عمُون....بقلم الشاعر والأديب محمد سليمان سلامة الخوالدة


 (عَمُّون)

وَعَلَى أَحْجَارِهَا تَرَاقصت كُلُّ الْمَنَايَا

وَتَمَايُلِت عَلَى عُتْبَات الزَّمَانُ لِتَنَسج

أُسْطُورَةُ الْحَيَاة

وَتَبِعَثَرَتْ فِي ثَنَايَا الرُّوح مَزَامِير الْقُلُوبُ

عَلَى أحْدَاثِ الْعُصُور وَعَلَى أَنَامِل الْحَيَاة

تَلاَعَبْت كُلُّ انْغَام الْكَوْنُ لِتَعَزف لَحْنٌ الْوُجُود

اه يَاقُئْثَارِه الْحَيَاةُ فِي (عَمُّون)

تَرَاقصت كُلُّ أَوْرَاق السِّنْدِيُّان فِي ضَفَافك

تُحَاكِي كُلّ الْأَسَاطِير 

وَتَخْط فِي رِمَالِ (الْفِدين)

سِرْ الْوُجُودِ عَلَى وَجْهِ بَلَدِيّ

لِتَنَساب  الْحَيَاةُ

فِي كُلِّ ذَرَّةٍ تُنْسَج ثَوْبُ الْحَيَاةِ

وَيَكْتَمِل الْقَمَر يُرَاقِب نُجُومِ السَّمَاءِ

فِي بَلَدِي أُعْجُوبَة الزَّمَان


مُحَمَّد سُلَيْمَان سَلَامِه الْخَوَالِدِه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن أساوم..الشاعر/موفق محي الدين غزال

  لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ  وقالتْ:  يا حبيبَ الروحِ  مهلاً  لم أعدْ أحسبُ إنّي  في بحورِ العشقِ  و الإلهامِ سهلاً  لا تلمني...