مجرد مشاعر
ليتني إنسان عادي دون إحساس و لا شعور.ليتني.لا يدفعني التطفل و الغرور للتحليل و التعمق في الأمور..تكسرت بداخلي علامات الاستفهام.و تعثرت خطواتي في سلم العمر.بين الواضح و المبهم.و أصبحت كبيرا لهذا الحد المخيف.الحب البارد لم يعد يشفي غليل العطش المتزايد.بداخلي اعجبت لقلبي. كيف لم يعد يقنع سوى بعشق جارف.لم أعد التفت إليه كغيري من العشاق.خذلني و استسلمت له مبكرا.
لست أنانيا و لا نرجسيا و لا حتى مدللا..لكني غير عادي حين أدركت أن أحلامي أكبر مما يمكن ان يتحقق.لهذا تتحرك الجراح بداخلي كلما أجد نفسي تائها بين احلام الواقع و ما أعيشه في عالم افتراضي
.بين واقع وخيال.بين محسوس و ملموس..بين ممكن و مستحيل.
أمارس الكتابة كي اشعر بطفولتي التي أعيش عمرها الكبير.امارسها كي استرد جزءا من ذلك الطفل الذي يسكنني و يأبى ان يفارقني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق