............تَألَّمَ اليَرآعُ...................
تَأَلَّمَ اليَرَآعُ وأَثْكَلَ الفَقْدُ دَمْعَنَا...
سَهْمُ المَنِيَّةِ تَوَخَّى فِيْنَا فَخْرَنَا...
تَرَجَّلَ اللَّيْثُ عَنْ صَهْوَةِ عَزْمِهِ...
أَدْمَى القُلوبَ وَفَآضَ فِيْنَا حُزْنُنَا...
تَرَصَّعَ البَيَآنُ مِنْ رَزِيْنِ حَرْفِهِ...
وأَثْرَى المِدَآدُ في الوجُودِ فِكْرَنَا...
كَمْ كُنَّا نَلوذُ شَغَفَاً بِودِّهِ...
وَلَكَمْ أَلْهَمَ في المُلِمَّآتِ عِشْقَنَا...
سَيَبْقَى الفُؤآدُ يَئِنُّ بِجُرْحِهِ...
والدَّمعُ يُضْنِي بالآهَآتِ عُمْرَنَا...
الشَّوقُ يُشْعِلُ الحَشَا بِنَآرِهِ...
والأَسَى يَلُفُّ بِالأحْزَآنِ جَمْعَنَا...
أَبِيّ الضَّيْمِ يُرْدِي الرَّدَى بِبَأسِهِ...
ويُذِلُّ المُحَآلَ إِنْ قَآرَبَ قَهْرَنَا...
تَوضَّأَ النُّبْلُ مِنْ مَعِيْنِ طُهْرِهِ...
وَمِنْ سَنَا صُبحِهِ تَوَهَّجَ صُبْحُنَا...
كَرِيْمٌ يَجُودُ عَلى الكِرَآمِ بِنُبْلهِ...
ومِنْ فَيْضِ مَجْدِهِ بَنَيْنَا مَجْدَنَا...
نَعِيْشُ اليَومَ لَوْعَ الفِرَآقِ يفَقْدِه...
وفِي وحْشَةِ اللَّيْلِ فَقَدْنَا بَدْرَنَا...
........عبَّاس نايف عبَّاس............
.........بعلبك...............لبنان.........
............في١٠/١١/٢٠٢٥...........






