شكرا لك...
كم كنت انيقا معي
قالت
وجدت فيك كل رغباتي
إحتضنتني
ثم غابت..
توقف موج البحيرة عن الحراك
تجمد الدمع في عيني
سكنت أوراق الأشجار
تسمر كل شيء
سوى صوت أقدامها
الموغل في الرحيل...
ابن الحاضر.
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
"حرف الوداع بكاء" وَحرفٌ يُعانقُ الوَلَه لَهفُ النبضِ دلله يُصبحُ في اِبتسامة وعلى الجفنِ العلامة الحلمُ قد أسعدَ ليْلاه والمساءُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق