شكرا لك...
كم كنت انيقا معي
قالت
وجدت فيك كل رغباتي
إحتضنتني
ثم غابت..
توقف موج البحيرة عن الحراك
تجمد الدمع في عيني
سكنت أوراق الأشجار
تسمر كل شيء
سوى صوت أقدامها
الموغل في الرحيل...
ابن الحاضر.
مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق