أيها البطل.. بقلم الأديبة/سعيدة جادور

 أيّها البطل  

ما الذي يرعش صوتك 

كما الحروف 

حين يراق حبرها 

على ورق النسيان ؟


في ما مضى من السنين 

تركت خلفك العاصفة 

فبأي عاطفة 

تخاطبني الآن ؟


أيّها البطل 

لا تأخذني إلى بدايتي 

وإن امتد بي الشوق...

 في هواك ..

تصفّح دفاتر صمتي.



سعيدة جادور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن أساوم..الشاعر/موفق محي الدين غزال

  لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ  وقالتْ:  يا حبيبَ الروحِ  مهلاً  لم أعدْ أحسبُ إنّي  في بحورِ العشقِ  و الإلهامِ سهلاً  لا تلمني...