كعوب المرمر ...بقلم الشاعر تمام طاهر سلوم الخزاعي


 قُلتُ أنا المهلهل 

قصيدة بعنوان 

              كعوب المرمر 

خِفِّي على  قلبي  الذي  قد رفرفا 

أوَلستِ   تدري  أنَّ  قلبي   قرقفا 


ذاوِ  على  النَّهدينِ   مثل  حمامةٍ 

غرقت   بشربٍ   والحليبُ  تَذرَّفَا 


سيري كما المجنونِ نحو عباءتي 

وتدثَّريها   العمرَ   واسري  أحرُفَا 


مزروعةً  كالحبقِ  واروي  تربتي 

حيناً    بماءٍ     والبقيةَ    شرشفا 


بالجلدِ   بالأمعاءِ    بين   دفاتري

بالشَّعرِ كثَّاً  فوق صدري صفصفا 


فإليك خَطمِيٌّ  ويحضنُ  سوسناً

هل  يتركُ  المُشتاقُ  ثغراً  جَرَّفَا 


أرأيتِ  سلوى  والقميصُ بدا بها 

شاشاً    أبان    جمالها   المُدلَهِّفا 


فإذا  الهواءُ  أمرَّ   بعضَ  نسيمه 

لصقَ  القميص  وتارةً  قد هفهفا 


عصفاً   من  الآهاتِ  أبردَ  حرَّها 

رغم  النُّعومةِ  جسمها  قد أرهفا 


أرأيتِ  سلوى مرجها  وخضارها 

وجمالها  المبسوطِ  ظبياً  أشرفا 


حَدَّثْتُ  قلبي  عن صفارِ عيونها 

أيكونُ من ورقِ  الخريف لأعرِفا 


أم   أنَّهُ   من  حقلِ  قمحٍ  أصفرٍ

عَلَثَتْ   عليه    نسائمٌ   فترفرفا  


قد طاح  كثبٌ  مُجمرٌ  ذو رجفةٍ 

كالمرمرِ  المرمي  نضَّ  وأخصفا 


ويداها  من   لبنٍ   كثلج  هاطلٍ  

في السَّاق يجري لاهثاً  يتخفَّفا 


مدهونةً    حنَّاءَ  وسطَ  كعوبها 

وغدا النَّبيذُ على البراجمِ مُلْفَفَا


فلففتها     لفَّ  النِّعاجِ   لحملها 

في ساعةٍ للصِّفرِ صاحت إغْرِفا 

                انتهى 

                بقلمي 

تمّام طاهر سلوم الخزاعي

المليحة في البلاد....بقلم الشاعر د.سامي الشيخ محمد


 ترانيم الحياة 21

المليحة في البلاد


تعالي نصنع ودا بطعم الحياة

أنت المليحة في البلاد

ذات الحسن والطيب

عناة كنعان التليدة

كوني عروسا يسعد الكون بها

وردة جميلة تطرح عبيرها النهاري 

والليلي

في الفصول الأربعة

آناء الليل وأطراف النهار

كوني شمسا تنير الكون نورا

 وضياء

توزع دفئها المجاني

 في مواسم البرد والصقيع

 وربيع العمر

قمرا ضويا يؤنس عتمة الليل

 بحسنه البهي

أيتها الجميلة في  مدائن العشق

ذات الحسن المهيب

صاحبة المقام الرفيع 

على مر العصور والأزمان


د. سامي الشيخ محمد

لهيب الإشتياق...بقلم الشاعر زهير المعروف


 من ارشيف الشباب ،،،(،،،،، لهيب الأشتياق ،،،،)،،، زهير المعروف                                                                                                                                                                                                              إلى عينيك يحملني اشتياقي       وأحلم بالتواصل والإياب ،                                     مذ عرفتك ونار الهوى تلهب       في صدري ويحرقني اغترابي ،                                         فيا املا ويا رمز الحنان عدت     الى عشك الجميل دون عتاب                                     خذيني بين أحضان التصابي       فلقد سكر الفوأد بلا شراب ،                                                  خذيني لملمي مني جراحات       الماضي ومن دنيا العذاب ،،                                خذيني بعدما  رحل الشباب        فأكملي فصل خاتمة الكتاب                        الشوق والسهد أضناني فكلما     ألقاك أنسى السوأل والجواب                                    فهاتي من لماك كوءوس الطلا   معطرة بعبق أنفاسك الرطاب.                                                                  ايتها الساحرة  يا من اخترقت   سبر أغوار قلبي واسراره الخوابي                                                    خذيني واحرقي نفسي فاني         أتوق اليك محترق الشباب

هستيريا(قصة قصيرة)....بقلم الأديب عبد الستار عمورة


 قصة قصيرة

هستيريا..

الجوّ بارد جدّا هذه اللّيلة،والثلوج زيّنت هامات الجبال بوشاحها الأبيض؛فدبّ السّكون المرعب نفوس الخلائق و الوهاد.

أصوات مرعبة تناهت فجأة، و اخترقت مسامعي عنوة،من دون مقدّمات.

 عواء..ضباح..نعيب..خنخنة و عويل الأغوال الشّرسة؛ شكّلت معزوفة كآبة، لليل كاد أن يكون سرمديّا.

التقطت يدي الضّريرة شمعة مهزولة،عرجاء لم تقدر على تحمّل الإنتصاب ذات عيد ميلاد.

رقص لهيبها وتمايل على ظلال الحيطان الخائرة؛ذات الرّطوبة العفنة.

إبتعدت قليلا بخطوي إلى الوراء،لكنّ ظلّي تمرّد على روحي هذه المرّة.

ثبّتها على شمعدان فضيّ من تركة جدّي.

راح الحريق يغزوها بحرقة وهي مبتسمة؛غير آبهة لما يحدث لها من هلاك.

انعكس نورها الخافت على مرآتي المشروخة، المنتصبة على باب صوان من خشب الجوز؛ يعتبر هو أيضا إرثا لمفقود:

-لماذا جعلتيني أخجل من لحظات ضعفي؟!ألا تدرين بأنّها صادقة؟!

نظرتْ إليّ ودمعها يسيل على هامتها الملساء:

-أريد أن أنير دربك البهيم؛لتقف من جديد.

دنوت منها قيد شبر،تمعّنت فيها مليّا:

-حتّى الشّجر يرهقه الوقوف في وجه العاصفة،فيخرّ مع اوراقه المتساقطة.

ابتسمتٔ هذه المرّة..حدّثتني بصوت خفيت به بحّة ملفتة:

-لكن يظلّ قلبه أخضر؛يدبّ بالحياة،فيورق من جديد..! 

أطبقتُ عليها بأصابعي المرتجفة:

-أنا صبحي مات حزنا،منذ فطامي..أنا الطّفل الخديج..!

تملّكها الرّعب..انتحبت..اختنق لهيبها..ترنّحت.

أصلحتُ اعوجاجها بتؤدة و أردفت قائلا:

-انا المخفيّ تحت رماد الأماني..أنا كتاب شجن حبيس رفوف إبتئاسي..أنا أللّاهث دائما لأواري أوجاع روحي تحت المطر..أنا مابرحت أحبو متخفّيّا تحت جناح أمسي..أنا نجمي أفل؛أرّقته دياجير الدّيماس.

اختلج نورها مع نسمة باردة..حلّت العتمة.

طالت راحتي جيب بنطالي"الجينز"قدّاحة فضّيّة من نوع"كليبر"أصليّة..أشعلتُ لهيبها.. أعطيتُ الحياة لفتيلها؛طربتٔ رغم اِستيائها.

تجلّت صورتها البهيّة لحظتئذ..وجه وضّاح مع مبسم ضاحك..تفتّق له نور خدّيها..ضمّت رأسي..لثمت جبيني النّاضح..مسحت شعري..همست:

-لم يكن عهدي بك هكذا..سينبلج الفجر مع صياح الدّيوك وجوقة الحساسين..انتظر..انتظر..!

فجأة..! نشج طفلي و انطفاء نار خبز التّنّور؛نفضت مرمدة جمري المتوهّج..استترتُ و كمدي بين أحضان صهيل جيادي غير المروّضة..


بقلمي الأستاذ الأديب:عبد الستار عمورة الجزائر.

الأم...بقلم الأديب رضا الشايب


 الأم ليس لها يوم معين في حياتنا أو في خاطرنا

فالأم هي كل الأيام في حياتنا ولا يعد ولا يحسب عمر الإنسان إلا في وجوده الأم غير ذلك حياة بلا طعم بلا رائحة بلا لون وكيف تكون الحياة والعمر دون الأم التي هي بذور الرحمة والسعادة في نمو حياتنا

مهما سخرت كل مكونات الحياة والدنيا للام لا تفيء بلحظة ألم وأنت في رحمها

كيف وأنت في رحمها وأنت تسلب منها أفضل ما فيها حتى تصبح كائنا تخيل أنت في رحمها تنخر في كل جسدها وهي رغم كم الألم تحس وتشعر بأنها في قمة سعادتها لا يوجد تناقض أعظم وأكثر تضحية من هذه العلاقة بين الأم وجنينها

لك أن تعلم أشد الألم وجعا هو الألم الولادة

لا يوجد أشد مشقة وتعبا من الألم الولادة

رغم ذلك ترى ابتسامة من فم الأم عندما ترى طفلها خرج إلى الحياة تنسي الألم وترسم ضحكة من قلبها في أول مقابلة مع طفلها وكأنها تخفى الالمها من أجل إسعاد ابنها

هكذا الأم هي التضحية بالفطرة... فطرة وضعها الله في قلب كل أم

الأم سر الحياة بل هي السعادة في الدارين

الأم هي الوطن الحقيقي رسمت حدوده من خرائط روحها لذا؛ يصل مداها إلى أفنان السماء فتحتوي الكون كله وليس الأبناء فقط

لا تحاول إقناعي أن الوطن ما تولد فيه. بل الوطن ما أولد منه.

بل هناك أمهات نولد من أرواحهم أمهات خلقن لزرع الحياة في قلوبنا ونرى رغد الجنة في حبهم لنا. وهذه هي أمي أنا... التي ولدت من رحم روحها... فكنت أنا بعد ما كنت لا أنا

لذا روحي لا تحب غيرها ولا تعترف بوطن... غير قلبها ولا سكن إلا روحها ولا أنا إلا في وجودها

والأجمل لك أن تعلم أن الأم ترى عيدها في كل لحظة ترى فيها السعادة على ملامح طفلها

# في السماء جنة وفي الأرض أمي

السماء

جنة

أمي


رضا الشايب  

reda Elshayb

كلما أردت أن أكتب عن أمي أدركت بأنني أمي...بقلم الأديب الدكتور علي عوضين


 لكل أم أعطت وقدمت وبذلت من جهد..وضحت وأعدت أجيال صالحة تبني وترفع راية الأوطان..أهدى  كلمتي إيمانا وعرفانا بفضلهن ..مع خالص تحياتي وتقديري... ##《كلما أردت أن أكتب عن أمي أدركت بأنني أمي 》##                              كيف لي أن أكتب عن الأم.... أرهقتني حيرتي عن أي جانب أبدأ.بالحنان الغزير الذي خصها الله سبحانه به.أم المعاناة.أم الأيثار والتضحية.ام عن الوفاء والإخلاص والأمانة..أم قدرتها الفائقة في إدارة البيت..وتحقيق العدل والمساواة بكل إقتدار . أو ابتسامتها وبشاشة وجهها والتي تخفي بها كل الألام والمعاناة اليومية..أو دورها في نشر السعادة والبهجة والحب لكل أفراد الأسرة..كيف أتحدث عن دورها العظيم في الرعاية والتربية .والتعليم..وغرس القيم والخلق الكريم .وتعليم المبادئ الأولية للدين..من الصلاة والصدق والوفاء والأمانة..كل ذلك فضلا عن دورها طبيبة مقيمة تداوي بالحكمة وخبرة السنين وبصبر لا يعرف الملل وبالصدر الحنون وقلب الأم الرقيق..أو أكتب عن صراعها ومكابدتها للصعاب وتحدي كل المعوقات وتخطي كل العقبات..لتقدم للوطن شبابا صحيحا سليما معافا  .وغرست فيه الإنتماء.والحب لتراب وطنه..لذلك جعلت الأم مدرسة وكيان وصرح شامخ لا يطال..رحم الله من رحل من أمهاتنا وأسكنهم فسيح جناته كما وعدهم..ووفق وبارك في الأحياء منهن  وأعاد عليهن العيد بالخير واليمن والبركات..اللهم أمين..!!!!!ك

قمر تنبت في الأرض...بقلم الشاعرة جليلة المغربي


 ...قمر تنبت في الأرض " أمي"

هل تكفي القوافي

و عدد حبات الفيافي 

لرسم عشق ياسمين

الحدائق والبساتين ؟

و هل تعزف ترانيم

الأطيار وزلال خرير

الجداول والأنهار

شدو رقة الهمسات

ودفء عذب الكلمات؟

حيث وطأت الأقدام

تتفتح جنات الأحلام

حيث سكبت الدعوات

يتوارى اليأس

وتنتحر الآلام

موطن الحب

وشمعة الدرب

هبة الرب

قمر أمي مزهرة

أبدا في القلب 

   الشاعرة جليلة المغربي

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...