لا تلوموا من أتى
باحثا عن قلبه
بين الركام
حيث أغفى لحظة
وتوارى في
ازدراء الارتطام
كان يحنو يمنح
الدنيا ابتسام
كان يسعى في
اجتهاد ودوام
يملأ الدنيا عطاء
من عطايا الالتزام
وأتى طوفان إنكار
يخبئ في جناحيه
الظلام
راسما جرف انهيار
كعطاء لا يُضام
مد في الآفاق قيدا
مُخرسا نادي الكلام
هكذا النكران عبءٌ
حرب عشواء على النظام.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق