الإشتياق.. بقلم الأديب/د. فاضل ناصر الحماد


 (( الأشتياق ...))


فقط حينما تشتاق تُحِب وتُبدِع في حبك. لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بك، لكان لدي حديقة أمشي بها طوال حياتي دون أن تنتهي. طالما هناك روح في الحياة وطالما هناك أمل ووفاء، فحُبك لن أنساه أبداً. حين أشتاق اليك يعجز عقلي على التفكير بغيرك لا أدري لماذا؟ ربما لأنك تعني لي كل شيء فبذكرك لا يعد لأي شيء سواك قيمة. افتقاد شخص بعض الأحيان يجعل العالم يبدو خالياً. تراقُص بعض نبضات القلبِ على أَوتار الحنين، لا القلَمُ يكتبهاعلى الوَرقِ ولا لِسان يجيد لغة التوصيف. اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك. الشوق شعور في داخل الإنسان يتنامى حتى يفشل في التعامل معه فيقودنا من دون أن نشعر للحزن والألم لمن فارقنا. أحببتك أكثر من نفسي، إياك أن تسألني عن دليلي، فهل رأيت وشهدت قبلاً أن رصاصة تسأل القتيل قبل قتله؟ في وقت اشتياقي لك تتركز كل فكاري وتهرب مني إليك، يشدني الشوق والحنـين بشدة إليـك. سأظل أحبك ولو طال انتظاري، فإنّ لم تكن قدري فأنت اختياري. أشعل شموع الحب وأرسل لك أشواق وأكتب على العنوان لعيونك انا مشتاق. وردتي.. ليتك تعلمين كم عانيت بعد فراقك.. كم تجرعت لوعة الحنين إلى همساتك.. كم عانقت الشوق في غيابك وزرعت أمل لقائك بعد رحيلك لم أعد أشعر بما حولي.. جعلت الصمت مجدافي.. ذكريات الماضي تعصرني وتجعلني أتعثر في مسافاتي..


         د/فاضل ناصر الحماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حرف الوداع بكاء....بقلم الشاعر قسطة مرزوقة

 "حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...