لا تخاطر
سوف تمضي واثقًا
وتظهر في دربك
المنشود أشواك
اللظى
يمتد جرحك بالغًا
أقصى المسافات
من جسد تورّد بالثقة
فاجتثه الخبث المقيت
دنيا وبانت عنك الطيبات
بفعلهم ودناءة الخلق
الذي بدأ برأيك طاهرًا
لكنه عند الحقيقة
قد تدثر بالبغض
الذي نقض الجميل
يريده عمق الرذائل
خذ المسافة كافية
ستلقى الخير
لا تلقِ نفسك للهلاك.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق