* نص بعنوان * * حوار الصمت * *
# بقلمي سهير إدريس #
* * * * * *
أحبك في صمت
ولا أعلم الي أي مدي يأخذني
فربما الصمت يقتلني
ويحيا في رنين وتري
أتعلم مدي إشتياقي اليك
فدع الكبر فماله من منجي
عشق الروح في القلب يسمو
وعشق الجسد مع الوقت يحتضر
إبني قلاعا وقصورا من الهوي
فمصيرها حتما مع الوقت تنهدم
فالحب يحيا في قلب لاتعلم مداخله
ويعلو في جبل لاتدرك مصاعده
بنيت جدران الحب في معبدي
وحويته بذراع الدفء والحمم
فتركت الصلاه في معبدي
وأشعلت جمر الجفاء في جسدي
كنت أناديك بدموع المقل
وانت أصم عن صدي حلمي
فهل للحزن مدامع سوي جفني
وهل للحب مداخل سوي القلب
أخبرني ياملح المدامع ياوتر بلا نغم
وحوار الشوق بات في عش اخرس
وكلام السهد مات في عمر الصبا والزهر
مابال اليأس تسلينا عوارضه
ومابال الأمل ينسحب في حذر
فلا تعزل بإمرأه تحلقمت بعطر من الشجن
وإستترت في ربوع من الألم
وإقتلعت جذور الحقد من البشر
واضفت علي الكون مراسم الحلم
إلي أين ياعاشق الليل تسري
وماالحب حين يموت الأمان
إلي أين يافالق القلب تهوي
وما الدفء حين يموت الحنان
انا أسري في محاريب الهوي بلا أمل
ودرب المني إستتر من قدمي
وأعمده من الملل غرست في أرضي
أغرب عن أرض لاتعلم سواقيها
ووطن بالغربه لاحت مراميه
فحوار الصمت يبغي نبرات شوقي
وفي صوتك أظعن عن مساعيها
وناب عن طيب الهوي تجافينا
وقلاع الذل باتت صامده
فهل من أسلحه تهدم مساميها
غدا سأنعم بواقع يبدد معاناتي
وأعلن نهايه قصتي مع الأحلام
فلا تأرجح بين أمسي وماهو أتي
فأنا هنا وسأظل هنا رغم التحديات
فأنا هنا وسأظل هنا رغم التحديات
# بقلمي # سهير إدريس #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق