حلم اللقاء.. بقلم الشاعرة/د. سرى شاهين

سرى شاهين

 حلم اللقاء

صورتكَ في العتمةِ

تُحركني بسكونِ عناصرِ العتمةِ

تجعلني أتذكرُ ماضٍ

وابتسامةٌ هاربةٍ من الحياة..

صورتكَ

تُضيءُ مساحةَ أفكاري

بشيءٍ من الحبِّ

وبشيءٍ من النقمةِ

تُعَريني أمامي ،

تنثرتي بلاخجلٍ على الجدران..

تُلملِمُني أمامي ،

وكأنني لك أُخلقْ إلا للأنتظار..

تُبكيني أمامي،

وأنا في العتمةِ بِلا ألوان..

وجهكَ المُضيء

يرشحني من مساماتِ الازمةِ

تفاصيلكَ  تُعزيني...

وجهك

سيجاركُ العاشقُ

ولحيتكَ الممتدةِ

إلى عرسِ النحومِ وزُرقَةِ السّماءِ

تفاصيلكَ تُبكيني

أحَبتْكَ حبيبتك

أكثرَ مني،

وأحببتُكَ فيها

تفاصيلكَ تُربكني...

وَ وجهك في العتمةِ

يُربكني...

وحضورك في  بيتي

وفي أيّ شيءٍ أُصادفهُ

يُربِكني

فهل أنا رمادٌ

نفضته من سيجاركَ

أم أنت النبضَ

لحياتي وفني؟؟!!

أم الزوبعة الجديدة

للحبّ والحياة

والوجه الآخر للرجل

آه

كم غيابكَ يؤلمني...

أُلملمُ صورَ من خانوكَ

أخبئهم في جيبي

وصور من أحبوكَ

وأُخبئهم في جيبي الآخر

ونرحلُ إلى مابعدِ 

نزفِ جَرحكَ

علَّني ألقاكَ

وعلَّلك تحتضنني

ويكون اللقاءْ

سرى شاهين

هي وهج.. الشاعر/محمد سمير ردمان

محمد سمير

 هي

وهج أشرقت منه الحياة

فأضاءت منه روحي

وأنارت منه قلبي

      أيقظت فيه السبات


نبهتني سوء تيهي

أرشدتني بإلتفات

        فلبسنا نعل حب

                     بعد أن كنا حفاة


    ومضينا لا نبالي

            سوء أحوال الفلاة


كان حبا في المعالي

     كان طوقا للنجاة


 ساح عقلي في خيالي

       بدلت فيه الصفات


أترى هذا حقيقة!؟!

  أم هي آثار قات


   قال كلا يا عزيزي

إنها عين الحقيقة

           فاسأل الله الثبات.

                       بقلمـ /محمد سمير ردمان

ظلال النور.. الأديب والشاعر/د. حسن أحمد الفلاح

 

حسن الفلاح

ظلالُ النّورِ

وأنا هنا لحمي على 

جسرٍ يحنّيهِ اللظى 

أرمي فضاءَ الليلِ من 

غسقِ الغروبِ 

على رمادِ الفجرِ 

من نورٍ لنورْ 

وهنا تألّمْنا كثيراً 

من جراحٍ يُسرجُ الأقمارَ 

من رهقِ المدى

وأنا هنا لنْ أهتدي للنّورِ 

من سحبِ المرايا كلّما 

غاصَتْ على أحلامِنا 

في البحرِ أشرعةُ المنافي 

والعبورْ

وهنا سأمشي بينَ ألواحِ 

الضّبابِ على نواميسِ 

الصّدى 

جسدي على جذعِ الثّرى 

يمشي بلا طرقٍ هنا 

كي يُقفلَ الأبوابَ عن ظلِّ 

المرايا في جفونِ الليلِ 

من وجهِ السّحابِ 

على جِمالاتِ البراري 

في الدّجى

وعلينا أنْ نمشي كثيراً 

كي نمدَّ الشّهدَ من ظلِّ 

الجنوبِ إلى الشّمالِ 

على توابيتِ المنايا 

ها هنا 

وهنا نحنّي خيمةَ الأكفانِ 

من رمدٍ يغازلُ غفوةً 

في نشوةٍ أبديّةٍ 

كي ترتدي ثوبَ العروبةِ 

في مدارٍ يسحبُ الأنوارَ 

عن شمسٍ تحاكي الليلَ 

من دمِنا هنا 

في الواحةِ الخضراءَ 

مع قمرِ المرايا في اللظى

وعلى جذوعٍ تحتمي 

من شهوةِ الإعصارِ أرملةٌ 

تقاسمُها الرّزايا من قيودٍ 

تزدري فوقَ المرايا 

فرحةً سوداءَ 

يغزلُها الرّدى 

وهناكَ يحيا في المدادِ 

عرينُها بينَ الموانئ كلّما 

رجفَتْ منَ الأنوارِ 

أنصبَةُ القبورْ 

شمسٌ هنا 

قمرٌ هناكَ على مدانا 

يحتسي من خبزِنا 

الخمريّ 

زيتَ القمحِ من هوجِ 

المجاعةِ والنّشورْ

حملوا إلى قمرِ المنايا

هجرةً 

تحيا على جمرٍ 

منَ الموتِ المهجّنِ 

من ترابِ الأرضِ

كي يُحييُوا رمادَ 

الأمّهاتِ على ترابٍ 

يبعثُ الأنوارَ من زبدِ 

الحجارةِ والقصورْ 

وهنا وهبنا الليلَ عنقودَ 

الحقيقةِ في نواميسِ

الضّبابْ

من لوثَةٍ حجريّةِ 

تحمي رمادَ الأرضِ 

من رمدِ الغيابْ

سقطَ السّقوطُ على 

بيارقِ عشقِنا 

من غفوةِ الأعرابِ 

في زمنِ القوافي 

مع سرابٍ 

يرتدي ثوباً لأحزمةٍ هنا 

كي نكتبَ الأسماءَ 

في صحفِ الوصايا 

بينَ أوراقٍ منَ السّعفِ

المغلّفِ من لعابِ 

الأرضِ مع هوج السّحابْ 

وهنا نهزُّ الكونَ من وهجِ 

الوصايا كلّما 

غنّتْ على أرضِ الكرامةِ أمّةٌ 

تحيي منَ الأكوانِ 

أنفاسَ الحرابْ 

كم كنْتُ أحبسُ عنْ نواميسِ 

الصّدى صوراً لأنوارٍ 

من الوحيّ المقدّسِ ها هنا 

وأجوبُ من خطرِ العواصمِ 

صورةً أخرى 

تشهَّتْ من ظلالِ النّورِ 

أشرعةَ التّرابْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

نزر نفيس. الشاعر/زهير علي

زهير علي

 -( نزرٌ نفيس )-

كلّ الفضائل من فراتك ترتوي

      وعلى دروبك تستقيم وتستوي

وعلى مدارك كلّ عشقٍ سابحٌ

        وسنا بهائك كلّ صبحٍ يشتهي

يا أيها النَّزْرُ النفيسُ بعالمٍ

         لازال في نار الضّلالة يكتوي

أبسطْ جناح الرّفق فوق ربوعنا

            وأمُرْ بعزّك ليلَنا أن ينجلي

فبغير عطفك لا تطيب سلافةٌ

        وبغير سِتْرك حالنا لن يزدهي

إنّ الذي بسط السماء ومدّها

قد كنتَ من أسمائه الحسنى الجلي

أكرمْ بنا ياحقّ واصلح شأننا

      فسخاءُ جودك سرمدٌ لا ينتهي

زهير علي

شوق وحنين.. الكاتب/محمد بركاني

 

محمد بركاني

........... شوق وحنين.......

أشتاقُ وِصَالَها فتأتيني رسائلُهَا عبر التخاطُر

فَـ يَطيرُ قلبي فرحاً  ليضمَّ زهورَ طَيْفُها  الزائر.. 


جَميلةُ المُحَيَّا سَاحرةُ الطَّرفِ تُعانقها زهور البَهَار

وبيانٌ وحكمةٌ بالغةٌ تُرافقها  في ثوب الوقار..


وَ الفَاءُ تعرفها والعينُ وبعض ليالي السّمر. 

مُتيّم بها وحين تُقهقه...يضيقُ صدري و الأعصاب تنهار.


يقولون إليك عنها أيها العاشق الجسور.. ؟؟

ولا يعلمون أني من أجل عينيها قاتلت حتى القلب انكسر.


أذكر أيام الصِبَا فتغمرني البهجة والسرور 

فَـ بـِقربها كانت تزهو الأيام وتتبسّم نوافد الديّار..


في الحاء مسكنها ويُداعبُ نافذتَها نسيمُ الأشجار..

أُحملقُ فيها فأفهمُ رسائلَ عينيها فيختفي الضجر.


أستمتع بجدائلِها حين أراها على شواطئ البحار

وهي المُداعِبةُ اللَّبيبةُ.............ومعها يحلى السهر .


لم تكن..رجراجةً أبداً، وإذا نطقتْ تبسمتِ البيادر..

وحين تراني زائراً.. تُزيِّنُ أذنيها بقرطين من الفضة  وفي معصمِها تضع السِّوار..


هي كالسوسنة وتحمل بين شفتيها  آلة قيثار

وإلى حديثها أرْنُو كلما نطقتْ في ليل أو نهار.


فرّق   بيننا النوى ونسيم الأقدار

وتبقى زهرتي الفوّاحةُ وَ حُبي المُختار.


بقلمي 🖊️ محمد بركاني

                المغرب 🇲🇦

تاريخ  23ديسمبر 24

حرارة في روح قطرة.. بقلم/محمد الحسيني

 

محمد الحسيني

حرارة في روح قطرة***

.....................................


ملامح فراشات تطوف شرفة الصدر


أفتش بها عنها ... 


فتقبل علي


حروفا ب آهات النجوم


نكهة تحتضن الأماكن


حرارة في روح قطرة


من ظلال تذرفها الأشجار مناديل شجون


ت . ت . ب . خ . ت . ر ... نوارس الذكرى


من جراح


تمطر


تسقط في زجاجة


لتبدو المرايا أقرب من نفسها إلى نفسها


( محمد الحسيني )

النزعة الايديولوجية في الكتابة.. بقلم/أحمد بلول المسعدي

 

أحمد المسعدي

النزعة الإيديولوجيّة في الكتابة: 

إن لكلّ أديبٍ، وكلّ مفكّر، وكلّ مُنظّر، وكلّ فيلسوفٍ نزعةً  إيديولوجية ، هي  هويّة ، هي عقيدة ،  هي اتّجاه  ، أو نزعة ، وأخيراً  هي حرب خارج المعركة، ذلك  لأنّ هذا الانتماء لا يسلم منه  إلاّ كبار  النّقّاد ، والمؤرّخين  حيث تُملي عليهم  مهنية هذا التخصّص التجرّد من كلّ نزعة ، ومع ذلك لا يسلمنّ أحدٌ من هؤلاء  من هذه  الشائبة ولو بسمّ الخياط   حتّى الكبار منهم ، ولا يمحّص هذه الشائبة ، ويستبينها إلاّ كبار نقد النقد، أمّا الكبار منهم نقّادا كانوا، أو مؤرّخين والذين يعملون من أجل توظيف هذه  الإيديولوجية لغاية  ، فبتمكّنهم من هذه المادّة العلمية التي ملكوها  يستطيعون أن يشوّهوا أفكارا ،وأن يوجّهوا  مسارا  عن قبلته إذا شاءوا ، وإلاّ من أين جاء الغزو الفكريّ؟ ، أليست فكرتك  هي أقوى حجّةً  وإلاّ لِمَ صدّقْتُها ؟ كيف يستطيع أن يقلّب  الأبصار ، ويستولي على الأفكار  من هو أدنى حجّة ، وبرهانا  ؟ أليس هو ذلك  الفيلسوف، والمؤرّخ المتمكّن ؟ ،حيث حرّف الفكر عن الأهداف ، والوجهة عن الأسلاف ، كيف يستطيع  الاستشراق أن يخترق نسيج المجتمع إلاّ إذا كان باليا،  أتلف تماسكَه الجهلُ ، و مزّق بناه  المتعفّنة  الخلاف ؟، وبالتالي لم تكن هناك مقاومة فكرية مساوية  لتلك القوى ،حيث استطاع  أن يحتويك ، فأنت حينئذٍ آلة  لا تملك  إلاّ  صورتَها  في يدِ  صانعٍ   يستثمرها  في العمل  الذي  خُصّت به  وظيفتها  .....                                                                              

يكتسب الإنسان  قيماً هي في الحقيقة تمثّل هويّته ، أو قل شخصيته ، من دينٍ ، ولغة ٍ ، و ثقافةٍ ، أو أثر لجغرافيا ما ، أو موروث  مكتسب، وغير مكتسب ، ولكن  من الذي يحمي  هذه القيم باعتبارها مكسبا اجتماعيا  ؟ ، إنّك تعيش حربا مع نفسك  حين تحميها بحماية  هويّتك  من كلّ دخيل  مضرّ لشخصيتك  وبالتالي حماية  مجتمعك إذ هو كذلك ، إنّك تعيش حربا لأمن غذائك ، أو اقتصاد  بلادك  إذ هو سلاحٌ فاتك  ، إنّك تعيش حربا  حين تذود  عن دينك  إذ هو كيانك  الروحي ، وسلاح وجودك ، وسكنى آخرتك ، إنّك تعيش حربا حين تدافع عن ثقافتك  ولغتك حين تفهم لباس مفرداتها ، وتركيباتها ، وزخرف  دلالاتها ، ومعانيها ممّا هو دخيل عنها حيث هو جديد  اللباس،  أصيل الفراش ...                                                                .              

.يؤسف لكثيرٍ من كتّابٍ ، وجامعيين  ، وأكاديميين  حيث يتهافتون ، ويتبارون برماحٍ مصطلحات غربية  مترجمة إلى  لغتنا العربية  التي لم يُحصِ جمالَ مكنوناتها كبارُ العلماء  القدامى ،  فلم يكن  لبعض كتّابنا  تلك النزعة  التي  امتازت  بالغيرة  لبعض  علمائنا   من أمثال الدكتور  الحاج عبد الرحمن صالح  رحمه الله ، و نشتمّ  من بعض كتابات  هؤلاء  ، وفي محاضراتهم  إبرازا  لذواتهم  لا لأهداف  الذود   وغيرة  لغتهم  ........


أحمد بلول  المسعديّ  / الجلفة ./ الجزائر

مات الداهمو.....بقلم الزجال المغربي محمد الدحماني

 مَات الدَّاهَمُّو  ماتْ الدَّاهَمُّو و"دَّا" "هَمُّو" مْعَاه… وبْقَات اَلْعَيْطة يْتِيمَة وْرَاه.. هَا "الرَّاضُون...