نهر ينساب بالحنين
يطرق أبواب الذكريات
مسافات من فقد
وطرق مبعثرة
تحاول اللحاق بطيفك
تعبت من كثرة الترحال
وأنت الغائب حد البعاد
عيون أتعبها طول السهر
وحقول ذبلت من عطش الحنين
أما آن لك أن تعود
وتلك المراسي تشتاق للسفن
وتلك العهود وقد أقسمت بها
حروف تناثرت على سطور اليتم
وأضواء الشوارع علا شحوبها
خطوط من وهن نقشت على الملامح
وثياب تهدلت
وأحلام توارت خلف جبال الشوق
اترسم صوت المحال
وأنت الساكن حد الفقد
أما آن لك أن تعود
حد رعشة صوت الخوف
وانتحار الأمل على أرصفة المشاعر
وشفاه هدها عطش الشوق
تتابع صوت الشجن
وانطفاء عناقيد الفرح
يستعير الليل من حزني سواد الساعات
وأقطف ذبول الزهرات
أما آن لك ان تعود. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق