وقوف على أرصفة الدلالة
***
أ / بندر علي مجمل
* لمحة محورية
أيتها الأساليب القاصرة
التراكيب العابرة الغبية
غادري ثكناتك المستجدة
لا تقتربي من أسوار لغتي .... فلغتي طاهرة
عصية
حصينة حصونها .. رحابها شاسعة
تمتد كسرب حمام إلى ما لانهاية
ليست كما تتصورين
هشة كاللغات الدارجة .
هي الفصحى .. و الفصاحة تبقى حتى يوم الأخرة .... و ما دونها تبقى أعجمية هشة .. تذروها رماداً أول عاصفة .
١ -- عقول متقاعدة
هاجت ظفرة الإنطفاء
ذهب رحيق اليراع
من جباة الصحف
نفد المداد
و جفت الأنامل المبدعة
لم تعد تعانق اقلام الصلابة
ففاب بريق الزخرفة
تعرجت معارج الرقعة
ما عاد نسخ
يرسم جمال جيم
على خاصرة اللوحة
لقد تغربت الخطوط
و غدى الزر في منصة الريادة
في عصر اصطناع ذكي
يولد البلادة
في صفوة أجيال طحلة
تتسابق نحو الهاوية
كقطيع أحتضن الغياب و الهشاشة
العقول تقاعدت
استغنت
عن روح الفكرة الصائبة
سرح التفكير من الوظيفة
سلب من معاليه الريادة
و اعترى العقول عراء موحش
استبدل المعارف و المذاكرة
بخوارزميات
تعيد صياغة المعادلة
تتسارع في التسريع
و ربما تعكس الإجابة
أ / بندر علي مجمل -- اليمن
٢٠ / ١٠ / ٢٠٢٦م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق