وهم غيداء....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي


 وهم غيداء  


فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ أَخَذَتْ "غَيْدَاءُ" الَّتِي شُغِفَتْ بِحُبِّ زَمِيلِهَا، وَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا...  

هَلِ الإِنْسَانُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ الأَيَّامُ؟  

فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا: *بِالطَّبْعِ... لَا  

ثُمَّ سَكَتَتْ بُرْهَةً، وَقَالَتْ فِي سِرِّهَا:  

وَهَلْ أَنَا أَسْتَطِيعُ مَعْرِفَةَ حَيَاتِي القَادِمَةَ؟ 

بِالطَّبْعِ لَا


ثُمَّ تَحَرَّكَتْ وَئِيداً، وَاتَّكَأَتْ عَلَى جِذْعِ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَتْ تُنَاجِي رَبَّهَا قَائِلَةً:  

يَا رَبِّي... أَنَا مِنْ أُسْرَةٍ فَقِيرَةٍ، وَأَنَا بَسِيطَةُ الحَالِ.  

أُعْجِبْتُ بِزَمِيلِي "ضِيَاءَ" وَكُلِّفْتُ بِهِ، وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ ثَرِيَّةٍ جِدًّا.  

وَكُنْتُ أَتَحَدَّثُ مَعَهُ أَطْرَافَ الحَدِيثِ... وَكَانَتْ تَغْمُرُنِي كُلُّ السَّعَادَةِ.  

وَقَدْ أَحْسَسْتُ بِالأَمَلِ، وَالدُّنْيَا قَدِ ابْتَسَمَتْ لِي.


وَبَعْدَ انْتِهَاءِ العَامِ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ الَّتِي تَبْعُدُ عَنْ بَلَدِهَا بِحَوَالِي ثَلَاثِمِائَةِ كِيلُو.  

فَأَحَسَّتْ بِشَوْقٍ إِلَيْهِ، وَلَا تَعْرِفُ لَهُ عُنْوَاناً وَلَا رَقْمَ هَاتِفٍ.  

فَاشْتَدَّ لَهِيبُ شَوْقِهَا إِلَيْهِ، فَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ وَتُفَكِّرُ.  

فَذَهَبَتْ إِلَى الكُلِّيَّةِ وَطَلَبَتْ مِنْ مُسَجِّلِ الكُلِّيَّةِ أَنْ يُعْطِيَهَا عُنْوَانَهُ.  

فَرَفَضَ أَنْ يُعْطِيَهَا فِي البِدَايَةِ، وَبَعْدَ إِلْحَاحٍ شَدِيدٍ أَعْطَى لَهَا رَقْمَ الهَاتِفِ.


فَاتَّصَلَتْ بِهِ هَاتِفِيًّا، وَدَارَ الحَدِيثُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ لَهُ:  

"إِنِّي أُحِبُّكَ فَوْقَ أَرْضٍ جَلِيدٍ،  

وَفَوْقَ أَمْوَاجِ البِحَارِ،  

تَحْتَ عَصْفِ الرِّيَاحِ،  

وَفَوْقَ قَفْرٍ وَفَوْقَ نَهْرٍ...  

أَنْتَ لَا أُرِيدُ سِوَاكَ"


وَلَكِنَّهُ لَمْ يَرُدَّ بِلَهْفَةٍ مِثْلَهَا، كَأَنَّهُ فِي وَادٍ آخَرَ...  

وَلَكِنَّهَا تَجَاهَلَتْ كُلَّ ذَلِكَ، وَتَوَهَّمَتْ أَنَّهُ يُحِبُّهَا.  

وَإِنَّهُ لَمْ يُغَازِلْهَا غَزَلَ العُشَّاقِ وَأَهْلِ الشَّوْقِ؛ رُبَّمَا يَكُونُ أَحَدُ أَقَارِبِهِ بِجِوَارِهِ فَامْتَنَعَ عَنْ كَلَامِ الغَزَلِ.


وَمَضَتْ تَتَّصِلُ بِهِ... تَارَةً يَرُدُّ، وَمَرَّاتٍ لَا يَرُدُّ.  

وَهِيَ تُحِبُّهُ حُبًّا أَعْمَى.


وَانْتَهَتِ الإِجَازَةُ، وَعَادَ كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى الجَامِعَةِ،  

وَكَانَا يَلْتَقِيَانِ قَبْلَ كُلِّ مُحَاضَرَةٍ.  

فَهِيَ مُغْرَمَةٌ بِهِ جِدًّا، جُنُونًا،  

وَهُوَ لَا يَعْنِيهِ حُبُّهَا لَهُ، وَقَلْبُهُ لَمْ يَنْبِضْ لَهَا.


وَفِي الأُسْبُوعِ الثَّالِثِ مِنَ الدِّرَاسَةِ، كَانَ "ضِيَاءُ" وَ "غَيْدَاءُ" أَمَامَ المُدَرَّجِ.  

وَأَثْنَاءَ وُقُوفِهِمَا حَدَثَتْ مُشَادَّةٌ بَيْنَ بَعْضِ الطُّلَّابِ،  

فَأَعْطَى أَجِنْدَتَهُ لِغَيْدَاءَ، وَاتَّجَهَ نَحْوَ الطُّلَّابِ لِيَنْهِيَ المُشَادَّةَ وَالمُشْكِلَةَ.


وَغَيْدَاءُ بِيَدِهَا الأَجِنْدَةُ... فَسَقَطَتْ مِنْ يَدِهَا،  

فَخَرَجَتْ مِنْهَا صُورَةٌ لِفَتَاةٍ جَمِيلَةٍ مَعَ "ضِيَاءَ".  

ثُمَّ تَصَفَّحَتِ الأَجِنْدَةَ، فَوَجَدَتِ الطَّامَّةَ الكُبْرَى:  

أَنَّهُ مُدَوِّنٌ الكَثِيرَ مِنَ الأَشْعَارِ... غَزَلاً وَحُبًّا وَغَرَامًا فِي مَحْبُوبَتِهِ،  

وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ هِيَ.


بقلم كمال الدين حسين القاضي

خُط للحياة خَط....بقلم الشاعر رزق الحويط


 خُط للحياة خَط 

خُط للحياة خَط 

بعيد عن........

الشطط و الفرط 

و م الفرط.....

إنك تكون 

مفلوت      !

لا رابط و لا قيود 

و تعيش عيشة 

بخوت       !

لا مهتم و لا مشغول 

باللي يعدي.....

و يفوت      !

إنك تعيش هرتلة 

فوضى و هرجلة 

حياة و بالبركة..

ممشيها 

و مستني تفاصيلها 

تفوت         !

إنك تعيش و تموت 

و أنت عاصي 

و أنت غارز.....

ف المعاصي 

لا تفكر ترجع و لا....

تتوب         !

إنك تعيشي أناني 

مش شايف حد تاني 

و تحب نفسك....

موت           !

لا تساعد الغير 

و لا تطعم حد ..

بقوت          !

إنك تسوف العمل 

ملل و خوف....

م الفشل 

تأجل المهام و....

تأخر العمل 

من غير مبرر او سبب 

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

تفتر الهمة و العزيمة 

تموت         !

بقلمي: رزق الحويط 

        في: ٩-٨-٢٠٢٦


حصاد القول....بقلم الشاعر د.توفيق عبد الله حسانين


 حَصَادُ القَوْلِ

لا تَكْشِفَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ مُبْتَهِجًا  

                  فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ فِي الكَبِدِ

وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانٍ 

              فَمَنْ يَصُنْ سِتْرَهُمْ يَحْظَ بِعَفْوِ غَدِ

وَلا تَقُلْ مَا لا يَعْنِيكَ، إِنَّ فَمًا 

            إِنْ أُطْلِقَ القَوْلُ أَرْدَى صَاحِبَ الفَنَدِ

وَالجُرْحُ بِالسَّيْفِ يَبْرَأُ بَعْدَ مُدَّتِهِ 

                     وَجُرْحُ لَفْظِكَ بَاقٍ غَائِرَ الأَبَدِ

لا تَرْمِ عِرْضَ امْرِئٍ بِالظَّنِّ مِنْ عَجَلٍ 

             فَالظَّنُّ سَهْمٌ يُصِيبُ القَلْبَ بِالكَمَدِ

وَالنَّمُّ نَارٌ، وَمَنْ يَمْشِي بِمَوْقِدِهَا 

           يُضْرِمْ لَهِيبًا وَيُظلِ الجِسْمَ فِي كَمَدِ

فَاحْفَظْ لِسَانَكَ؛ إِنَّ السَّيْفَ مُنْصَلِتٌ 

                لٰكِنَّ حَدَّ اللِّسَانِ الصَّارِمُ الحَدِدِ

وَازْرَعْ جَمِيلَ الكَلامِ المُرْتَضَى جَنَهَا 

         إِذَا طَابَ غِرَاسٌ أَتَاكَ العِطْرُ مِنْ رَغَدِ

وَاجْعَلْ سُكُوتَكَ عِنْدَ الجَهْلِ مَكْرُمَةً 

         فَالصَّمْتُ تَاْجُ حَصِيفِ الرَّأْيِ وَالرَّشَدِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ صَدَى الأَفْعَالِ مُرْتَهَنٌ 

                فَالْمَرْءُ يُجْزَى بِمَا قَدْ خَطَّهُ بِيَدِ

لا تَأْمَنَنَّ الزَّمَانَ المُرَّ إِنْ مَهَلَا 

                      فَالَدَّهْرُ دَوَّارَ لا يَثْبُتُ لأَحَدِ

فَاسْتُرْ عُيُوبَ الوَرَى، وَازْرَعْ مَوَدَّتَهُمْ 

                      تَلْقَ الإِلٰهَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ سَعِدِ

بقلم د.توفيق عبدالله حسانين


بين سكري وصحوتي....بقلم الشاعر عمر حمداوي


 بَيْنْ سُكْرِي وَصَحْوِي

الشاعر: عمر حمداوي


إيوا شْوَيَّة…

وشْوَيَّة،

حَسِّيتْ حُبَّكْ

دَارْ عَلَيَّا.


أَتْرَمِّيتْ فْعَقَابِي،

طَرِيقْ الوُصُولْ

وْعَارَتْ،

تْعَبْتْ مِنَ اللُّغَا

وَالتَّرْيَاشْ،

حَتَّى حَدّْ مَا أَصْغَى لِيَّا.


تْصَمَّرْتْ فْ مْكَانِي،

رْجَعْتْ صُوفِي،

مْتْعَمَّقْ

فْ سُكْرِي وَصَحْوِي،

فْ وُضُوحِي وَعْمَايَا.


أَمْشِي زَمَانِي…

أَمْشِي،

وْتْلَقَّبْتْ الوَضْعِيَّا،

وْقَلْبِي مِنْ هُمُومُهْ

مَا سْلَاشْ،

مَا زَالْ كَيْقَلَّبْ

عْلَى الطُّغْيَانِيَّا.


وَاشْ الصُّغْرْ كَيْف كْبَرْ؟

الحِكْمَةْ تْفُوتْ الرَّاسْ

الخَاوِي،

اللِّي صَاحْبُهْ

مَالِيهْ أَعْنِيَا.


فَكَّرْتْ فْ ذُوكْ

اللِّي تْوَهَّمْتْهُمْ أَحْبَابِي،

أَخْجَلْتْ…

رَقْرَقْتْ بِالدُّمْعْ عِينِي.


اليَوْمْ،

لَا الصَّبْرْ دَاوَانِي،

لَا حَنَكَةْ قْلَامِي

وْلَا قوَّات يَدِّي.


ياخير خلق الله....بقلم الشاعر العراقي هاشم السهلاني


 .           يا خيرَ خلقِ اللهْ

.         ---------------------

خطبٌ ألمَّ فعمّتْ الأرزاءُ

.             منْ بعدهِ تترى وعمَّ بلاءُ 

واظْلمَّ هذا الكونُ إذْ غابَ الذي 

.                منْ نورهِ تتنوّرُ الأحياءُ 

وغدى كتابُ اللهِ يندبُ فقدَهُ

.            والدينُ والأخلاقُ والعلياءُ

ياخيرَ خلقِ الله غيرَ مُنازَعٍ

.          بعظيمٍ خُلقكَ جاءتْ الأنباءُ

يا سيدَ الرسلِ المرجو شفاعتهُ

.         يومَ الحسابِ إذا طغتْ أرزاءُ

يا صاحبَ الحوضِ الذي منْ عذبهِ

.       نرجوْ الورودَ إذا استزادَ ظماءُ 

لا زالَ فقدُكً في النفوسِ مرارةً

.           شرقتْ بها أرضُ لنا وفضاءُ 

نشكوْ الى الرحمنِ فقدَ نبيّنا 

.              فلقدْ تكالبَ بعدهُ الأعداءُ

يا سيّدي هلّا نظرتَ لأمّةٍ

.          عبثتْ بها الأطماعُ والأهواءُ

ويسومُها خسفاً شرارَ خليقةٍ

.          وتقاعست عن حقها الجبناءُ

إلا القليلُ وكلهمْ ذو نخوةٍ

.              يحدوهُمُ للمكرماتِ  فداءُ

يا سيدي إنَّ الخطوبَ جسبمةٌ 

.             وبأرضِ غزّةَ بُعثرتْ أشلاءُ

ودماؤنا تجري بكلِّ فجاجِها

.       وعلى جبينِ الشمسْ تلكَ دماءُ

لتعودَ خيبرُ سوأةً في وجههمْ

.         وتضيقُ منهمْ ارضُهم وسماءُ

ويعودَ حيدرُ قالعاً أبوابهمْ

.             يعلوْ بساعدهِ العظيمِ لواءُ

.                .....     ..... 

.          (هاشم السهلاني )



 أهكذا

أهكذاالليلُ يطوينا ، ونطويه

يجري الشِّراعُ ،ولاينجابُ داجيه ؟!


أهكذا نحن نمضي عبرَ لجتهِ

مهما مَخرنا الدُّجى شطت مراسيه؟!


أقصةٌ نحن والأيام تَحبِكُها

أهكذا الدَّهرُ يروينا ونرويه؟!


نَطوي العَباب ومايَنفَكُ زورقنا

في اليَّمِّ مُنتظرٌ حيرانَ في التيهِ


نخوضُ جنحَ زمانٍ ما له أمدُ

والموجُ يقذفهُ طَوراً ،ويُلقيه


ولا أظنُّ يَدالمجداف تائهةً

لكنما البحر لاتَدني مراميهِ


مضى الجميعُ ولايَدرونَ غايتهُ

ودَربنا غامضٌ لاشيءَ ندريه.


كزورقٍ سارَ في جزرٍ ، وفي مَدَدٍ

جلَّ الإلهُ ،وحاشا في تعاليه


يُحيطنا عالم الألغازِ غامضة

فليس نُدركُ شيئاً عن مَراميه


هذي الحقيقةُ فمهما رحتَ تقنعني

فما الحياةُ سوى حلمٍ سنطويه


سرى شاهين

الهجرة ...بقلم الشاعر د.جمال احمد طلبه محمد


 (الهجرة)


هجرة المصطفى هجرة للمرتقى


لنشر رسالة الحق ونور الملتقى


فتبعه المخلصون وذوى التقى


الحق مع أعدائه  بثبات قد ألتقى


معية الله لرسوله وقاية فلا يسبقا


لهداية الورى المقصد والمرتجى


والخلاص من ظلم قد زاد وطغى


فسلك طريقة ومعه صاحبه  للفلا


وصار بشوق ليثرب ديار الحمى


والنجاشى امنه مكر و شر الأعادى


وأصحاب الايمان زينتهم الهدى


والتفت حوله قوى المحبين بالفدا


فطاب منزله والنور المصطفى ابتدى


وبطبول الترحاب قد حل وارتحى


فلله الأمر والناصر للحق والمرتجى


بقلم الشاعرالأديب د جمال احمدطلبه محمد

المنصوره الدقهلية جمهورية مصر العربية

حين تغادرين...بقلم الشاعر خالد عبيد الطلبة

 حين تغادرين ................ حين تغادرين ترتبك أوقاتي وفي قربكِ تزهر أبياتي البُعد عنكِ نارٌ لهيبُها يحرق ذاتي يأخذني منّي ويسرق أجمل لحظات...