مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
أيّها البطل
ما الذي يرعش صوتك
كما الحروف
حين يراق حبرها
على ورق النسيان ؟
في ما مضى من السنين
تركت خلفك العاصفة
فبأي عاطفة
تخاطبني الآن ؟
لا تأخذني إلى بدايتي
وإن امتد بي الشوق...
في هواك ..
تصفّح دفاتر صمتي.
سعيدة جادور
لن أساوم ********* مستْ قيثارةَ الشِّعرِ وقالتْ: يا حبيبَ الروحِ مهلاً لم أعدْ أحسبُ إنّي في بحورِ العشقِ و الإلهامِ سهلاً لا تلمني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق