراهم
أم ستاخذهم الغربه
وينسوننا مع السنين
بقلمي الدكتوره رغداء البس
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
"حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق