ما أصعب نحت واذابة جبال التبعية....بقلم الكاتب والشاعر حسن علي علي


 🌸ماأصعب.نحت.واذابة.جبال التبعية..!!🌸

*إن الأبناء..يتبعون الآباء.دائما..وكل ماكان عليه الآباء.يكون عليه دائما الأبناء.وتكن تلك التبعية لديهم مقدسة..لاينفكوا عنهاأبدا.. إلا 

في النادر.حينمايحكم البعض عقله فيمايتبع فيه آباءه..ويكن الانفكاك علي إستحياء من بعضهم.وعلي صدام تام من البعض الآخر..!!

*ومن قاعدة(التبعية للآباء..) كانت صعوبة دعوة التغيير عن طريق الأنبياء..!!!

فدعوتهم إلي الله لم تكن سهلة أبدا..لأنهم

يسيروا بها في طريق غير ممهد..ولامعبد..!!

طريق مليئ الحواجز والسدود المتتابعة..بل والمتراكمة علي مدي مئات السنين..و الأنبياء

هم أول السائرون في هذاالطريق.فكان حتما عليهم أولا..أن يزيلوا تلك الحواجز والسدود

وينحتوا في جبال التبعية العتيقة هذه..كي

يذيبونها..ليحرروا الآباء..قبل الأبناء من هذه

المعتقدات الخاطئة..ولذاكان التغييرللمعتقد

في منتهي وقمة الصعوبة.. لأن الأبناء كانت حجتهم (أنا وجدنا آبائنا علي أمة وإناعلي آثارهم مقتدون"٢٣"-الزخرف-     وحينما يخاطبهم رسول الله بالعقل والمنطق ( قل أولو جئتكم باهدي مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما ارسلتم به كافرون"٢٤"

*ولذاكان أمرالله رسله أن يدعواالناس بلطف الحكمة والموعظة الحسنة والجدال الحسن (ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) *ومامن رسول ولانبي إلاعودي.واوذي من قومه.. واتهموه بكل ماهوليس فيه وهم أول من يعرفون ذلك عنه..!!وكلهم صبروافي دعوتهم إلي الله ولم يتوانوا فيها.واخلصوا الدعوة إلي الله ونصحوااقوامهم بصدق.ولكن كان هناك من يتربص بدعوتهم أعداءهامن الإنس والجن (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلي بعض زخرفة القول غروراولوشاءربك مافعلوه فذرهم ومايفترون "١١٢"-الأنعام -     *ورغم تفاني رسل الله في دعوتهم إلي الله إلاأن بعضهم لم يؤمن له أحد خلال ثلاثون عامامن الدعوة(نبي الله لوط..) كما أن بعضهم لم يؤمن له إلا قليل(كما أخبرنا الله بذلك)وهو(رسول الله نوح)الذي ظل  يدعوا قومه لمدة (٩٥٠عاما)ولم يؤمن له الا اقل من(١٠٠ مؤمن..!!).   *ورسولناالكريم ظل يدعوا الناس علي مدي ثلاثة وعشرين عاما.. وماترك شيئايقربهم إلي الجنة الا وحثهم عليه وعلمه لهم.. عن عبدالله بن مسعود..ان رسول الله قال(مامن شيئ يقربكم إلي الجنة إلا امرتكم به..ومامن شيئ يقربكم من النار إلا ونهيتكم عنه)

**بقلمى..حسن علي علي**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سأكتب لك رسالة....بقلم الشاعرة روضة قوادر

سأكتب لك رسالة نحن كالمقلمة يجمعنا الإختلاف لكل لون وفكر وإسم و ظيفة لكننا أنثى واحدة هدفها واحد أن نكون وطن يؤمُّ القلوب بكل حِنّ على الصغي...